و استرجع المسن أثناء حديثه قصة عجيبة، حين أصيب في يوم ما بكسر في حوضه عند باب الحرم، ودخل عليه رمضان ولم يستطع الصلاة مع المسلمين في الحرم، إلا أنه بعد مرور عدة أيام من الشهر الكريم، أصر على الذهاب ليحضر صلاة الجمعة، وبينما هو جليس الحرم إذ غشيه النعاس، وعندما استيقظ دعا ربه أن يشفيه فشفاه الله. واختتم الرجل كلامه وهو يجهش بالبكاء: 'خليك مع الله يا عبدالله ينجيك من كل كرب، وإذا دعوته يستجيب لك، وإذا طلبته يعطيك'.