1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

الحمصي لـ" تسنيم ": قاسيون رمز الصمود الدّمشقي و"الموت يركع أمامه"

  • 2018/06/06 - 19:24
  • الأخبار ثقافة ، فن ومنوعات
الحمصي لـ" تسنيم ": قاسيون رمز الصمود الدّمشقي و"الموت يركع أمامه"

خاص / تسنيم || تتميّز "سورية" بتاريخها الحضاري والثقافي، والكثير من المواقع الأثرية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالماضي التاريخي للمنطقة، و"قاسيون" يؤكد قوة هذه الحضارة عبر الزمن.

ثقافة ، فن ومنوعات

وفي حديث خاص لوكالة تسنيم الدولية للأنباء تحدّث الباحث التاريخي "عبد الرزّاق الحمصي" عن أهمية هذا الجبل التاريخية والدينية والسياحية، كما تفرّد في الخوض في تفاصيل المنطقة بحجارها وصخورها.

وأكد الباحث "عبد الرزّاق" أهمية أن يٌسجّل التاريخ بناءً على وثائق وكتب كتبها المهتمون بحروف "دون حشو"، مضيفاً: "يؤسفنا أن أكثر شبابنا اليوم يتنقلون بين مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات الانترنت للحصول على معلومة تاريخية، وغير قادرين على البحث في أماكن أكثر مصداقية."

وأوضح "الحمصي" "أنّ الحصول على أي معلومة يتطلّب جهداً مكثّفاً، ولا تفي تلك المواقع بالغرض المطلوب، غير أن المعلومة من الممكن أن تكون خاطئة وتُسوَّق على هذا الأساس."

كما استفاض بالحديث عن "جبل قاسيون" بكثير من الشغف، مؤكّداً أن الكثير من البشر لا يدركون أهمية هذه المنطقة، وليسوا على علم بأسرارها وسرّ بقائها."

موقع "جبل قاسيون" الجغرافي

قدّم الباحث معلوماته بناءً على معلومات وثّقها في كتاب "جبل قاسيون" لـــ"محمد أحمد دهمان" والذي يقول أن "جبل قاسيون هو الجبل الاشمّ الذي تقوم "دمشق" عند أقدامه، يتصل بسلسلة لبنان من جهة الغرب، ومن الشمال والشرق بسلسلة جبال القلمون الممتدة إلى "حمص"، كما يرتفع ألف متر عن سطح البحر، و250 متر عن مدينة دمشق.

أثّرت مياه بردى والفيجة في جسمه الصلب حتى فتحت "خليجاً" تنساب فيه وتمرّ منه، ثم جاء الإنسان وقام بعملية توسيع ورصفٍ حتى أصبح طريقاً تسير فيه السيارات والقطارات. كما أشار "الكتاب" إلى ما عرّف به "ياقوت الحموي" هذا الجبل فوصفه: "قاسيون الجبل المشرف على مدينة دمشق".

ولفت الباحث "الحمصي" إلى مكانة هذا الجبل وقال: "لقاسيون شأن كبير في تكوين مدينة دمشق وتعيين موضعها الحاضر".

بعض الوثائق التاريخية:

أشار الباحث إلى "أن قمة قاسيون لم تكن مُشجرة بينما السفح مشجّر، وكل انواع الاشجار الموجودة في الغوطة موجودة، ثم حدث توسّع في القرن الثاني عشر بحي اسمه الصالحية فانخفضت الأشجار"

وكشف عن "أعشاب طبية رُصدت منذ خمسين سنة في كلية العلوم عام 1963، كما أن بيمارستان "النوري" كان يستخدم تلك الأعشاب في العلاج، لافتاً إلى ما ذكره عالم نباتات هولندي أن "بعضها منقرض وغير موجود إلا في قمة قاسيون"، أمّا "الزعفران" فكان له حكاية خاصة ترتبط ب"قاسيون" وينتج بكميات تجارية كبيرة.

أول مرصد فلكي

لفت الباحث إلى أنه في عصر المأمون بين سنتي 215و 218 أقيم أول مرصد فلكي في "جبل قاسيون".

ما كان في قاسيون من المنشآت قبل الصالحية

اشتهر قاسيون اليوم بالصالحية وجبل الصالحية ويرجع تاريخ التسمية إلى 554 هجرية لنزول بني قدامة "المقادسة" بها واشتهارهم ب"الصالحيين"، وعن منشآتها قبل الصالحية؛ أشار إلى سفحي قاسيون، دير مران، الربوة، النيرب، المبطور، بيت أبيات مقرى، وأرزة.

كانت مركز إشعاع ثقافي، فيها معامل ومدارس ومنتديات أدبية، وبلغ عدد مدارسها في فترة ما بين القرن 12 و16، "500 مدرسة"، لكن للأسف دخول العثمانيين قلّص عددها.

ثم استفاض الباحث في الحديث عن هذه المنشآت التي نورد بعضاً منها:

سفحا قاسيون

أوضح الباحث أن "ل"قاسيون" سفحين  يفصل بينهما نهر "يزيد"، فما كان على ضفته الشمالية هو السفح الأعلى؛ كبير، واسع وخال من الماء لم يكن ينتفع به إلا بزرع شيء من الحنطة والشعير، وليس فيه شيء من البناء إلا محلة "دير مرّان" وبعض بنايات مقدّسة كالأديرة ومغارة الدم والجوع  وكهف جبريل."

وأضاف:  "أما السفح الأدنى فهو على ضفة نهر "يزيد" الجنوبية، سفح مزدهر عملت فيه يد الإنسان فنظّمته، وغرست فيه أنواع الأشجار المثمرة، مؤكّداً أن "سفح قاسيون خير بقعة زراعية في دمشق لطيب أرضه ووفرة مياهه، وتسلط أشعة الشمس إضافة إلى وفرة زرّاعه."

دير مُرّان

محلّة عامرة بالسكان، وأشار الباحث إلى أنّ محلّها اليوم في السفح الواقع أسفل قبة السيّار وأعلى بستان الدواسة، يطل منها الإنسان على الربوة وحدائقها، وعن تسميتها بهذا الاسم نوّه إلى أن "وجود دير بهذا الاسم جعل المنطقة تكون على اسمه".

الربوة

أوضح أنها "تقع أخر جبل قاسيون وفي رأس البسيط البستاني الغربي، وقد ذُكرت في كتاب الله تعالى مأوى المسيح وأمّه، كما تعدّ من أبدع مناظر الدنيا حسناً وجمالاً. واللافت أن الماء يجري في كل بيت وتتصل بعضها وتتساقط تلك المياه كالشلال، مشيراً إلى ما وصفها به البعض أنها "الكوفية المنقوشة على الجبل، وهي أقدم وثيقة تاريخية منقوشة على الحجر في دمشق."

وكشف الباحث "الحمصي" عن سبب تسميتها بالربوة مستشهداً بقول "البدري" الذي أوضح أن ارتفاعها وإشرافها على غوطتها ومياهها، وكل رابٍ مرتفع على ما حوله يقال له ربوة، كما كان في الوادي محل يقصده الناس للزيارة والتبرك لكنّه زال اليوم ولم يبق منه إلا كتابة كوفية منقوشة على صفحة الجبل."

النيرب

أشار إلى "انها كلمة سريانية معناها الوادي، ويراد بها سفح قاسيون مما يلي الربوة"، مضيفاً: "يقال النيربان؛ أي النّيرب الأعلى بين نهري "يزيد" و"ثورى"، والنيرب الأسفل بين "ثورى" و"بردى".

وتطرّق إلى وصف "ياقوت الحموي" بأنها قرية مشهورة على نصف فرسخ في وسط البساتين"، ولا يزال الاسم معروفاً ولم يبقَ منه من الآثار إلا أساس قبّة ومنارة في بستان يدعى "المأذنة".

بيت أبيات

قرية في سفح قاسيون سكنها جماعة من العلماء والمحدثين، وتقول أسطورة القرية الدينية  أنها كانت "مسكن آدم أبي البشر" ولما أنشأت "الصالحية" صارت تدعى القرية بـ"الصالحية العتيقة"، وفي عصر "ابن طولون" لم يبقَ من القرية إلا مسجدها وطاحونتها.

مغارة الدم وسبب تسميتها

أشار الباحث إلى ما تقوله الأساطير؛ "فعندما قتل قابيل أخاه هابيل، فتح الجبل فاه لفظاعة هذا العمل يريد أن يبتلع القاتل وأخذ الجبل يبكي وتسيل دموعه حزناً على هابيل وبقي لون الدم على صفحة الصخرة التي قتل عليها ظاهراً بادياً."

السكن على جبل قاسيون

يعتبر قاسيون السكن الأول للدمشقيين قبل أن يتجهوا إلى دمشق جنوباً، ونتيجة النشاط العمراني خلال القرنين التاسع عشر والعشرين ومن خلال توسع مدينة دمشق انتشرت بعض الأحياء على سفح جبل قاسيون.

فكان "قاسيون" تاج دمشق، حارس الشام وعاشقها السرمديّ، ويستطيع الناظر رصد ألف حكاية.

/انتهى/

 
R7670/P1438
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.