و قالت الاذاعة الصهيونية ان الحديث بين تركي و ليفني تطرق الى عملية "السلام" «الاسرائيلية» الفلسطينية ، و ناقشا مبادرة "السلام" السعودية التي طرحت في عام 2002 تحت اشراف الجامعة العربية باسم مبادرة السلام العربية التي تتضمن تطبيعا كاملا للعلاقات بين الدول العربية و«اسرائيل» مقابل انسحاب الاخيرة الى خطوط عام 1967 . و وفقا لما ذكرته الاذاعة الصهيونية فان الامير تركي ابلغ ليفني ان السعودية يسرها تعيين ليفني رئيسة للطاقم التفاوضي في المحادثات مع الفسطينيين لان "هذا سوف يضمن ان رئيس الحكومة «الاسرائيلية» (بنيامن نتنياهو) لن يكون صعبا للغاية" . و ردت ليفني بقولها : انها تعتبر المبادرة العربية “ايجابية للغاية” مضيفة ان القيادة «الاسرائيلية» “تعتقد ان ثمن عدم التوصل الى اتفاق أفدح من التوصل لإتفاق” . و بحسب الاذاعة ، فان الوزيرة الصهيونية اضافت انه بينما لن يروق لـ«اسرائيل» كل بند من بنود الاتفاق الاطاري الذي يقوم بصياغته وزير الخارجية الامريكي جون كيري ، فان «اسرائيل» يمكن ان تتعايش معه” .
الى ذلك ، اكد الأمير السعودي تركي الفيصل ، الذي سبق ان شغل منصب السفير السعودي في واشنطن سابقا و رئيس المخابرات السعودية ، اكد اليوم الأحد امام المؤتمر الأمني المنعقد في مدينة ميونيخ الألمانية قائلا : "باستطاعة «إسرائيل» لعب دور مهم جدا في الشرق الأوسط ان توصلنا لاتفاق «سلام» ، و يجب المضي قدما بهذا النحو وعدم الانتظار لـ60 عاما أخرى" . و أشاد الأمير تركي ، بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري ، قائلا : "ان كيري يقوم بعمل رائع فربما نرى ضوء في نهاية النفق فكيري يستحق كل التقدير فهو قام بـ 49 جولة في الشرق الأوسط وهو بذلك حطم الرقم القياسي . و أشاد الأمير تركي بوزيرة العدل الصهيونية تسيبي ليفني و طرحها عليها سؤالا : "لماذا لا تؤمن «إسرائيل» بمبادرة السلام السعودية" .