وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأنه تم افتتاح ثاني أكبر مستشفى حديث ومجهز تجهيزاً جيداً في البلاد باسم "غدير" في مركز "شهداء تجريش" الطبي والتعليمي والعلاجي بحضور رئيس الجمهورية.
ويأتي مشروع بناء مستشفى غدير الضخم في اطار خطة تطوير مستشفى شهداء تجريش في عام 2011 على أرض مساحتها 6000 متر مربع ، وفي عام 2015 ، مع تنفيذ نحو 5 ٪ من عملية البناء، تم تسليم المشروع الى مقر خاتم الأنبياء (ص) للاعمار لغرض انجازه.
ومع بداية الحكومة الحالية وتأكيد آية الله رئيسي على استكمال المشاريع المتلكئة ، تم الانتهاء من تنفيذ المشروع بمتابعة عاجلة وبدعم من المسؤولين على مدار الساعة. وبلغت تكلفة المشروع 1400 مليار تومان.
وتبلغ مساحة البناء 62000 متر مربع في 5 بنايات و 13 طابقًا بسعة 821 سريرًا ومنشآت فائقة التطور بما يتماشى مع المعايير الدولية ، بما في ذلك غرف العمليات الذكية بسعة 24 سريرًا ووحدة العناية المركزة الخاصة ووحدة العناية المركزة لحديثي الولادة ووحدة العناية المركزة وغرفة الولادة LDR وقسم الطوارئ المزود بمهبط للمروحيات وقسم تصوير الأوعية الدموية للدماغ والتصوير الشعاعي وغسيل الكلى والعلاج الطبيعي والعيادات المتخصصة والمختبرات وأجنحة المرضى الراقدين للنساء والرجال والأطفال.
وخلال مراسم افتتاح المستشفى، اعرب رئيسي عن ارتيحاه لتدشين هذا المشروع الطبي الكبير، وقال: نأمل بمباركة هذا اليوم العظيم والرائع أن ينجح الطاقم الطبي في أداء واجباته وأن يستعيد جميع المرضى سلامتهم.
واعتبر تشغيل مستشفى غدير من الإجراءات الطويلة الأمد والمفعمة بالأمل في البلاد ، مذكرا بتأكيدات قائد الثورة على تعزيز الإيمان وبث الأمل في المجتمع ، وقال: بث الأمل في المجتمع إرادة لا يكون ممكنا بمجرد الكلام ، ولكن اجراءات وأفعال المديرين التنفيذيين هي التي تؤدي إلى زرع الأمل في المجتمع.
واعرب رئيسي عن تقديره لجهود قائد الحرس الثوري ومنسبي مقر خاتم الانبياء (ص) للاعمار وجميع المسؤولين والمهندسين والمستشارين والاطار لانجاز هذا الصرح الوطني الكبير، مضيفا: إن نشهد افتتاح مستشفيين عملاقين في البلد بفترة قصيرة هو مؤشر على الامكانيات الواسعة بالإضافة إلى قدرة الكادر الهندسي والطبي في البلاد.
وشدد الرئيس الايراني على أن لاينبغي للمراكز العلمية والطبية أن تكتفي فقط بالصيغ وطرق العلاج المثبتة في المختبرات ، مضيفا: يجب أن نرحب بالتأكيد بالابتكارات والاكتشافات العلمية والتجريبية ، وكذلك المواضيع الجديدة ، على الرغم من أن الطب التقليدي اليوم الى الطب الحديث يحظى بالاهتمام.
واعتبر آية الله رئيسي ترويج السياحة الصحية أحد مزايا افتتاح مستشفى غدير الضخم ، وقال: أن الأطباء والمتخصصين الايرانيين وضعوا البلاد في مكانة مواتية للغاية في مجال الصحة بحيث نفتخر بذلك، وقال: اليوم وضع السياحة الصحية في بلادنا بشكل ما هو أن مواطني العديد من دول المنطقة يفضلون استخدام الخدمات الطبية الإيرانية على الدول الأوروبية بسبب الاختلاف في التكلفة والخبرة في العلاج.
/انتهى/