وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية، وصف في تصريحاته أهمية مسيرة 11 فبراير في هذه المرحلة الحالية بأنها ذات طابع حيوي وحاسم لمصير البلاد.
وأوضح الرئيس، موضحًا خطط الأعداء للإضرار بمؤسسات الدولة، أن جهود العدو تهدف إلى تفكيك وحدتنا وتماسكنا ووئامنا الوطني، وأن بعض الإجراءات التي نفذها أسهمت بالفعل جزئيًا في إثارة مشكلات اجتماعية. وفي هذا السياق، شدد على أن شعبنا العزيز للحفاظ على سلامة أراضي البلاد وإظهار صلابة وقوة إيران، يجب أن يكون حاضرًا بكامل طاقته في الساحة.
وانتقد بزشكيان بشدة النهج المزدوج للقوى العالمية، مؤكدًا: “للأسف، أكثر المخاوف والمشكلات التي نواجهها اليوم مصدرها أولئك الذين يدعون الديمقراطية والإنسانية. فهم يستخدمون كل الوسائل للضغط على الشعب الإيراني وتنفيذ نواياهم الشريرة، لكن حضور الشعب سيُثبت أننا متحدون ومتماسكون للحفاظ على وطننا رغم كل التحديات.”
وختم رئيس الجمهورية بالتأكيد: “أنا واثق أن حضور الشعب في مسيرة الغد سيكون ردًا مدويًا على الأعداء. فهذا الحضور يعلن للعالم أن الشعب الإيراني، رغم كل الضغوط والصعوبات التي فرضها الأعداء، لا يزال متمسكًا بمبادئه وقيمه الوطنية والدينية، ولن يتراجع عن مسار الحفاظ على سيادة البلاد.”
/انتهى/