وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن عراقجي قال بعد لقائه بقيادات الجيش: “اليوم حظينا في عشرة الفجر، وقبل حلول الذكرى السابعة والأربعين للثورة الإسلامية، باستضافة القائد المحترم للجيش، أمير حاتمي، وقيادات القوات المختلفة. هذه الاستضافة كانت مصدر فخر وتشجيع لنا”.
وأشار إلى أن المشاركة في ساحات الدبلوماسية اليوم تتم بقوة وقدرة القوات المسلحة، موضحًا: “إن قوة وجاهزية قواتنا المسلحة حالت دون أي خيار عسكري لدى أعدائنا، وستستمر في ذلك مستقبلًا. إن تمكنا من العمل بثقة في الساحة الدبلوماسية وحماية مصالحنا، فذلك يعود إلى دعم قواتنا المسلحة التي أحبطت أي محاولة تدخل من قبل أي قوة خارجية في أرض، هواء وبحر الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
وأكد الوزير أن ساحة العمل الميداني والدبلوماسية اليوم تسيران في امتداد واحد، قائلًا: “بمعنى آخر، نحن نتحرك في خندق واحد وساحة واحدة، وقد وصلنا إلى نوع من الوحدة، وبنفس القوة سنواصل الدفاع عن المصالح الوطنية وحقوق الشعب الإيراني في مختلف المسارات الدبلوماسية”.
وأضاف: “دخلنا الآن في مرحلة جديدة من المفاوضات، وهذه المرحلة جاءت نتيجة عام كامل من صمود الشعب الإيراني وقواته المسلحة في مواجهة الضغوط والتهديدات والحرب التي شهدناها. إن قوة ومقاومة وإصرار الشعب الإيراني يشكل أهم دعم لقواتنا المسلحة والدبلوماسيين للدفاع بحزم عن مصالح إيران”.
وختم عراقجي بالقول: “إن شاء الله سنواصل هذا المسار التفاوضي من موقع متساوٍ قائم على الاحترام والمصالح المتبادلة. وإذا لمسنا جدية من الطرف الآخر، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أيضًا جادة في المضي قدمًا، لكننا سنسير في هذا الطريق بعين مفتوحة، مع مراعاة كل التجارب السابقة، دون الثقة بالطرف المقابل، وبثقة ودعم مستمرين من قواتنا المسلحة إن شاء الله”.
/انتهى/