1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

بزشكيان: سنتجاوز التحديات القادمة بالصمود الوطني وتوجيهات القيادة الحكيمة

  • 2026/02/11 - 11:30
  • الأخبار ایران
بزشكيان: سنتجاوز التحديات القادمة بالصمود الوطني وتوجيهات القيادة الحكيمة

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن بلاده ستتجاوز التحديات المقبلة بصمود ووفق التوجيهات الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية.

ایران

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن بزشكيان ألقى صباح اليوم كلمة خلال مراسم إحياء ذكرى انتصار الثورة الإسلامية أمام المشاركين في مسيرات «11 فبراير» بساحة «آزادي»، مشيراً إلى أن «يوم الله» يُجسّد انتفاضة الإنسان الواعي ضد الظلم والعدوان والاستكبار، وهو الطريق من الظلام نحو النور. وأضاف أن فلسفة الثورة الإيرانية تقوم على إقامة العدالة وإثبات القدرات المحلية في ميادين العلم والفن والإدارة، لتوجيه رسالة الاستقلال والعزة للمسلمين إلى العالم.

وأوضح الرئيس الإيراني أن القوى الاستكبارية بقيادة الولايات المتحدة وبمشاركة بعض الدول الأوروبية حاولت منذ الأيام الأولى للثورة إثارة الفتن وخلق الانقسامات وتصميم الانقلابات، بهدف وقف نمو هذه الثورة الناشئة، لكن جهودهم باءت بالفشل.

وأشار بزشكيان إلى أن سيرة الشهداء والقيادات الكبرى مثل سليماني وباقري وسلامي تشهد على تضحية هؤلاء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل رفعة إيران، داعياً لمقارنة نمط حياة المسؤولين الذين يستولون على أصول البلاد بالخارج مع هؤلاء الرجال الذين خدموا الوطن دون طمع في سلطة أو مال.

انطلاق مسيرات ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في جميع أنحاء إيران
بزشكيان يشارك في مسيرات 11 فبراير بطهران

 

وأكد أن الأعداء يستخدمون الإعلام لتشويش عقول الشباب عن خدام الوطن الحقيقيين، مشدداً على أن شهادات هؤلاء الشهداء تمثل أصدق دليل على حقانيتهم.

وأضاف: «أؤكد، وبصفتي مسؤولاً حكومياً، أننا نعتذر أمام الشعب عن أي قصور، وأن الحكومة تعمل بكامل طاقتها لحل المشاكل، ونحن واثقون أنه بصمودنا الوطني وتحت التوجيهات الحكيمة لقائد الثورة، سنتجاوز التحديات القادمة».

وفي مستهل كلمته، وجّه الرئيس تحية إلى روح الإمام الخميني الراحل، واستذكر شهداء الثورة الإسلامية، وتمنى طول العمر والمزيد من العزة والبركة لقائد الثورة، مؤكداً احترامه لشعب إيران، واصفاً الحضور الواسع للناس في مسيرات اليوم بأنه تجلٍّ للوفاء بمبادئ الثورة.

وأشار الرئيس إلى الحضور الجماهيري الضخم في جميع أنحاء البلاد، قائلاً: «اليوم على العالم أن يرى كيف خرج شعب إيران للدفاع عن الثورة واتباع القيادة، متراصّين في كل المدن والمناطق؛ حضور يُجسّد الدفاع عن الوطن والقيم وحماية تراب الأرض الإيرانية العظيمة والمشرّفة».

وتطرق الرئيس إلى مفهوم «أيام الله» في تصريحات الإمام الخميني، مستنداً إلى آيات من سورة إبراهيم، موضحاً أن «أيام الله هي تلك الأيام التي يقوم فيها الإنسان ضد الظلم والطغيان والاعتداء. فالقرآن الكريم نزل ليقود البشر من الظلمات إلى النور، ومن الذل إلى العزة، ومن الظلم إلى الكرامة، ويوم الله هو اليوم الذي تقف فيه الشعوب بكل جوارحها في مواجهة الفساد والظلام».

وسأل الرئيس: «لماذا انتفضنا؟» وأجاب: «انتفضنا لتحقيق العدالة، والحفاظ على الاستقلال، ولنعلم العالم أن الإيرانيين والمسلمين قادرون، بالاعتماد على إرادتهم وكفاءتهم وعلمهم وفنهم، على بناء بلادهم وجلب العزة والحرية لشعبهم».

وفي جانب آخر من كلمته، أشار الرئيس إلى المؤامرات التي رافقت بدايات الثورة، مؤكداً أن «الموضوعات المتعلقة بالأقوام والجماعات والانقلابات والإجراءات الأخرى لتقويض الثورة الناشئة كانت ضمن أولويات أعدائنا منذ الأيام الأولى. حاولت الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية شلّ الثورة الإسلامية، لكنها لم تنجح».

وتطرق الرئيس إلى الحرب المفروضة قائلاً: «بدأ نظام البعث العراقي حرباً استمرت ثماني سنوات ضد إيران بتحريض ودعم من قوى خارجية، مع دعم واسع النطاق لمحاولة تقسيم إيران واحتلالها وإجبارها على الهزيمة، لكن الشعب الإيراني صمد وواجه هذه المحنة العظيمة بنجاح».

واستذكر الرئيس شهداء الثورة الإسلامية والحرب المفروضة، مشيداً بتضحيات الشباب الذين ضحوا بحياتهم دفاعاً عن إيران في الحدود وساحات القتال.

وأكد الرئيس أن العديد من هؤلاء الشهداء كان بإمكانهم، لو عاشوا، أن يكونوا مصدر خدمات عظيمة للبلاد، مضيفاً: «هؤلاء الذين ضحوا بحياتهم لم يكونوا طلباً للمال أو السلطة أو الشهرة، بل قدموا أنفسهم بلا اسم ولا صيت في سبيل الثورة والوطن والشعب».

وأشار الرئيس إلى القادة والشخصيات العسكرية البارزة مثل الفريق باقري، والفريق سلامي، والفريق سليماني، وشهداء آخرين، مؤكداً أن شهادتهم دليل على الإخلاص والتفاني في الدفاع عن الوطن.

واستذكر الرئيس أحداث 8 و9 يناير، واصفاً إياها بأنها شكلت حزناً كبيراً للشعب الإيراني، وقال: «تسببت تلك الأحداث في فقدان بعض أبنائنا الأعزاء حياتهم، ثم تبعها ترويج للشائعات على المستوى الدولي. نحن نعتبر أنفسنا مسؤولين أمام الشعب، ونعتذر له، وملتزمون بخدمة جميع المتضررين من هذه الأحداث، وسنواصل هذا الطريق».

وأشار الرئيس إلى جهود قوات الأمن والتعبئة والحرس الثوري وغيرهم ممن شاركوا في التعامل مع الأحداث، مؤكداً: «نحن مستعدون لسماع صوت الشعب ونعتبر أنفسنا خداماً له. هدفنا ليس المواجهة مع المواطنين. يحاول أعداؤنا خلق انقسام وجراح عميقة في المجتمع، لكن واجبنا هو معالجة هذه الجراح والمضي نحو وحدة الصف تحت قيادة قائد الثورة، لنتمكن بالوحدة من الصمود أمام الاعتداءات».

وشدد الرئيس على تعزيز العلاقات مع الدول المجاورة، قائلاً: «وفق السياسات المعلنة وتأكيدات قائد الثورة، فإن توسيع العلاقات مع الدول الإسلامية والجوار يأتي في صدارة أولويات الحكومة. وخلال فترات سعى فيها الأعداء لخلق توترات أو تنفيذ إجراءات ضد إيران، تواصلت العديد من الدول الإسلامية مع الجمهورية الإسلامية وأعلنت مواقف داعمة».

وأعرب الرئيس عن تقديره لدول مثل تركيا، أذربيجان، قطر، الإمارات، باكستان، السعودية ومصر، قائلاً: «هذه الدول، من خلال الدبلوماسية، سعت لمنع تصاعد التوترات، ومنع إسرائيل والولايات المتحدة من تحقيق أهدافهم في المنطقة».

وأضاف الرئيس: «تعزيز العلاقات الإقليمية والإسلامية ضروري، إذ تشكّل الدول الإسلامية بيئة مهمة للتنمية والإنتاج، وإيران بحاجة إلى الأسواق، وفي المرحلة الأولى تكون هذه الأسواق بين الدول الإسلامية والجوار».

وأكد الرئيس أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعمل ضمن الاتفاقيات والمعاهدات الإقليمية والدولية، بما في ذلك أوراسيا، بريكس، منظمة شنغهاي للتعاون، منظمة التعاون الإسلامي، إيكو وغيرها من الأطر متعددة الأطراف، لتعزيز وتقوية علاقاتها.

وشدد الرئيس على أن سياسة الحكومة الخارجية تتبع توجيهات قائد الثورة وتركز على الدبلوماسية النشطة، قائلاً: «نحن صادقون أمام شعبنا والمجتمع الدولي؛ إيران لا تسعى لامتلاك السلاح النووي وقد أعلنّا ذلك مراراً، ونحن مستعدون لأي عملية تحقق. ومع ذلك، فإن جدار عدم الثقة الذي خلقته الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية بسلوكها وتصريحاتها يعيق الوصول السريع إلى نتائج في المفاوضات».

وختم الرئيس قائلاً: «لن تتنازل إيران أمام الطمع والظلم، وفي الوقت نفسه ستعمل بكل قوتها لتحقيق السلام والاستقرار الإقليمي، لا سيما من خلال الحوار مع الدول المجاورة. يجب أن تُحل القضايا الإقليمية من قبل دول المنطقة نفسها وليس من قبل قوى خارجية».

وأضاف: «الدول المسلمة في المنطقة قادرة على حل مشكلاتها بالحوار. إيران لا تحتاج إلى تدخل الأجانب لتقرير مصيرها أو شؤونها الإقليمية، وهي مستعدة للحوار ضمن إطار القوانين الدولية وحقوق الشعب الإيراني، على أن يتم ذلك ضمن الخطوط الحمراء المحددة من قبل قائد الثورة الإسلامية».

/انتهى/

 
R7847/P36442
المواضيع ذات الصلة
  • مسعود بزشکیان
  • ذکرى انتصار الثورة الإسلامیة
  • 11 فبرایر
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.