1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

حزب الله في ذكرى الثورة: استمرار تطور ‏إيران شاهد على الفشل الذريع لسياسات التآمر

  • 2026/02/11 - 12:44
  • الأخبار الشرق الأوسط
حزب الله في ذكرى الثورة: استمرار تطور ‏إيران شاهد على الفشل الذريع لسياسات التآمر

أكد حزب الله في بيان في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، أن استمرار تطور ‏إيران شاهد على الفشل الذريع لسياسات التآمر.

الشرق الأوسط

وأكد حزب الله أن الثورة الإسلامية المباركة في إيران، التي قاد انتصارها الإمام الخميني (قدس سره)، وتابع ‏رعايتها وتوجيه سياساتها وتعزيز قدراتها وحضورها الإمام الخامنئي (دام ظله)، تظهر في ‏الذكرى السابعة والأربعين ربيعًا من عمرها، أصلب عودًا، وأوسع وأنمى فاعليةً وتأثيرًا وقدرةً ‏على إلهام المستضعفين قيم التحرّر والاستقلال ورفض الاحتلال والتبعية والوصاية، كما تبدو أكثر إصرارًا على التمسك بمبادئها وثوابتها ومنطلقاتها الحضارية والسياسية، وأعظم تأثيرًا ‏ومصداقية لدى الشعوب والبلدان المستضعفة المكافحة من أجل التخلص من كلّ سياسيًّات ‏الإخضاع والابتزاز لها في أمنها واستقرارها وفي اقتصادها واستقلالية قرارها. ‏

وفي بيان له في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية المباركة في إيران، قال حزب الله: "وليس قرع طبول الحرب العدوانية ضدّها اليوم، من جانب الإدارة الأميركية المتنمرة أو من ‏جانب الكيان الصهيوني الشارد والمتفلّت، إلا الدليل القاطع والملموس على عظيم تحسّس قوى ‏الاستبداد والطغيان الدولي والإقليمي من تنامي فعالية وقدرات الجمهورية الإسلامية الإيرانية ‏وتمدّد نموذجها الحضاري والسياسي التحرّري وتأثيره الاستنهاضي للشعوب وفعالياته ‏المناهضة لمخطّطات التسلط والهيمنة الاستكبارية في منطقتنا وفي العديد من دول العالم".‏

ملايين الإيرانيين يحيون ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في مسيرات حاشدة

 

وتابع: "وعلى الرغم من كلّ المؤامرات المنسقة بين أميركا ودول الغرب والكيان الصهيوني لتطويق ‏ومحاصرة الثورة الإسلامية منذ انتصارها في 11 شباط للعام 1979 م، وإلى يومنا هذا، بهدف ‏إسقاطها والقضاء على أطروحتها التحررية والنهضوية، فإن استمرار تألق وترسّخ بقاء وتطور ‏إيران على مدى سبعة وأربعين عامًا، يمثّل الشاهد الصارخ على الفشل الذريع والخيبة الواضحة ‏لكل سياسات التآمر المعادية التي كشفت الثورة الإسلامية خطورة المشاركين فيها، ليس على ‏منطقتنا العربية والإسلامية فحسب، وإنما على حاضر ومستقبل الشعوب في مختلف قارات ‏العالم، وفضحت النموذج السياسي والعدواني المتوحش الذي يعتمده هؤلاء لمصادرة حق البشر ‏في تقرير مصير بلدانهم، ولسحق وجودهم والسيطرة على أرضهم وأوطانهم".‏

وأردف: "إذ يحتشد اليوم أعداء الجمهورية الإسلامية لتهديدها وشنّ الحرب ضدّها ومحاولة استفرادها، ‏فإنّ هذا التواطؤ يكشف في الواقع أن إيران الإسلام وحدها تشكّل المُعادل الفعلي المقابل لكل ‏دول المعسكر العدواني والجهات والكيانات والقوى المنخرطة فيه، وهذا لوَحدِهِ يُضاعف ثقة ‏المستضعفين برِهانهم على قوة إيران وصلابة موقفها وثباتها على حقوقها في مجال التخصيب ‏النووي للغايات السلمية أو في المجال الصاروخي للدفاع عن سيادتها وشعبها، أو في مجال ‏سياستها الداعمة لقوى المقاومة ضدّ الاحتلال والهيمنة".‏

وشدد على أن القوّة التي لا ترتكز إلى حق مشروع، هي بلطجة طغيانية مآلها إلى الافتضاح والتهاوي، ‏فيما الحق المشروع الذي تدعمه القوّة هو السبيل الأسرع للتجذر والاتساع وتكريس النموذج ‏والمثال الذي تنجذب إليه الشعوب المكافحة من أجل الظفر بالأمن والعدل والاستقرار والتقدّم، ‏وهذا النموذج والمثال هو الذي تقدّمه اليوم للبشرية الجمهورية الإسلامية المباركة في إيران؛ ‏بدءًا من التزامها نصرة قضية فلسطين ودعم الحقوق المشروعة لشعبها المقاوم، إلى إدانتها ‏الصارخة للاحتلال الصهيوني ولاعتداءاته المتواصلة ضدّ لبنان وسورية وفلسطين وكلّ  ‏المنطقة العربية، فضلًا عن إدانتها للإبادة الجماعية التي ارتكبها العدوّ الصهيوني ضدّ غزّة ‏وأهلها، إضافة إلى دعم الشعب اللبناني وحقه في مقاومة الاحتلال الصهيوني وتحرير أرضه ‏وحماية أمنه واستقراره، وصولًا إلى مواقفها الشجاعة والمؤيدة لحق الدول في ممارسة سيادتها ‏الكاملة على أرضها دون أي تدخل أو ابتزاز استكباري لها في أمنها واقتصادها، ووقوفها الدائم ‏إلى جانب أصحاب الحقوق المشروعة والعادلة ضدّ ناهبي بلدانهم والطامعين في التسلط على ‏مواردها.

وختم البيان: "إننا في حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان نقدّر عاليًا ونُعرب عن اعتزازنا بالجمهورية ‏الإسلامية ونموذجها التحرّري، ونرفع في عيد انتصارها كلّ التهاني والتبريكات إلى قائدها ‏سماحة الإمام السيد علي الخامنئي (دام ظله) وإلى كلّ المسؤولين فيها وإلى شعبها العزيز ‏والشجاع الذي يكبر فيه وعيه ووحدته في مواجهة الأعداء، ﴿وما النصر إلا من عند الله العزيز ‏الحكيم﴾".

/انتهى/

 
R7847/P36442
المواضيع ذات الصلة
  • حزب‌ الله لبنان
  • ذکرى انتصار الثورة الإسلامیة
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.