وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء أن التحركات المعادية لإيران في ألمانيا والمواقف الهدامة والمخالفة للقانون الدولي من قبل مسؤولي هذا البلد ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قادت سفير هذا البلد في طهران إلى وزارة الخارجية الإيرانية.
وبناءً على ذلك، تم اليوم الثلاثاء، استدعاء أكسل ديتمان، سفير ألمانيا في طهران، من قبل علي رضا يوسفي، المدير العام لدول غرب أوروبا في وزارة الخارجية، وتم إبلاغه بأشد احتجاجات إيران.
خلال هذا اللقاء، أدان المدير العام لدول غرب أوروبا الإجراءات والتحركات المعادية لإيران، لا سيما استضافة ودعم العناصر والجماعات العنيفة والإرهابية، مؤكدًا: "هذه المواقف والإجراءات تتعارض مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتستتبع مسؤولية دولية للحكومة الألمانية".
من جانبه، أعلن السفير الألماني أنه سينقل مراتب الاحتجاج والاستياء الشديدين لإيران إلى بلاده.
هذه هي المرة الثانية خلال حوالي شهر التي يتم فيها استدعاء السفير الألماني في طهران إلى وزارة الخارجية.
وكان أكسل ديتمان قد استُدعي إلى وزارة الخارجية في 28 يناير الماضي، وذلك على إثر التصريحات التدخلية والسخيفة التي أدلى بها مستشار ألمانيا الاتحادية ضد إيران، والمواقف الاستفزازية لمسؤولي هذا البلد تجاه القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ويمارس هذا الدبلوماسي الألماني مهامه كسفير لألمانيا في طهران منذ أقل من شهرين، وقد تم استدعاؤه خلال هذه الفترة مرتين إلى وزارة الخارجية الإيرانية.
وكان أكسل ديتمان قد التقى في 30 ديسمبر 2024، في بداية مهمته الدبلوماسية في طهران، بالسيد عباس عراقجي، وسلمه صورة من أوراق اعتماده.
/انتهى/