.
الشيخ ياسر المحمداوي احد المشاركين في المراسم قال في كلام لتسنيم اننا اليوم نودع سماحة السيد الخامنائي شهيدا في قافلة العشق الإلهي بقافلة الامام الحسنين فهنيئا له هذه الشهادة.

السيد الخامنئي رجل حرب منذ أربعين عام ولو مات على فراشه لتأسفنا عليه ولكن اختار الله له الميتة التي كان يتمنا الميتة التي لا ينالها الا ذو حظ عظيم، لا ينالها الا الائمة والمقربون، قتل على ايدي اشقى الاولين والآخرين، على ايدي اشقى الاشقياء، على يد اشقى هذا العالم، إسرائيل وامريكا فما نقول سوى انا لله وانا اليه راجعون، ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يلهمنا الصبر والسلوان على فقده وعلى فقد اخوانه الشهداء.
واستمر العزاء بنداءات كلا امريكا كلا كلا اسرائيل و سار النعش في موكب مهيب من باب المراد باتجاه الصحن الكاظمي وسط حضور جماهيري واسع غلبت عليه مشاعر الحزن والغضب.

المشيعون الغاضبون اعتبروا ان الشهادة هي الخاتمة التي تليق بقائد افنى عمره رافضا للاستكبار الأمريكي وحاجزا منيعا بوجه الهيمنة الصهيونية في المنطقة. مؤكدين ان رحيله خسارة كبيرة لمحبيه وانصاره.

اذ اكد الشيخ جعفر الكاظمي احد المشاركين في المراسم ان هذا الطريق هو طريق الاحرار. هذا طريق أمير المؤمنين، طريق رسول الله، هذا طريق الحسين سلام الله عليه. يعني هو ليس بالبعيد عنا كمسلمين كشيعة خصوصا، فالسيد الخامنئي رضوان الله تعالى عليه أوضح لنا الصورة بتمامها الا وهو الجهاد في سبيل الله، ليسقي هذا الطريق بدمائه الزكية، وهذا امتداد الى الأجيال القادمة ونقول الى الامريكان واليهود والإسرائيليين، ان المسيرة لن تنتهي بالسيد الخامنئي بل المسيرة مستمرة ان شاء الله والنصر لنا.
واكتملت ملامح صورة الحزن العراقي على رحيل المرجع الشهيد بالمشاركة النسوية اللافتة، عبرت خلالها المشاركات عن المهن العميق ورفعن هتافات تطالب بإنصاف الدماء الطاهرة ومحاسبة المسؤولين عن الحادثة. وانتهى هذا التشييع الرمزي بدخول النعش الى الصحن الكاظمي المطهر. ولم تنتهي معه الفعاليات الاحتجاجية والعزائية التي انطلقت في جميع مدن العراق.
وخلال الايام المقبلة سوف تكون مجالس العزاء والفعاليات الاحتجاجية المختلفة على المستوى السياسي من قبل جميع الجهات السياسية والمرجعيات الدينية والاحزاب والكتل والشيوخ العشائر، بحيث جميعهم اصدروا بيانات استنكار وتأبين بهذا الرحيل وطالبوا الجهات المعنية في الحكومة العراقية، وفي البرلمان العراقي بضرورة ان يكون هناك موقفا موجه للاحتلال الأمريكي في العراق، فهنا بعض اوكار هذا الاحتلال متواجدة في شمال العراق حيث كانت تعمل بمثابة محطة للاعتداء على الجمهورية الاسلامية في ايران.
فيما نقل كلمات من المشاركين بهذه الفعالية الاحتجاجية التي انطلقت من مدينة الكاظمية لتكون مقدمة لاحتجاجات في مناطق أخرى في العاصمة بغداد ومن المتوقع ان يكون هناك تصعيدا احتجاجيا بسبب العنجهية الامريكية والهمجية الصهيونية التي ضربت كل المواثيق الدولية والاخلاق والقوانين باستهداف الابرياء ليس في ايران وحسب وانما في عموم المنطقة.

اذ عبر المشاركون في هذه المراسم عن فخرهم بكل المقاومة من اجل المسلمين والشهداء و سوف تشهد الأيام المقبلة الكثير من الفعاليات الاحتجاجية اذ وجه المشاركون في التشيع الرمزي نداءات الى المستوى الرسمي العراقي والمستوى السياسي العراقي ان يكون هناك موقفا صارما بوجه الاستهتار الأمريكي بالسيادة العراقية.
/انتهي/