وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية في مؤتمره الصحفي اليوم الثلاثاء : ان استشهاد قائد الثورة الإسلامية كان درسا لنا إذ انه ضحي بنفسه من اجل ايران و إن استشهاده كان اعظم امر للانسجام والحفاظ علي ايران.
واشار بقائي الي التطورات الجارية في ايران والحرب المفروضة من قبل الكيان الصهيوني وامريكا ضد ايران: ان ابناء الشعب الايراني قد تعرضوا لعدوان ظالم لمجرد اصرارهم علي الحرية والعزة والاستقلال وحب الوطن، وقدموا ارواحهم تحت الذرائع الواهية لأمريكا والكيان الصهيوني.
وتابع قائلا: لقد صرح الرئيس بزشكيان ان الهجوم علي المستشفي هو هجوم علي الحياة، والهجوم علي المدرسة هو هجوم علي مستقبل الشعوب.
وأضاف: اننا سنحتفظ بهذا الغيظ كطاقة هائلة في قلوبنا؛ لان ما يهم اليوم كل الايرانيين -الذين لا يعرفون من ايران فقط اللغة الفارسية ، بل ايضا حب هذا الوطن - هو الدفاع عن وطنهم. لقد تعرضنا لعدوان غادر وغير مبرر من قبل اشخاص وانظمة. والعالم يشهد اننا نواجه مواجهة بين الخير والشر.
وتابع بقائي قائلا: سابقا تم التأكيد انه اذا شنت حرب على ايران فان حربا ستقع في المنطقة، وقد حذرنا بمسؤولية والشهيد القائد العام للقوات المسلحة حذر بان هذه الحرب ستكون حربا اقليمية.
وتابع قائلا: لان هذه المنطقة تستخدم للعدوان العسكري، وليس بسبب ان ايران تريد زعزعة أمن المنطقة، زعزعة أمن المنطقة مخطط الكيان الصهيوني، وللاسف فان امريكا انجرت الى هذا المخطط، الاهداف التي تستهدفها قواتنا المسلحة هي اهداف عسكرية، وهي مناطق تواجد القواعد العسكرية الامريكية.
واردف بقائي قائلا: في حالة نقل المعدات اللوجستيكية من قاعدة ما الى مكان آخر فهذه قضية عسكرية، وفي هذه الاجواء الملبدة، سيحاول الكيان الصهيوني استغلالها وتوسيع نطاق اشعال النيران والقيام بعمليات تخريبية في دول المنطقة، بتحويل الحرب التي يشنها الكيان الصهيوني وامريكا ضد ايران الى حرب اقليمية.
ومضى قائلا: نحن على ثقة ونأمل ان لا تسمح جول المنطقة بحدوث هذه الاعمال الشريرة، عليهم ان يتوخوا الحذر بان لا تحدث حرب في شهر رمضان، يسعى من خلالها الكيان الصهيوني الى جر الآخرين معه الى الحرب استمرارا للمجازر التي ارتكبها في فلسطين المحتلة ولبنان وسوريا واليمن.
وحول ادعاءات مبعوث الرئيس الامريكي في المفاوضات النووية ويتكوف بانه طلب من ايران انهاء برنامجها النووي ووقف البرنامج الصاروخي وعدم دعم اصدقائها في المنطقة، اجاب المتحدث باسم الخارجية الايرانية: لم يطرح أي من هذه المواضيع في المفاوضات، هذه اكاذيب لتبرير العمل العسكري.
تجدر الاشارة الى ان المؤتمر الصحفي للمتحدث بأسم الخارجية الايرانية اقيم اليوم في احد مدارس طهران تعرضت للهجمات الوحشية.
/انتهى/