وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن العميد نائيني، مساعد العلاقات العامة والمتحدث باسم الحرس الثوري، صرّح بأن الردّ في اليومين الأول والثاني من الحرب كان أقوى وأشدّ وقعًا من الردود في الأيام الأخيرة من حرب الـ 12 يوماً.
وأضاف أن الصواريخ جرى تطويرها، واستخدمت في الهجمات قدرات أكثر تقدمًا مقارنة بعملية «الوعد الصادق 3».
وتابع المتحدث باسم الحرس الثوري أن نسبة الإصابة كانت عالية للغاية وخارج حسابات العدو، مؤكدًا أن ذلك فاجأ الخصم وأربكه.
وشدّد اللواء نائيني على أن الشعب الإيراني العزيز هو سند القوات المسلحة، وأن جميع القدرات والإمكانات المتاحة هي ببركة هذا الشعب.
وختم بالقول إن انفراجًا كبيرًا ونصرًا عظيمًا في الطريق.
/انتهى/