1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

قاليباف: مخطط العدو لإشعال اضطرابات داخلية بالتزامن مع هجوم خارجي فشل

  • 2026/03/09 - 00:17
  • الأخبار ایران
قاليباف: مخطط العدو لإشعال اضطرابات داخلية بالتزامن مع هجوم خارجي فشل

قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي إن الحرب الجارية تمثل مواجهة بين "جبهة التوحيد" و"جبهة الاستكبار"، مؤكداً صمود الشعب الإيراني.

ایران

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، قال خلال كلمة له، إن أعداء إيران كانوا يعتقدون أنهم قادرون، مع بدء الحرب وتنفيذ عملية خاطفة قصيرة الأمد، على تحقيق أهدافهم منذ الأيام الأولى.

وأضاف أن الكيان الصهيوني وأمريكا يؤديان الدور الرئيسي في هذه الحرب، بل إن الولايات المتحدة تحولت عملياً اليوم إلى أداة بيد هذا الكيان، يستخدم قدراتها لخدمة أهدافه.

قاليباف: لو استمرت الحرب ستحترق مصالح اميركا والمنطقة والعالم بسبب اوهام نتنياهو
قاليباف: ما دامت القواعد الأمريكية موجودة في المنطقة فلن تنعم الدول بالسلام
قاليباف: مصير إيران لا تقرره عصابة إبستين

 

وأوضح قاليباف أن تصور العدو كان يقوم على أنه إذا تمكن في الضربة الأولى من استهداف القيادة، فإنه سيحقق إنجازاً أساسياً ويتمكن من إنهاء الحرب خلال يومين.

وتابع أن العدو سعى لاحقاً إلى تنفيذ مخطط ثلاثي الأبعاد يجمع بين الضغوط الخارجية والتحركات الداخلية في آن واحد، بحيث تتزامن بداية الحرب مع محاولات لإثارة اضطرابات داخلية، إلى جانب استهداف القيادة وكبار القادة العسكريين.

وأشار إلى أنه في الهجوم الأول استشهد عدد من القادة والمسؤولين الكبار، إلا أن الجمهورية الإسلامية كانت قد أعدّت مسبقاً لمثل هذه الظروف، وتمكنت في أقصر وقت ممكن من تقديم رد حاسم.

وأضاف أن رد إيران في الجولة الثانية من الحرب كان أسرع بكثير مقارنة بالجولة الأولى، وأن العمليات نُفذت وفق خطط معدة مسبقاً وأهداف محددة.

ولفت رئيس البرلمان إلى أن الخبرات التي تم اكتسابها في العمليات السابقة، ومنها عملية "الوعد الصادق 3"، استُخدمت في هذه المرحلة بدقة.

وأكد قاليباف أن الجمهورية الإسلامية أعلنت مراراً أنه إذا تعرضت البلاد لهجوم من أي نقطة، فإن الرد سيستهدف النقطة نفسها وسيُقدَّم الرد المناسب.

وأضاف أن علاقات إيران مع دول المنطقة ما زالت قائمة على أساس الصداقة والتعاون، غير أنه إذا سمحت أي دولة باستخدام أراضيها من قبل قواعد أمريكية لشن هجوم على إيران، فإن طهران سترد بطبيعة الحال من النقطة نفسها.

وقال إن القدرات الصاروخية والعملياتية لإيران بلغت مستوى اضطر معه حتى الأسطول البحري المعادي إلى زيادة مسافة ابتعاده عن المنطقة، لأن قوة النيران الإيرانية قادرة على تشكيل تهديد جدي له.

فشل مخطط العدو لربط الاضطرابات الداخلية بالهجوم الخارجي

وأشار قاليباف إلى مسار تطورات الحرب الأخيرة، قائلاً إن الدول المجاورة اتخذت أيضاً إجراءات وقدمت تعهدات للمساعدة في ضبط الأوضاع ومنع العدو من استغلال الظروف، مؤكداً أن المراقبة جارية في مختلف المناطق من شمال غربي البلاد إلى جنوبها الشرقي.

وأضاف أن الجمهورية الإسلامية تمضي في تنفيذ عملياتها وفق الخطط الموضوعة مسبقاً، وأن مسار الإجراءات الدفاعية والعملياتية للبلاد مستمر بقوة.

وتابع أنه إذا حاول العدو توسيع الحرب لتشمل البنية التحتية للبلاد، فإن إيران ستقدم فوراً رداً مقابلاً وحاسماً.

وأكد أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية ردّت بشجاعة ووفق خطط معدة سلفاً، وتمكنت من إحباط مخططات العدو.

وأشار قاليباف إلى أن دونالد ترامب، استناداً إلى تحليلات ومعلومات خاطئة تلقاها من الكيان الصهيوني، كان يعتقد أن هذه الحرب ستنتهي خلال بضعة أيام أو أسبوع على الأكثر، بل وكان يظن أنهم قادرون أيضاً على التحكم بتداعياتها الاقتصادية، بما في ذلك أسعار النفط.

وشدد على أن الجمهورية الإسلامية لم تكن البادئة بالحرب ولا تسعى إلى توسيعها، لكنها لن تستسلم أبداً، وستدافع عن البلاد بشجاعة وحكمة وسيطرة على مجريات الأمور.

وقال رئيس البرلمان إن الحرب التي بدأها الكيان الصهيوني وداعموه لن تقتصر آثارها على الجانب الأمني، بل ستخلّف أيضاً تداعيات اقتصادية واسعة على مستوى العالم.

وأضاف أنه إذا توسعت الهجمات على البنى التحتية، فإن آثارها ستستمر حتى بعد انتهاء الحرب، وقد يستغرق الأمر سنوات حتى يعود سوق الطاقة والاقتصاد العالمي إلى وضعهما الطبيعي.

وأوضح أن ساحة المواجهة في الحرب الحالية لا تقتصر على منطقة جغرافية محددة، بل إن كامل الأراضي الإيرانية تُعد جبهة مواجهة.

وأكد قاليباف أن الجمهورية الإسلامية لم تسع إلى الحرب ولم تبدأها، لكنها ستقف في وجه أي عدوان ولن تسمح بالمساس بأمن البلاد ووحدة أراضيها.

وتابع أن هدف العدو لا يقتصر على مواجهة الجمهورية الإسلامية فحسب، بل يتعداه إلى إضعاف إيران وإيجاد حالة من عدم الاستقرار في المنطقة، غير أن الشعب الإيراني، بحضارته الممتدة لآلاف السنين وثقافته الإسلامية والإيرانية العميقة، سيقف في وجه هذه التهديدات.

إيران ليست بلداً يتراجع

وأكد قاليباف أن إيران ليست دولة تتراجع تحت وطأة التهديد أو الضغوط، وأن الشعب الإيراني سيدافع عن عزته وأمن بلاده بالاعتماد على إيمانه وثقافته وغيرته الوطنية.

وختم بالقول إن الجمهورية الإسلامية لم تكن يوماً بادئة للحرب، لكنها أيضاً لن تستسلم أمام العدوان، وستواصل، بالاعتماد على قدراتها الداخلية ودعم شعبها والعون الإلهي، مسار الدفاع عن البلاد وأمن شعبها.

/انتهى/

 
 
R7847/P
المواضيع ذات الصلة
  • محمدباقر قالیباف
  • العدوان الأمریکی على إیران
  • العدوان الإسرائیلی على إیران
  • الحرس الثوری
  • استشهاد الإمام الخامنئی
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.