وخلص القسم العبري بوكالة تسنيم الدولية للأنباء، بناءً على رصد دقيق لبيانات المقابر الرئيسية في الكيان الصهيوني، إلى أن عدد القتلى في الحرب الأخيرة بلغ ما لا يقل عن 1281 قتيلاً.
واستند التقرير إلى مراجعة إحصائيات المقابر التالية:
1- "هار همنوحوت" في القدس.
2- "يركون" في "بيتح تكفا".
3- مقبرة "حولون" في "حولون".
4- "سغولا" في "بيتح تكفا".
5- "كريات شاؤول" في "تل أبيب".
6- "هار هزيتيم" (جبل الزيتون) في القدس.
7- مقبرة حيفا.
8-"نحلات يتسحاق" في "جفعاتيم".
9- مقبرة "رحوفوت".
10 - مقبرة "أسدود".
خلصت مراجعة بيانات (خورا كاديشا - Hebra Kadisha) في تل أبيب، والقدس (المحتلة)، وحيفا، وبتاح تكفا، وريشون لتسيون، بالإضافة إلى الإحصائيات المتعلقة بتحركات فرق (زاكا - ZAKA)، إلى أن عدد قتلى الحرب الأخيرة في إسرائيل لا يقل عن 1281 قتيلاً.
علماً بأن (خورا كاديشا) هي المؤسسات المسؤولة عن شؤون الدفن في إسرائيل.
ووفقاً لتقرير القسم العبري في وكالة تسنيم، فإن فحص البيانات المتعلقة بقواعد بيانات المقابر الإسرائيلية يظهر أن عدد الوفيات في الأراضي المحتلة يبلغ في المتوسط حوالي 150 شخصاً في الأيام العادية، ولكن أضيف إلى هذا المعدل متوسط 61 شخصاً يومياً خلال الـ 21 يوماً الماضية، ليصل متوسط عدد القتلى الذين دُفنوا في هذه الأيام إلى 211 شخصاً على الأقل.
وبناءً عليه، إذا اعتبرنا أن الحد الأدنى للقتلى هو 61 شخصاً يومياً في المتوسط، نصل إلى رقم 1281 قتيلاً.
كما سُجلت إحصائيات تحركات فرق إغاثة (زاكا) بـ 703 حالات. وبالنظر إلى أن (زاكا) -على عكس الإسعاف العادي الذي ينقل الجرحى- مختصة فقط بالقتلى، فإن حجم هذه التحركات يثبت رقم الـ 1281 قتيلاً أكثر مما تدعيه الروايات الرسمية الإسرائيلية!
يُذكر أن فرق إغاثة (زاكا) هي منظمة إغاثية تطوعية في الكيان الصهيوني تعمل في مواقع الوفاة والحوادث الخطيرة، ولا تشارك في نقل الجرحى.
وفي هذه المراجعة، لم يتم بعد إدراج إحصائيات القتلى في عراد وديمونا التي وقعت بالأمس.
/انتهى/