.
الدكتور حاتم علي احد المشاركين في التظاهرة قال لتسنيم ان اليوم هو وقفة اجلال واكبار الجمهورية الإسلامية لما تقدمهم من تضحيات نيابة عن جميع الامة اليوم الجمهورية استمتع تعرض الى اكبر ضربة في التاريخ تعرض الى هجوم عالمي من أمريكا وإسرائيل ودول الاستكبار العالمي ..لكن الله معهم وشعب العراق وكل الناس الخيرين مع الجمهورية الإسلامية.

اما محمد المهاجر احد المشاركين فقال ان الجمع هذا قد حضر في هذا المكان أولا تلبية لنداء المرجعية و ثانيا للواجب الشرعي المكلفين به بالوقوف مع الشعب الإيراني الابي الشريف الذي رفع راية الإسلام وسار بها الى صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه. فالوقفة هذه نريد ان نوصل بها رسالة أولا الى الامريكان انكم انجاس غير مرحب بكم في ارضنا ارض الحسين وارض كربلاء وارض علي صلوات الله عليهم.

احداث متسارعة يثبت فيها الشعب الإيراني ان صمودهم بوجه قوى الاستكبار يؤتي اكله بانتصارات كبيرة احدثتها صواريخهم في قلب تل ابيب و الجميع في مسيرة التضامن يصدح بصوت عال بالرفض والولاء لجمهورية ايران وقائدها.

اذ عبر كرار العبيدي وهو احد المشاركين في حواره مع تسنيم عن شعوره وقال الرساله اليوم من موقفنا هذا ومن مظاهرتنا هذه هي اسنادا لمقاومتنا البطلة الباسلة ودعما لقواتنا الأمنية المتمثلة بالحشد الشعبي وللقادة وللجمهورية الإسلامية في مواجهة الكافر الصهيوني والاستكبار العالمي المتمثل بأمريكا وإسرائيل الشيطان الأكبر في هذا الزمان ونحن هنا عهدا ووفاء لإمامنا القائد الولي الفقيه المجتبى الخامنئي دام ظله و نعاهده عهد أصحاب الامام الحسين ليلة العاشر من المحرم ونقول للمقاومين ونشد على أيديهم ان الله معكم وان مولانا صاحب الزمان معكم وان شعب العراق البصير الحسيني العلوي الفاطمي معكم. سددكم الله ونصركم على أمريكا وإسرائيل ونحن معكم الى اخر الانفاس.

مناصروا جبهة الحق يؤكدون ان مسيرتهم متواصلة حتى تحقق الجمهورية الإسلامية النصر على الأعداء وانهم مشاريع عطاء بكل ما اوتوا من قوة وعزم.

سماحة السيد عبد الكاظم العباسي احد المشاركين قال لتسنيم ان العدوان يستهدف طهران اليوم هو ذاته العدوان الذي يمزق أشلاء غزة ويحاصر بيروت ويقصف صنعاء ويستبيح بغداد ويهدد امن كل عاصمة تنشد الاستقلال والحرية هذا الموقف نابع من ايماننا بان الجمهورية الإسلامية في ايران تمثل جبهة الحق في زماننا وان الدفاع عن ايران اليوم انما هو دفاع عن كرامة الانسان المظلوم في كل مكان.

العراقيون يثبتون يوما اخر انهم انصار حقيقيون مشاريع تضحية من اجل نصرة الحق واعلاء راية الإسلام.
/إنتهي/