وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن الجامعة أوضحت في بيان أن القصف أسفر عن أضرار مادية جسيمة في المنشآت البحثية، مؤكداً في الوقت ذاته عدم وقوع خسائر بشرية جراء سقوط المقذوفات داخل الحرم الجامعي.
وشددت الجامعة على أن استهداف المراكز العلمية والأكاديمية يعد انتهاكاً صارخاً للمبادئ الإنسانية والقوانين الدولية.
استشهاد أكاديمي وعائلته
وفي سياق متصل، نعت الجامعة الدكتور سعيد شمقدري، الأستاذ المشارك في كلية هندسة الكهرباء، الذي استشهد برفقة أبنائه (نجله البالغ 18 عاماً وابنته ذات الـ 11 عاماً) إثر غارة استهدفت منزلهم السكني يوم الثلاثاء الماضي.
ووصف البيان الحادثة بأنها جريمة ضد الإنسانية تكشف الوجه الحقيقي للمعتدين، وتسببت في موجة عارمة من الحزن في الأوساط العلمية.
رسالة أعضاء هيئة التدريس
من جانبهم، وجه أعضاء هيئة التدريس بالجامعة رسالة مفتوحة إلى المجتمع الأكاديمي الدولي، جاء فيها: "لقد فقدت أسرتنا الأكاديمية عضواً عزيزاً عُرف بعلمه ودماثة أخلاقه وتفانيه في خدمة طلابه. إن اغتيال الدكتور شمقدري وعائلته بهذا الشكل المفجع نتيجة الحرب غير القانونية هو جريمة تدمي القلوب".
واختتم الأساتذة رسالتهم بدعوة الضمائر الحية والنخب العلمية حول العالم إلى عدم الوقوف مكتوفي الأيدي أمام هذه المظالم، مؤكدين أن كل صوت وكل موقف له أهميته في وضع حد لهذه المآسي المستمرة.
/انتهى/