وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن العلاقات العامة لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية قالت في البيان رقم (56): استكمالاً للنجاحات التي حققتها شبكة الدفاع الجوي المتكاملة في تدمير طائرات العدو ليلة أمس، قام جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومنذ فجر اليوم، ورداً حاسماً على جرائم الأعداء الأمريكيين والصهاينة، باستهداف "الصناعات البتروكيماوية وخزانات المنتجات النفطية" جنوب الأراضي المحتلة بالقرب من "ديمونا"، إضافة إلى "مستودعات المعدات ووحدات الاتصالات الفضائية ومقر قيادة قوات الجيش الأمريكي الإرهابي" في القاعدة العسكرية المتمركزة في "بوبيان" بالكويت، وذلك عبر هجمات طيران مسيّر.
وتكتسب الصناعات البتروكيماوية والمشتقات النفطية ومخازن الوقود الطوارئ الأرضية التابعة للكيان الصهيوني أهمية استراتيجية كبرى في تأمين احتياجات الطاقة جنوب الأراضي المحتلة.
كما تُعد القاعدة العسكرية المتمركزة في "بوبيان" بالكويت أحد المراكز الحيوية للقيادة المركزية الأمريكية في المنطقة، وتلعب دوراً محورياً في دعم القوات الأمريكية في غرب آسيا.
وكانت المستودعات المستهدفة في هذه القاعدة تضم ذخائر، ومنظومات صاروخية هجومية من طراز "هيمارس"، بالإضافة إلى منشآت الاتصالات والمراقبة التابعة لقوات الجيش الأمريكي.
يُذكر أنه عقب الهجمات المتكررة بالمسيرات والأضرار الجسيمة التي لحقت بقاعدة "عريفجان" في الكويت، قامت أمريكا بإنشاء معسكر جديد في جزيرة "بوبيان" لنشر وحدات الاتصالات الفضائية وأجهزة التنصت ومركز تحكم لإدارة العمليات القتالية لمواصلة أعمالها العدائية ضد إيران، وهي المواقع التي طالها الهجوم المسير الأخير للجيش الإيراني.
وجاء في البيان: الحمد والثناء لله القاهر المقتدر، الذي مدّ يد نصره مرة أخرى في معركة مواجهة الشر، من سواعد شعب إيران الفولاذي والمحب لوطنه. إن الرب الذي حرّر خرمشهر وأرسل عاصفة الرمال في طبس لتدك المعتدين، قد أظهر فجر اليوم تجلياً آخر لإرادته الغالبة.
وأعرب جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن تقديره لجميع المجاهدين الذين صنعوا ملحمة ليلة أمس وفجر اليوم، مهدياً هذه الموجة من الهجمات إلى الإرادة الصلبة لرجال ونساء الشعب الإيراني الغيور من قومية اللر، وإلى القوات المسلحة الباسلة في الجيش والحرس الثوري وقوى الأمن الداخلي الذين يبذلون أرواحهم فداءً للوطن.
/انتهى/