وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان جليل حسني صرح في إشارة إلى هجوم العدو على المراكز العلمية والبنى التحتية والأمن القضائي: إن هذه الهجمات، رغم ما خلفته من أضرار، إلا أنه تم بفضل الإدارة في الوقت المناسب تجنب كارثة أكبر.
وأوضح في شرح تفاصيل هذه الهجمات قائلاً: استمراراً للجرائم المتواصلة للنظامين الإجراميين الأمريكي والصهيوني، شهدنا اليوم هجوماً على معهد الميكانيكا التابع لمركز الفضاء في شيراز؛ وخلال هذا الهجوم، تم تدمير جزء من المباني والمعدات في هذا المجمع؛ ومن المؤسف أن المنازل السكنية المجاورة تعرضت أيضاً لأضرار، وتحطمت زجاجات العديد من المنازل بالكامل.
وأضاف القائم بأعمال نائب المحافظ للشؤون السياسية في محافظة فارس: بالإضافة إلى مركز الفضاء، قام النظامان الإجراميان أيضاً بمهاجمة أحد قطاعات شركة النفط الإيرانية في الجرف القاري في شيراز، ولا تزال الأضرار الناجمة قيد التحقيق.
وتابع في إشارة إلى الطبيعة المنسقة لهذه الهجمات موضحاً: لقد حاول العدو، من خلال توجيه ضربات متزامنة إلى المراكز العلمية والطاقة والصناعة، استهداف الأمن الغذائي للشعب أيضاً، لأن غالبية منتجات مجمع مرودشت البتروكيماوي هي الأسمدة الكيماوية المخصصة للاستخدامات الزراعية.
وأكد، وهو يشدد على أن الأمن الغذائي للشعب كان مستهدفاً في هذا الهجوم، أن هذا الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية.
وطمأن القائم بأعمال نائب المحافظ للشؤون السياسية والأمنية والاجتماعية في فارس المواطنين قائلاً: نظراً لإخلاء ونقل المواد الحساسة، وضآلة حجم الأضرار، وخاصة الاستعداد الكامل لهيئة إدارة الأزمات، فلا يوجد أي خطر يهدد مدينة مرودشت أو القرى المجاورة.
/انتهى/