وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأنه لم تكن رحلة قاليباف دبلوماسية فحسب، بل حملت طابعاً احتجاجياً تجسد في منشور له تحت عنوان "رفاقي في هذه الرحلة".

ففي خطوة رمزية لافتة، كشف قاليباف أنه اصطحب معه في الطائرة مقتنيات ملطخة بدماء أطفال ميناب الذين استشهدوا في اليوم الأول من العدوان الأمريكي و الإسرائيلي كوثائق دامغة تدين جرائم الحرب الأمريكية.
ووصل الوفد الإيراني بتركيبة تعكس جدية في حسم الملفات العالقة، حيث يضم خبراء ومسؤولين من خمس لجان أساسية:

اللجنة السياسية (بقيادة عباس عراقجي).
اللجنة العسكرية والأمنية (بقيادة الأدميرال أحمديان).
اللجنة الاقتصادية (بقيادة عبدالناصر همتي).
اللجنة القانونية (بقيادة إسماعيل بقائي).
/انتهى/