وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأنه خلافاً لأكاذيب وسائل الإعلام الأمريكية، فإن عراقجي لن يجري أي مفاوضات مع الأمريكيين في إسلام آباد.
وبعد الإعلان عن الجولة الخارجية للسيد عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، إلى إسلام آباد ومسقط وروسيا، زعمت وسيلة الإعلام الأمريكية "سي إن إن" أن دونالد ترامب رئيس الإدارة الأمريكية الإرهابية يعتزم إرسال ويتكوف وكوشنر إلى باكستان لإجراء مفاوضات مع عراقجي!
يأتي هذا في حين أنه لا توجد أساساً أي مفاوضات مع الأمريكيين على جدول الأعمال في الوقت الحالي، كما أن زيارة السيد عراقجي إلى إسلام آباد ليست من أجل التفاوض مع الأمريكيين، بل سيتباحث مع الجانب الباكستاني حول ملاحظات إيران بشأن إنهاء الحرب.
وقد أعلن السيد عراقجي رسمياً أن الهدف من هذه الزيارات هو التنسيق الوثيق مع الشركاء في القضايا "الثنائية" والتشاور بشأن التطورات الإقليمية.
ومنذ أكثر من 10 أيام، والمسؤولون ووسائل الإعلام الأمريكية ينسجون القصص حول جولة جديدة من المفاوضات، ويُنشر لهم يومياً تقريباً أكثر من مادة كاذبة حول بدء المفاوضات.
وفي واحدة من أغرب الحالات، ظلت وسائل الإعلام والمسؤولون الأمريكيون يروجون لأكثر من 3 أيام بأن "فانس"، نائب ترامب، في طريقه إلى الوجهة! لكن فانس لم يصل أبداً إلى تلك الوجهة!
/انتهى/