وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة ذكر في رسالة وجهها إلى "أنطونيو غوتيريش" الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن: إن تداعيات هذه الهجمات تتجاوز حدود الجمهورية الإسلامية الإيرانية حيث إن استهداف المحطات الأرضية والمراصد يؤدي إلى اختلال في الخدمات الفضائية ذات المصالح الدولية، بما في ذلك الرصد البيئي، وإدارة الكوارث الطبيعية، والاتصالات السلكية واللاسلكية العالمية، في عالم مترابط، تضعف مثل هذه الإجراءات المصالح الجماعية في الاستخدام السلمي للفضاء الخارجي.
وصرح إيرواني: إن هذه الهجمات المتعمدة ضد البنى التحتية العلمية والاتصالية المدنية الصرفة، تُعد تجسيداً لإرهاب الدولة وتعتبر جرائم حرب وتعتبر هذه الأعمال نتهاكاً صارخاً للفقرة 4 من المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة، ومخالفة جسيمة للقانون الدولي الإنساني.
وأضاف، إن استهداف المنشآت الحيوية للتقدم العلمي والسلامة العامة يظهر النية الإجرامية الحقيقية للمعتدين.
وتابع، تتحمل الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني المسؤولية الدولية الكاملة عن كافة الأضرار والتبعات الناجمة عن أعمالهما وهجماتهما غير القانونية ضد البنى التحتية الفضائية والاتصالية المدنية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وجاء في البيان، بناءً على ما تقدم، تدعو الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما وفقاً للميثاق، والتعامل مع هذه الإجراءات غير القانونية بالجدية اللازمة. على مجلس الأمن أن يدين ويرفض هذه الأعمال الإجرامية بشكل قاطع، ويتخذ التدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات الجسيمة التي تعتبر خرقاً واضحاً للمبادئ الأساسية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
واختتم بالقول، إن التقاعس عن اتخاذ رد فعل مناسب لن يضعف مصداقية النظام القانوني الدولي فحسب، بل سيشجع الجناة على ارتكاب المزيد من الانتهاكات، مع تداعيات كارثية محتملة على التعاون العلمي العالمي والسلامة العامة.
/انتهى/