وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان الوزير عراقجي قال في تصريح صحفي في سانت بطرسبورغ الروسية: "كما ترون، كانت لدينا مشاورات وثيقة مع روسيا باستمرار، وأجرينا مباحثات مستمرة وثنائية حول مجموعة واسعة من القضايا، ولا سيما القضايا الإقليمية".
وتابع: لبعض الوقت، وبسبب حرب رمضان المفروضة، حدثت فجوة في اللقاءات. اغتنمنا هذه الفرصة التي أتيحت، وتزامناً مع استمرار زياراتي إلى باكستان وعُمان، تم ترتيب السفر إلى روسيا، وأتيحت لنا هذه الفرصة للتشاور مع أصدقائنا الروس حول التطورات المرتبطة بالحرب خلال هذه الفترة والوضع الحالي، واستعراض آخر المستجدات.
ومن الطبيعي أن يتم التنسيق اللازم أيضاً.وعن فحوى زياراته الى باكستان (زارها مرتين) وعمان قال الوزير عرقجي: زياراتي إلى باكستان وعُمان كانت زيارات ثنائية.
بالنسبة لباكستان، فقد اضطلعت في الفترة الأخيرة بدور مهم في الوساطة في المفاوضات الإيرانية الأميركية، وكان من الضروري أن نتبادل الحديث حول آخر التطورات. على أي حال، طرأت تطورات في مسار المفاوضات، وقد تسبب النهج الخاطئ والمطامع الأميركية في عدم تمكن جولة المفاوضات السابقة من تحقيق أهدافها على الرغم من التقدم المحرز.
لذا، كان من الضروري دراسة الوضع الحالي والتشاور بشأنه مع أصدقائنا في باكستان.
وأردف قائلا: أجرينا مشاورات جيدة مع أصدقائنا في باكستان، وكانت الزيارة ناجحة جداً ولله الحمد. استعرضنا ما مضى، وتحدثنا حول أي مسار وفي أي ظروف يمكن أن تستمر المفاوضات. على أي حال، فإن أربعين يوماً من المقاومة البطولية للشعب الإيراني يجب أن تمكننا من استعادة حقوق الشعب الإيراني وتأمين مصالح البلاد.
وعن زيارته لمسقط قال وزير الخارجية الايراني: عُمان بلد صديق وقريب لنا، وقد اتخذت مواقف جيدة جداً في هذه الحرب. كان من الضروري أن نجري لقاءً لتوسيع العلاقات مع جيراننا، خاصة في منطقة الخليج الفارسي، حتى نتمكن من إدارة المشاكل القائمة.
واضاف: نحن وعُمان بلدان ساحليان لمضيق هرمز، وكان من الضروري إجراء مشاورات بهذا الشأن. المرور الآمن في مضيق هرمز هو قضية مهمة وعالمية، ونحن وعُمان كبلدين يشرفان على هذا المضيق، من الضروري أن يكون لدينا تنسيق وثيق لتأمين المصالح المشتركة. فأي إجراء يتم اتخاذه في هذا المجال، فإن مصالح إيران وعُمان تكون متورطة بشكل مباشر.
وختم قائلا: "ولله الحمد، هناك توافق كبير في الآراء بيننا وبين عُمان، كما اتفق الجانبان على استمرار المشاورات على مستوى الخبراء".
/انتهى/