1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

ليالي الثورة الشعبية في إيران...الميادين ووحدة الشعب، السلاح الأقوى في وجه الأعداء

  • 2026/05/03 - 19:17
  • الأخبار ایران
ليالي الثورة الشعبية في إيران...الميادين ووحدة الشعب، السلاح الأقوى في وجه الأعداء

في إيران، الجمهورية التي أرادوها منهارة تسقط مع إغتيال قائد ثورتها، وُلدت من جديد، وُلدت بوحدتها ووحدة شعبها وقوميته التي لم ولن يتخلى عنها.

ایران

أمل شبيب

لا تشبه الحياة والحرب في إيران أي مكان آخر في العالم، ولا يشبه الشعب الإيراني بصمود منذ أكثر من ٤٨ عاماً حتى اليوم أيا شعباً آخر، بعدما قدّم هذا الشعب طوال كل السنين أرقى صور الصمود رغم كل الظروف والضغوطات والعقوبات التي فرضها الآخر عليها، بل إن دولة كالجمهورية الإسلامية الإيرانية وبحكمة قيادتها ووفاءها لشعبها نهضت من بين أصعب الظروف وبنت نفسها وحصّنتها ووصلت إلى الإكتفاء الذاتي بعلومها وتطورها واقتصادها وثقافتها وحضارتها واصحبت رائدة في جميع مجالات الحياة دون مِنّة من أحد، بل كان عمادها وبنيانها ذاتها فقط وتوظيف الأدمغة فيها حتى وصلت إلى ما هي عليه.

نفّذت أميركا تهديداته وضربت ايران واغتالت قائدها وعدد من قادتها، واستهدف الكيان الإسرائيلي عدداً من الأماكن في مختلف المحافظات ومارس جرائمه اللاإنسانية وقصف مدرسة ميناب مغتالاً الطفولة والبراءة، ومارس جرائمه المختلفة على الشعب والأرض والقيادة، ظناً منه أنه بفعله هذا سيُسقط النظام الذي يحاربه منذ إنتصار ثورته، ليجد نفسه عاجزاً عن تحقيق أي إنجاز، والأهم وجد نفسه أمام زحف بشري وأسوار بشرية تُحصّن بلدها ونادت بالثأر لقائدها وسجّل الملايين من أبناء هذا الشعب للدفاع عن جزره وأرضه فيما تعرضت لأي محاولة إحتلال.

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران , أمريكا , الكيان الإسرائيلي , طهران ,

من يزور ايران، وعاصمتها طهران تحديداً سيجد أن الحياة فيها بقيت كما هي، لم تغيرها ظروف الحرب، بل أن الحياة اليومية فيها لم تتغير، مستمرة طالما في هذا الشعب نبض ورفض للإستسلام، الناس في طهران وفي كل ايران، يذهبون نهاراً إلى اعمالهم بشكل عادي وطبيعي، لكن الغير عادي وطبيعي هو حضورهم الليلي في الساحات والميادين لنصرة بلدهم ودعم قادتهم، ينظمون الفاعليات الثقافية والمقاومة المخلفة ليكتبوا في تاريخ الشرف والعزة والكرامة أن شعباً عانى ما عانى من عقوبات وضغوطات لم يبع وطنه يوماً، ومستعد لدفع الغالي والرخيص لحماية الوطن من اي عدو.

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران , أمريكا , الكيان الإسرائيلي , طهران ,

اذن، حضور شعبي لافت ليلاً وكل ليلة في جميع الساحات والميادين في ايران يحمل رسائل قوية للعدو والصديق، ويشكل هذه الحضور وقود وبارود آخر لمحاربة الأعداء، فعلى الرغم من ممارسة كل أنواع الحروب على الشعب من حرب ناعمة واقتصادية وثقافية وعسكرية وفكرية لم يتأثر يوماً بهذه الأساليب، بل أبدى في حربه هذه روح الثورة والفخر والوعي والتضحية وتقديم الأرواح فداء للوطن وللأمة، وهذا الحضور الملحمي ليلاً تفردت به ايران منذ اليوم الأول للحرب والتي غدر بها الأميركي والإسرائيلي الجانب الإيراني، نزلوا الى الشوارع ودعموا قواتهم المسلحة، واقسموا بالثأر لقائدهم الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي(قده)، وبايعوا خليفته قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي (حفظه الله)، وشكلوا دروعاً بشرية أثبتت مرة أخرى قيمة الوحدة الوطنية والدفاع الوطني القوي ضد العدو الصهيوني الأمريكي المجرم، ودعموا القادة والقيادة ، وأثبت أن لدى الشعب بصيرة ثاقبة في تمييزهم للعدو وتقييمهم للموقف وإدراكهم للمهمة في  الظروف الحرجة والحاسمة، وهذا إن دلّ على شيء فإنه يدلّ على أن القيم والوطنية والمواطنة التي زرعها فيهم قائدهم، أثمرت ثمرها وجنت قطافها خلال هذين الشهرين. 

أثبت الشعب الإيراني قدرتهم على مقاومة الحرب النفسية والإعلامية، ورفضهم للخضوع والإستسلام للعدو وكل الأعداء، وأنهم شعب قوي عصيّ على الإنكسار، ولا يمكن لقوة أم تضعف إرادتهم، وأن لا مكان للفتن بينهم، لأن رابط الدم والأرض والعرق والتراب والوطن أقوى من اي فتنة.

سيكتب الشعب الإيراني النصر العظيم ليدخل التاريخ من بابه الواسع العريض، وسيسلّم مفتاح النصر لقائد الثورة الجديد، وسيشهد العالم كله أن الدفاع المقدس من الحرب المفروضة الأولى حتى الثانية والثالثة الحالية، لا يزال يجري في عروق كل الشعب الشريف، والميدان يشهد والشعب يُجاهد، وسيُعيد نجد الحضارة التي حاول العدو إزالتها، والعدو وكل الأعداء يراقبون ويرون وباتوا اليوم على يقين 
أنه لن يستطيع أن يغلب أو يعزم بلد أبناءه قُوَّته وقوته، والعامود الأساس لهوية وللنظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وجبهة الدعم والإسناد الأساس للبلاد.

الشعب الإيراني يشييع شهداء مدمرة "دنا" والشهيدين علي لاريجاني وغلام رضا سليماني
الرئيس الإيراني: الشعب نزل إلى الميدان وضمن الأمن

 

إيران أنتصرت، وستنتصر، وتبقى كلمة النصر بكل مضامينها وكما نراها اليوم حاضرة في الميدان، وسيبقى الشعب حاضراً في كل ساح ولن يترك السلاح، وسيبفى على العهد حتى تحقيق النصر الكامل بإزالة الكيان الصهيوني من الوجود.

/إنتهي/

 
R1627/P1627
المواضيع ذات الصلة
  • الحرب الأمریکیة الإسرائیلیة على إیران
  • أمریکا
  • الکیان الإسرائیلی
  • طهران
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.