وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن المقاومة ذكرت في بيانات متتالية صادرة الأحد 3 مايو/أيار 2026، بأن هجماتها توزعت على عدة محاور، مستخدمة طائرات مسيّرة انقضاضية وصليات صاروخية وقذائف مدفعية، مؤكدة تحقيق إصابات مباشرة في الأهداف المستهدفة.
ففي بلدة البياضة، استهدفت المقاومة عند الساعة 11:30 صباحًا تجمعًا لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيّرة، قبل أن تعاود عند الساعة 16:30 ضرب كاميرا مراقبة في مقر قيادي بالمسيّرات، تلاها استهداف آلية عسكرية تقل طاقمًا قياديًا عند الساعة 17:00، مع تأكيد وقوع إصابات.
وفي بلدة القنطرة، نفذت المقاومة ضربتين صاروخيتين، الأولى عند الساعة 14:30 مستهدفة تجمعًا عسكريًا في محيط مرتفع الصلعة، والثانية عند الساعة 17:40 طالت تجمعًا آخر في ساحة البلدة.
كما أعلنت استهداف تجمعات للجيش الإسرائيلي في بلدة الناقورة يوم السبت (2 مايو) على دفعتين باستخدام سرب من المسيّرات الانقضاضية، مؤكدة تحقيق إصابات مؤكدة.
وامتدت العمليات إلى بلدة حولا، حيث تم قصف تجمع للجنود والآليات قرب مدرسة البلدة عند الساعة 17:45 بصليات صاروخية، إضافة إلى استهداف موقع “بلاط” المستحدث عند الساعة 19:00 بقذائف مدفعية.
وأكدت البيانات أن هذه العمليات تأتي دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًا على الهجمات الإسرائيلية التي أدت، إلى سقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين في القرى الجنوبية.
/انتهى/