ووصف آية الله خاتمي في خطبتي صلاة جمعة طهران، المجاهدين الموجودين في ساحات القتال بأنهم أحباء الله، وقال: "ان الذين يقاومون إلى جانب قاذفات الصواريخ بروح الجهاد، هم في ظل الحب والعناية الإلهية، ويصمدون أمام الأعداء كجدار منيع.
وأكد آية الله خاتمي على النصر الأبدي للمجاهدين، قائلاً: "إن الذين يتعاملون مع الله، ويجدون فضل التواجد في ساحات القتال، ويضحون بأرواحهم في سبيل الله، سينالون أجرا عظيمًا من الله".
ووصف ثقافة الجهاد بأنها ثقافة الحياة والعيش، مؤكدًا على أهميتها البالغة في مواصلة مسيرة السعادة.
وأشار إلى بقاء المواطنين في الساحات لمدة سبعين يومًا تقريبًا، وعزا آية الله خاتمي هذا الصمود إلى ثقافة الجهاد التي تعلموها من الرسول الاكرم محمد (صلى الله عليه وآله).
ووصف هذه الثقافة بأنها العامل الرئيسي في بقاء الشعب على درب الثورة وقيمها.
ولفت اية الله خاتمي من على منبر الجمعة في طهران اليوم، الى موقف الدين الاسلامي الحنيف من الجهاد في سبيل الله قائلا : ان النبي الاكرم (صلى الله عليه وآله) والمسلمين كانوا على يقين بان الجهاد ينطلق من ثقافة الانتصار التي لا تعرف الهزيمة على الاطلاق؛ مستدلا بقول الباري تعالى في سورة الصف، حيث يصف الجهاد بانها تجارة مربحة مع الله تعالى، وان الجنة ستكون من نصيبهم.
واضاف : ان النصر وبشهادة القرآن الكريم، سيكون حليفا للمجاهدين في سبيل الله على الدوام.
وتطرق خطيب جمعة طهران الى سير المفاوضات لإنهاء الحرب العدوانية الامريكية الصهيونية على الجمهورية الاسلامية الايرانية، قائلا : ان ميدان التفاوض لا يقل اهمية عن القتال الذي يخوضه المجاهدون ضد العدو، موضحا ان الشعب الايراني يريد مفاوضات تتسم بالشموخ والكرامة، وتنطلق من الحكمة، وبما يستدعي من المسؤولين المعنيين ان لا يتراجعوا عن الثوابت قيد انملة.
كما أعرب عن امتنانه لإذاعة وتلفزيون الجمهورية الإسلامية الإيرانية لما أبدته من نشاط ملحوظ وحضور فاعل في مناسبات عديدة، لا سيما خلال الأيام الحرجة للحرب، وشكر آية الله خاتمي أيضاً المتحدث باسم وزارة الخارجية على رده الحاسم والمثير للإعجاب.
/انتهى/