وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان وزارة الخارجية الروسية طرحت اليوم مرة أخرى استعداد هذا البلد للمساعدة في تنفيذ الاتفاقات المحتملة بين إيران وأمريكا، بما في ذلك فيما يتعلق بمسألة اليورانيوم المخصب الإيراني.
وشددت المتحدثة باسم الوزارة، ماريا زاخاروفا، على أن إيران وحدها من يجب أن تقرر بشأن مصير مخزونها من اليورانيوم.
وأكدت هذه الدبلوماسية الروسية أيضاً أن المسألة الإيرانية لا يمكن حلها إلا من خلال القنوات الدبلوماسية، مع مراعاة مصالح إيران.
وكان إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، قد صرح في مقابلة له مؤخراً، بخصوص مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب الذي تطلب أمريكا الحصول عليه، وحسب التقارير فإن هذا المطلب المفرط حوّل القضية إلى عقدة تفاوضية، قائلاً إن أمريكا قدمت الكثير من الطلبات، متسائلاً: "لماذا ينبغي على إيران نقل موادها المخصبة إلى دولة أخرى؟ هل لأنهم قلقون بشأن برنامجنا النووي؟ إذا كانوا قلقين حقاً وبصدق بشأن طبيعة برنامجنا النووي، فلماذا قرروا الخروج من الاتفاق النووي (الاتفاق النووي الإيراني) في المقام الأول؟"
وتابع بقائي قائلاً: "الجميع يعلم أن برنامجنا النووي سلمي مئة بالمئة، ولا يمكنكم العثور على تقرير واحد من الوكالة الذرية (الوكالة الدولية للطاقة الذرية) يتهم إيران بالانحراف عن الأهداف السلمية. لذلك فإن شعبنا وشعوب المنطقة والعالم أجمع يعلمون اليوم أكثر من أي وقت مضى أن الكذبة الكبرى التي اختلقوها بشأن برنامج إيران النووي لم تكن إلا ذريعة للضغط على إيران ومن ثم إضفاء الشرعية على حرب عدوانية ضد إيران".
/انتهى/