1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

حين تصبح الحركة حلما.. أزمة مبتوري الأطراف تتفاقم في غزة

  • 2026/05/25 - 14:13
  • الأخبار الشرق الأوسط
حين تصبح الحركة حلما.. أزمة مبتوري الأطراف تتفاقم في غزة

وسط أعداد متزايدة من مبتوري الأطراف في غزة، يواجه مركز الأطراف الصناعية تحديا إنسانيا وتقنيا غير مسبوق، في ظل نقص حاد بالمواد الأساسية واستمرار إغلاق المعابر من قبل الكيان الصهيوني، ما يهدد بحرمان آلاف الجرحى من فرصة استعادة قدرتهم على الحركة والحياة الطبيعية.

الشرق الأوسط

 

.

 

تتجاوز الأرقام حدود الإحصاء، لتصبح وجعا يوميا يسكن أروقة مركز الأطراف الصناعية ببلدية غزة. ستة آلاف حالة بتر سجلتها الحرب حتى الآن، تشمل خمسة وعشرين بالمائة من الأطفال، واثنتي عشرة وسبعة بالعشرة بالمائة من النساء. القائمة مفتوحة على مزيد من الضحايا، ويغدو الحق في الحركة أمنية صعبة المنال أمام تدفق بشري لا يتوقف.

مبتوري الأطراف في غزة , غزة , الجرائم الإسرائيلية في غزة , مستشفيات غزة , الجرحى والمرضى في غزة , الإبادة الجماعية في غزة , حصار غزة ,

تخاض في الورش معركة تقنية بأدوات بسيطة؛ فمنع إدخال المواد الأساسية اللازمة للتصنيع، أجبر المختصين على الاعتماد على بدائل محلية متاحة. محاولات تضاعف التكلفة وترهق جسد المريض لعدم ملاءمتها، لكنها تظل الخيار الوحيد في مواجهة خطر التوقف التام الذي يهدد المركز في حال استمرار الحظر.

مبتوري الأطراف في غزة , غزة , الجرائم الإسرائيلية في غزة , مستشفيات غزة , الجرحى والمرضى في غزة , الإبادة الجماعية في غزة , حصار غزة ,

يضغط الوقت كعدو لدود؛ فاستنزاف المخزون المتبقي يضع آلاف الجرحى أمام حائط مسدود. إن توقف الخدمة في هذا الصرح الطبي يعني وأد أحلام جيل كامل بالعودة للحياة الطبيعية. المعاناة أزمة إنسانية تزداد تعقيدا مع كل يوم تغلق فيه المعابر أمام أدوات الأمل.

مبتوري الأطراف في غزة , غزة , الجرائم الإسرائيلية في غزة , مستشفيات غزة , الجرحى والمرضى في غزة , الإبادة الجماعية في غزة , حصار غزة ,

***مبتوري الأطراف في غزة , غزة , الجرائم الإسرائيلية في غزة , مستشفيات غزة , الجرحى والمرضى في غزة , الإبادة الجماعية في غزة , حصار غزة ,

***مبتوري الأطراف في غزة , غزة , الجرائم الإسرائيلية في غزة , مستشفيات غزة , الجرحى والمرضى في غزة , الإبادة الجماعية في غزة , حصار غزة ,

***مبتوري الأطراف في غزة , غزة , الجرائم الإسرائيلية في غزة , مستشفيات غزة , الجرحى والمرضى في غزة , الإبادة الجماعية في غزة , حصار غزة ,

تصارع غزة اليوم لتقف على قدميها، حرفيا ومجازيا فالمواد الأولية المحتجزة خلف الحدود هي الفاصل الوحيد بين الكرسي المتحرك والقدرة على المشي مجددا. لكن السؤال يبقى: إلى متى ستصمد هذه البدائل أمام طوفان الإصابات المستمر؟.

/انتهى/

 
R1376/P
المواضيع ذات الصلة
  • مبتوری الأطراف فی غزة
  • غزة
  • الجرائم الإسرائیلیة فی غزة
  • مستشفیات غزة
  • الجرحى والمرضى فی غزة
  • الإبادة الجماعیة فی غزة
  • حصار غزة
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.