وزعمت بعض المصادر خلال الساعات الماضية أنه تم في مذكرة التفاهم المحتملة بين إيران وأمريكا وضع آليات أو بروتوكولات من جانب واشنطن لعبور وتحرك السفن الإيرانية بعد رفع الحصار البحري.
لكن مصدراً مطلعاً قال لوكالة تسنيم الدولية للأنباء إن نص مذكرة التفاهم لا يتضمن أي إشارة إلى وضع بروتوكول أمريكي خاص بالسفن الإيرانية.
وأكد هذا المصدر: وفقًا لبنود مذكرة التفاهم ــ التي لم تُحسم نهائيًا بعد بسبب العراقيل الأمريكية في بعض البنود، ومنها الإفراج عن الأصول الإيرانية ــ فإن إيران ستعيد خلال 30 يومًا وضع حركة السفن في مضيق هرمز، من حيث إمكانية العبور، إلى "المستويات العددية" التي كانت قائمة قبل الحرب؛ وفي المقابل، تلتزم أمريكا أيضاً برفع الحصار البحري بالكامل خلال الفترة الزمنية نفسها.
كما أوضح أن أياً من بنود مذكرة التفاهم لا يتضمن نصًا يفيد بقيام أمريكا بتفتيش أو مراقبة السفن الإيرانية بعد رفع الحصار البحري، وأن ما أُثير في هذا الشأن عارٍ عن الصحة.
وشدد هذا المصدر المطلع على أن إيران أساسًا لم تمنح الأمريكيين أي إذن للقيام بمثل هذا الإجراء، ولن تمنحه لهم مستقبلًا.
/انتهى/