1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

إيران تلاحق مرتكبي مجزرتي ميناب ولامرد في المحافل الدولية

  • 2026/06/07 - 14:20
  • الأخبار ایران
إيران تلاحق مرتكبي مجزرتي ميناب ولامرد في المحافل الدولية

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بأن الأطفال هم الضحايا الأوائل للحرب، أن أسماء أطفال مدرسة "الشجرة الطيبة" في ميناب أصبحت جزءاً من الذاكرة الوطنية للإيرانيين، ولا ينبغي أن تُنسى.

ایران

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء، انه وخلال حفل اقيم لإحياء اليوم العالمي لأطفال ضحايا الحرب تحت عنوان "إحياء ذكرى شهداء ميناب"، بحضور علي رضا كاظمي وزير التربية والتعليم، وإسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية، وبيجن رنجبر رئيس جامعة آزاد الإسلامية، ومجموعة من سفراء إيران في مختلف الدول،  وقال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، خلال هذا الحفل: "إن شعوب العالم، بكل ما بينها من تنوع، تشترك في بعض الأمور، وهذا الاشتراك جزء من الطبيعة والفطرة البشرية. جميع الشعوب تكرّم أطفالها المفقودين. إن الحزن لفقدان طفل هو تكريم للفطرة والضمير الإنساني. الأطفال هم أبرياء وأول ضحايا الحرب؛ سواء أولئك الذين يقعون ضحية الرصاص والقنابل والصواريخ، أو أولئك الذين تصاب أجسادهم وأرواحهم بجروح دائمة، أو أولئك الذين يحملون طوال حياتهم ثقل فقدان الأب والأم والأعزاء".

وأضاف: "لقد اجتمعنا هنا اليوم لنذكر أولئك الأطفال الأبرياء الذين تحطمت أجنحتهم الصغيرة واخترقت صدور السماء لتروي القصة المريرة والقذرة للأرض لمالك السماوات؛ أطفال استقرت أجسادهم في التراب وحلقت أرواحهم نحو الخلود. كان عمر أطفال مدرسة الشجرة الطيبة في ميناب قصيراً، لكن أثر وجودهم قد رسخ بعمق في كيان مجتمعنا لدرجة أنهم أصبحوا جزءاً من الذاكرة التاريخية للإيرانيين".

وقال بقائي: "ميناب ليست سوى مثال ونموذج واحد من مئات الجرائم التي ارتكبتها أمريكا وإسرائيل ضد الإيرانيين. في ذات اليوم، كانت لامرد في فارس أيضاً مسرحاً لتجربة أحدث الأسلحة الأمريكية الفتاكة؛ قنبلة عنقودية تتحول بانفجارها إلى 180 ألف شظية مميتة".

"ربما يتساءل المرء لماذا ما زلنا نتحدث عن أطفال ميناب، وعن أطفال لامرد، وعن كثير من الأطفال الإيرانيين الذين قضوا أثناء الحرب المفروضة التي وقعت في حزيران من العام الماضي، وخلال الأربعين يوماً من حرب المفروضة الأخيرة. لماذا لا يزال جرحهم غضاً وتتردد أسماؤهم على ألسنتنا؟"

وتابع: "لا ينبغي البحث عن إجابة هذا السؤال فقط في مجال المشاعر والاحاسيس. إن الحزن على فقدان مواطن هو خلق شريف، لكنه لا يكفي لإبقاء ذكرى تاريخية حية. إن ما يستحضر ذكراهم لدينا هو المسؤولية التي نتحملها تجاه الحقيقة؛ مسؤولية تدفعنا إلى إبقاء مصباح الذاكرة مضاءً، كي لا يلقي ظلام النسيان بظلاله على الماضي وعلى ضميرنا الإنساني".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية: "لا تُعرف الشعوب بالحدود والخرائط وحدها. إن ما يربط سكان أرض ما ببعضهم هو الخيط غير المرئي من الذكريات المشتركة؛ الآلام التي ذاقوها معاً، والآمال التي غذوها معاً، والأحلام التي تمنوها في قلوبهم معاً. كلما تُركت هذه الذكريات للنسيان، اختفى جزء من هوية الأمة".

وأوضح: "الأطفال الشهداء في المدرسة ليسوا مجرد أسماء في قائمة أو ضحايا في حدث تاريخي. إنهم رمز للبراءة؛ رمز لتلك الحقيقة المرة وهي أنه في زمن الحرب والعنف، يدفع أعزل الناس أثقل التكاليف".

وقال بقائي: "عندما نتحدث عن أطفال ميناب، فإننا في الواقع نتحدث عن كرامة الإنسان؛ عن حق كل طفل في العيش، والتعلم، والحلم، وبناء مستقبل يليق به؛ حق لا ينبغي أن يُداس بسبب أهواء وطموحات جماعية شيطانية".

وأشار بقائي إلى أننا "يجب أن نذكر أن السلام والأمن ليسا نعمتين تلقائيتين ومسلمتين. ما يبدو بديهياً اليوم هو نتيجة معاناة كبيرة وثمن باهظ دفعته الأجيال السابقة. ولعل أكثر جوانب القصة مرارة هو أنه بموت طفل لا تنطفئ حياة واحدة فقط؛ بل يضمحل عالم من الإمكانيات. تموت أحلام لم تتشكل بعد، وتذبل مواهب لم تتفتح بعد، وتختفي مستقبلات لم تتح لها فرصة الظهور أبداً".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية: "لكن إلى جانب أولئك الذين رحلوا، يجب أن نذكر أيضاً أولئك الذين بقوا. عادةً عندما نتحدث عن الأطفال ضحايا الحرب، يتجه أذهاننا نحو الأطفال الذين فقدوا أرواحهم، لكن الحرب لا تخلق الدمار فقط. ففي بعض الأحيان تترك طفلاً حياً ليتحمل وطأة تلك الحادثة لسنوات طويلة؛ في جسده، وفي ذاكرته، وفي لياليه الطوال".

وأضاف: "يجب أيضاً أن نتحدث عن الأطفال الذين فقدوا في لحظة واحدة أسرهم ومنازلهم وأمنهم وجزءاً من طفولتهم؛ أطفال لا تنتهي الحرب بالنسبة لهم، حتى عندما تهدأ أصوات الانفجارات".

وبيّن بقائي أن "كيان قاسميان هو أحد هؤلاء الأطفال"، مضيفاً: "طفل فقد في لحظة واحدة، أثناء حرب الفرض في العام الماضي، أمه وأبيه وأخاه البالغ من العمر شهرين. ريان قاسميان هو أصغر ضحية للجريمة الأمريكية والكيان الصهيوني خلال حرب الـ12 يوماً. كما أصيب كيان بجروح بالغة، وتحمل حتى اليوم أكثر من 40 عملية جراحية مؤلمة".

وقال: "لكن ليست كل الجروح تسكن في الجلد والعظام. فبعض الجروح تحفر في الذاكرة؛ جرح الفقد، وجرح الحنين، وجرح اللحظة التي تقسم الحياة إلى جزأين: 'قبل ذلك' و'بعد ذلك'".

وشدد بقائي على أنه "بالنسبة للعديد من الأطفال، تستمر الحرب لسنوات. إنهم يعيشون مع آلام جسدية، وإعاقات، وقلق، وكوابيس ليلية، وحزن كبير لا دواء له. إنهم شهود أحياء على الحقيقة؛ شهود يذكروننا كل يوم بالتكلفة الحقيقية لوحشية المعتدين".

وقال المتحدث باسم الخارجية: "عندما نتذكر أطفال ميناب ولامرد وآستانه أشرفية وغيرها من المناطق الإيرانية الشهداء، يجب أن نرى أولئك الذين رحلوا وأيضاً أولئك الذين بقوا لكن جزءاً من كيانهم احترق في نار الحرب. كلاهما يروي حقيقة واحدة، وكلاهما يستحق ألا يُنسى".

"إن تكريمهم ليس فقط تكريماً للماضي، بل هو حفظ لمستقبل حُرم منهم. إن العالم اليوم بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى سماع صوت الأطفال. في كل ركن من أركان هذا العالم، هناك أطفال كثيرون يقعون ضحايا للحرب والعنف والفقر والحرمان والظلم، وهذا ليس محصوراً بالعالم النامي. فكما وقعت مأساة إبستين في قلب العالم المتقدم، وكم من مآسٍ مماثلة تجري بعيداً عن أعين الرأي العام".

وأوضح بقائي قائلاً: "عندما ننطق بأسماء أطفال مدرسة الشجرة الطيبة في ميناب، فإننا في الحقيقة نتحدث عن جميع أولئك الأطفال؛ عن جميع الذين حُرموا من فرصة العيش أو أُصيبوا بجرح في كيانهم سيبقى معهم لسنوات".

وأضاف: "ولهذا السبب، لا ينبغي أن تمر أسماء أطفال ميناب فقط في الاحتفالات التذكارية أو تُكتب في صفحة من كتاب التاريخ. هذه الأسماء يجب أن تعيش في ذاكرتنا الثقافية؛ في الروايات، وفي تعليم الأجيال القادمة، وفي سعينا الدائم لحماية الحقيقة والعدالة".

وقال في ختام كلمته: "نحن نكرم ذكرى جميع أطفال مدرسة الشجرة الطيبة في ميناب الشهداء. إنهم، على الرغم من أنهم لم تتسن لهم فرصة عيش أحلامهم حتى النهاية، إلا أنهم وضعوا على عاتقنا مسؤولية كبيرة؛ مسؤولية حماية الحقيقة، وحماية الذاكرة الجماعية للإيرانيين، وحماية الإنسانية والقيم الإنسانية. لقد أصبحوا جزءاً من الذاكرة الوطنية لإيران؛ ذاكرةٍ ليس حفظها مجرد وفاء للماضي، بل هو عهد مع المستقبل".

/انتهى/

 
R1375/P
المواضيع ذات الصلة
  • إسماعیل بقائی
  • مدینة میناب
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.