من التجربة الشخصية إلى البعد الوطني والقومي، ومن دور السنّة في معركة السيادة إلى مخاطر الفتنة وسلاح الردع، يقدّم الحجيري قراءة شاملة لمسار المقاومة، مؤكّداً أن هذا الخيار لم يكن يوماً طائفياً، بل كان ولا يزال دفاعاً عن الأرض والكرامة والإنسان.
وقد تمّ تصوير اللقاء قبل بداية الحرب ومعركة العصف المأكول في لبنان
.
المقاومة: السّيف الواقي لكيان مُغْلَب على أرض مستباحة
من المقاومة كان اللقاء، إذ يرى النائب ملحم الحجيري أن المقاومة هي حق طبيعي وهي مجتمع مغلوب على أمره وله أعداء يحاولون التوغل الى أرضه وإحتلال أرضه والسيطرة على خيرات بلاده، لذا من الطبيعي وجود مقاومة لمواجهة هذا العدو خاصة ان لبنان والمنطقة منذ القدم يتعرضان للكثير من الإنتهاكات خاصة في ظل وجود عدو متسلط مدعوم من قبل قوى إمبريالية وهيمنة اميركية دائمة على هذه المنطقة، فلا بد من وجود هذه المقاومة لتحمي أرضي وتدافع عن الناس وتحافظ على كرامتها ووجودها.

الرد على الاتهام بالطائفية: إنجازات المقاومة تتحدث عن نفسها
وحول إتهام المقاومة اليوم بانها مشروع طائفي وكيف يرد النائب ملحم الحجيري على هذا الإتهام، يرى الحجيري أن المقاومة لم تكن في يوم من الأيام مشروع طائفي، وأكبر دليل على ذلك هي الإنتصارات التي حققتها هذه المقاومة وكيف كان يهديها سماحة سيد المقاومة الشهيد الأسمى والأقدس السيد حسن نصرالله الى اللبنانيين عموماً والى كافة الشعب اللبناني، ولم تكن في لحظة من اللحظات هذه المقاومة مشروع طائفي، كانت دائماً مشروعاً عروبياً وطنياً وتقدمياً ومشروع إسلامياً من خلال كل هذه التيارات المنضوية تحت لوائها.
السنّة والمقاومة: البوصلة فلسطين والدور لم يسقط
وعن دور السنة في معركة المقاومة القادمة امام التهديدات الإسرائيلية، أشار الحجيري أن الطائفة السنية تاريخياً موجودة في خضمّ هذا الوطن، والبوصلة الأساسية لهذه التوجهات هي قضية فلسطين، لكن جزءاً من الطائفة السنية في لبنان ومن خلال الحجم او من خلال التطييف المذهبي الذي حصل في لبنان والتوجه الإعلامي والضغط الإعلامي الكبير والتوجه الإعلامي الكبير ضد المقاومة، أصبح لديها نوعاً من الإنكفاء، لكن في الواقع العملي وفي الأوساط الشعبية والجماهيرية وفي القواعد الشعبية.
هذه الثقافة موجودة ومتغلغلة في عقول الناس وفي قلوب الناس وسيكون لهم دوراً أساسياً في ظل هذه المقاومة، في المقاومة الوطنية اللبنانية كان كل الأفرقاء موجودين حتى وغن حصل نوعاً من التراجع بمرحلة من المراحل، لكنها موجودة حتى الآن من خلال حركة حماس والقوى الشعبية ومن خلال وجودهم في مناطقهم ومن خلال الجماعة الإسلامية والتيارات العروبية والقوى الناصرية، هم ما زالوا موجودين وإن كانوا مفرقين نوعاً ما، والآن يوجد بوادر جمعهم جميعهم بيد واحدة، لأن إذا تجمعت هذه القوى سيكون لها دورها الأساسي والحقيقي من خلال إلتزامها بقيمها ومبادئها وتاريخها.

من البقاع إلى فلسطين: سيرة شخصية على خطّ المواجهة
وفي الحديث عن التاريخ الشخصي للنائب ملحم وما إذا كان هذا التاريخ المقاوم مستمر حتى اليوم، قال الحجيري " نحن موجودون في منطقة البقاع، ومنطقة البقاع قاومت تاريخياً كل المستعمرين الذين مروا على أرضها، نحن خلقنا وتربينا بهذه المنطقة، ومن خلال معرفتنا عبر اهالينا أن المقاومة هنا قاومت المستعمر عندما سيطر على هذه البلاد، وعينا على هذه المسألة، ثم وعينا على المدّ الناصري الذي كان موجوداً في الوطن العربي، ووعينا أيضاً على إغتصاب فلسطين وكان اول شهيد في معركة تحرير فلسطين الشهيد محمد زغيب الذي انضم الى القوات العربية التي كانت موجودة.
لذا نحن من خلال إلتزامنا بالخط الناصري والنهج الناصري إنتمينا إلى صفوف المقاومة، ومن ثم جاءت مسألة عروبة لبنان والدفاع عن القضية الفلسطينية وإنشاء "جيش لحد" او "جيش سعد حداد" في البداية ثم "جيش لحد"، فكان لا بد للإنسان من ان يقوم بدوره بالدفاع عن بلده وأرضه وناسه وأهله وإلتزمنا بهذا النهج، وكان عندنا تواجدنا الخاص بكافة المحاور الموجودة مع هذا العدو على إمتداد الجبهة اللبنانية بشكل كامل.
التطبيع العربي: وهم الاستقرار وخطر ضرب القضية
وحول مسألة تطبيع بعض الدول العربية مع الكيان الإسرائيلي وتأثيرها على لبنان والقضية الفلسطينية، أكّد الحجيري أن هناك هجمة إعلامية موجودة تُقام اليوم لتبرهن أن هذا التطبيع لأجل الإستقرار والحياة والرخاء والإزدهار، وبالتالي كل هذه القضايا ضخ إعلامي مغلوط وللأسف أننا إعلامياً كتيار مقاومة وثقافة مقاومة لا يوجد عندنا هذا الكم من الإعلام الذي يمكنه توصيل أفكارنا وآراءنا وقيمنا الى كل الناس، إعلامياً ربما يكونوا اقوياء ومسيطرين على الإعلام المحلي والإقليمي والدولي، لكن من خلال البرلمان اللبناني والطائفة السنية تحديداً يوجد جو إيجابي خاصة في الأوساط الجماهيرية، ومع ذلك تأتي مراحل تشهد تراجعاً في بعض الحالات خاصة عند التصعيد في القضايا المذهبية والترويج لإدعاءات غير موجودة، ولكن اذا فكّر فيها الإنسان بشكل سليم سيدرك الحقيقةمن وراء هذه الأمور.
ويضيف الحجيري مستشهداً بمسألة استشهاد الرئيس رفيق الحريري، وكيف أصبح التوجّه نحو قضايا مغلوطة من هو وراء اغتيال الشهيد الحريري، والوثائق التي كانت موجودة المتعلقة بالإغتيال أميركية، فلو فكرنا في ذلك الوقت من هو المستفيد من اغيتال الرئيس الحريري واستشهاده سنجد أن العدو الصهيوني وراء هذه المسألة، نأتي مثلاً الى قضايا تفجير المرفأ، رغم التلميحات بأن قوى المقاومة خلف هذا التفجير، نجد ان بعد تفجير مرفأ بيروت مباشرة بدأ الحديث عن ميناء حيفا وإمداد القطار الذي سيمتد الى الخليج الفارسي، نأتي الى مسألة التطبيع التي أوجدتها بعض النظم العربية الموجودة والمدعومة من خلال القوى الإمبريالية، ونجد مواقفهم سباقة لمواقف العدو بمواجهة الخط المقاوم.
الشارع السني والمقاومة: موقف ثابت خلف الضجيج الإعلامي
وفيما إذا كان أهل السنة في لبنان مستعدون للدفاع عن المقاومة إذا تعرضت لضربة كبيرة،أكّد الحجيري كامل الإستعداد للدفاع عن المقاومة لأن البوصلة الأساسية هي القضية الفلسطينية، وواجب عليهم الإهتمام بهذه المسألة، وما نشاهدها بالأوساط الجماهيرية، مثلاً حرب المواجهة التي حصلت حرب الإسناد خلال عامين ثم معركة اولي البأس، نجد إحتضان كامل لهذه المقاومة، لكن للأسف النظم العربية التي ذهبت نحو التطبيع وإنشاء ما يسمى "الشرق الأوسط الجديد" و"الديانة الإبراهيمية"، نجد إعلامياً لا يظهرون هذه المواقف التي تلتزم بها الناس والمقتنعة بها.
الفتنة السنية–الشيعية: خطاب يُستنزف وواقع يرفضه الناس
ونكمل اللقاء مع النائب الحجيري وكيف يعمل الغرب والكثير اليوم على موضوع الفتنة الشيعية-السنية في لبنان وما إذا كان لدى لبنان قدرة على تحمّل فتنة في ظل ما يعيشه من ظروف، يؤمن الحجيري أن البلد لا يحتمل هذه الأمور اليوم، بشكل أساسي هم يسعون إلى هذه الموضوع منذ وقت، والدليل ما تعرضت له المقاومة الإسلامية وحزب الله تحديداً لمؤمرات ومحاولات جرّه الى مكان خطأ، كانت القيادة في حزب الله تستوعب هذه المسألة وقدّمت تضحيات جسام وشهداء في سبيل منع هذه الأمور، وأصبحت الناس تملك وعياً خاصة في المرحلة الأخيرة في حرب الإسناد ومعركة اولي البأس، وأدركت ان هذا هو الخط الصحيح والمخلص للدفاع عن الناس وقضاياهم وأمتهم، وهذا بتقديري لا يمكن لاحد أن يجرّ الطائفة السنية الى معارك داخلية في مواجهة المقاومة التي هي بالتالي جزء من طموحاتهم وقناعاتهم وإلتزاماتهم.

التعايش الوطني: حرب الإسناد كشفت عمق الوحدة
وعن آليات تعزيز التعايش السني الشيعي في ظل التوترات الإقليمية قال الحجيري أن لبنان ككل يعيش زضعاً خاصاً يختلف عن كل المناطق الأخرى، فلو رجعنا إلى البوصلة الأساسية أي قضية فلسطين، نجد ان مسألة التعايش كانت بمجتمعاتنا وتجلت بشكل أساس وظاهر في حرب الإسناد وتجلى أكثر بمعركة اولي البأس، وصار عندنا تهجير من مناطق تعرضت لتدمير شامل، فوجدنا الناس تحتضن بعضها وعاشت الى جنب بعضها البعض حتى في مناطق كانت خارج نطاق استيعاب نازحين، كانت الناس تعيش قلباً واحداً ويداً واحداً، لذا من المستحيل زرع شرخ بين هذه المجتمعات.
يضيف الحجيري في تقييم الأحزاب السينة المؤيدة للمقاومة مستشهداً الحديث عن القوى العروبية والناصرية تحديداً، رغم وجود قيادات تبحث عن مناصب ومراكز لها، للأسف هذا الموضوع وإن حصل، ولكن في صفوف القيادات الوسطية والقواعد الشعبية هناك الملتزمون بمسألة المقاومة وبنهج المقاومة وخطها وإيمانها وعقيدتها، ويوجد اليوم حالة من التململ في القواعد والأوساط الشعبية من اجل تغيير النهج او الرجوع والعودة إلى ما كنا ملتزمين ومقتنعين به في السابق.
سلاح المقاومة: حين يتكلم وجع الأرض
أما فيما يتعلق بموضوع سلاح المقاومة وقرار نزع هذا السلاح قال الحجيري أنه لا يعرف قيمة سلاح حزب الله إلاّ الناس ومن عايش أهل الجنوب وعايش المقاومة في الجنوب، ففي السابق ومن خلال معرفتنا ومشاهداتنا اثناء اي معارك كانت تحصل وأي توغلات إسرائيلية وتهديد، كان جنوب لبنان ومنطقة الجنوب يتعرضان لهذه التهديدات، وهو الجنوب من دفع الأثمان غالياً بشكل أساس، فعندما كانت هذه المنطقة تتعرض لإستهداف صهيوني، كنا نتهجر وكانت بيوتنا تُدمّر وأطفالنا تشرّد ثم ننزح الى اماكن اخرى، لكن مع وجود المقاومة وخوضها للحرب ضد هذا الكيان والمواجهات التي قامت بها، بتنا نعرف قيمة المقاومة وقيمة سلاحها الذي فرض معادلة على هذا العدو، نحن نتهجر هو يتهجر، نحن ننزل الى الملاجئ، هو اليوم ينزل الى الملاجئ، لكن في السابق كانت بيوتنا تدمّر وهم يشربون القهوة على شرفات منازلهم، لكن الواقع اليوم رغم الدمار في الجنوب، شهدنا كيف عادت الناس الى بيوتها وحياتها وأرضها بينما العدو في شمال فلسطين المحتلة الى هذا اليوم لم يعد الى المستعمرات وهذا أكبر دليل على التسمّك بسلاح المقاومة، لأنه لا يعرف قيمة هذا السلاح إلاّ من عانى، هذا السلاح حفظ كرامتنا ودافع عن أرضنا، من هذا المنطلق الكل متمسك بهذا السلاح.
وقف الناركشف الحقيقة لم يوقف التدمير: الدولة تُسلِّم والعدو يُصعِّد
وعن نتنياهو واستمرار التهديدات للبنان منذ ما يسمى وقف إطلاق النار توقف الحجيري بالحديث عند انقسام المجتمع اللبناني الأفقي والعامودي، المقاومة بعد وقف إطلاق النار وجزء من الشعب اللبناني كان يطالب بالدولة ببسط سيطرتها ووجودها في المنطقة، وسلّمت المقاومة هذه المهمة للدولة لتفرض سيطرتها ونفوذها كي يرى الشعب الحلول السياسية والدبلوماسية التي تتحدث عنها الدولة وإلى أين ستأخذ بالبلد، لكن ما جرى أن هذا العدو إزداد غطرسة وتعنّت، علماً أن أكثرية المناطق التي دُمرت ونُسفت في جنوب لبنان جرت بعد دخول لبنان مرحلة وقف إطلاق النار، وسلّمت زمام الأمور الى الدولة اللبنانية وهي المسؤولية اليوم عن كل ما حدث، والمقاومة ملتزمة بكل تفاصيل وقف إطلاق النار.
امام الحرب القادمة... الاستعداد بالمقاومة لا بالرهان على الخارج
أما عن نقاط القوة والضعف في الإستعداد اللبناني للحرب القادمة إن حصلت، يرى الحجيري أن الإستعدادت هو ما قامت به المقاومة من ترميم لقدراتها أمام ما يملكه العدو من طاقات ومقدرات كل الدول الغربية من التكنولوجيا والتسليح والدعم الموجود له، هذا الحصار الموجود على القاومة اليوم تحاول كسره بعدة علاقات وعدة وسائل، ونحن حتى هذا اليوم لا يوجد إسناد لدينا سوى الجهورية الإسلامية في إيران واليمن والعراق، لكي نستمر بهذه المواجهة علينا أن نرى كيف نؤمن خطوط إمداد لنا ونستطيع مواجهة هذا العدو.

الصبر تحت الحصار… والكرامة فوق كل حساب
وحول ما إذا كان الشعب قادر اليوم على تحمل تبعات حرب جديدة، أجاب النائب ملحم الحجيري انه من الصعوبة بمكن وخاصة في ظل هذا الحصار المفروض على لبنان والمفروض على المقاومة وبيئة المقاومة، لكن في المقابل في بيئة المقاومة أقول أنه لا يعرف قيمة المقاومة وقيمة سلاحها إلاّ الناس الذين عانوا وهم اهل المقاومة وبيئتها، نعم هؤلاء لديهم استعداد للتحمل والصبر ونحن نشاهد التضحيات الكبيرة أمام أعيوننا رغم الحصار المفروض لا يمكن تسليم سلاحنا، والأفضل لنا ألف مرة ان نموت ونحن واقفين وبكرامة وبعز ونضحي وهو النصر صبر ساعة.
القيادة في حزب الله: "الشهادة" عنوانُها الدائم.. و"النصر" وعدُها الأبدي
وحول التوقعات بإغتيال الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله، وبعد تنهيدة طويلة، قال الحجيري أن في حزب الله تحديداً والمقاومة الإسلامية السيد عباس شهيد، الشيخ راغب حرب شهيد، والسيد حسن من الأساس كان مطلبه الشهادة، وخطابه الأخير في تأبين السيد فؤاد شكر، ومن سمع الخطاب ادرك أنّ السيدّ كان يودّع في تلك اللحظات، فالحزب شيخه شهيد، وأمين عامه شهيد وأمين عامه شهيد وامين عامه شهيد، وابن أمين عامه شهيد وكل عائلته مشروع شهيد، والإنسان الذي آمن بهذا الخط وبهذا النهج لا يوجد عنده مشكلة بالشهادة، قادة المقاومة والأمناء العاميين اولادهم على خط الشهادة، والولد أغلى من النفس، نعم هؤلاء القادة هم مشروع شهادة، والله سبحانه وتعالى وعدنا بالنصر، وحكماً وعد الله هو حق، من الصعوبة بمكان أن هذا النصر يكون موجود ويحصل وما يكون سماحة الأمين العام موجود.
درس غزة: لبنان على مفترق الخطر
وختم النائب في البرلمان اللبناني ملحم الحجيري لقاءه برسالة الى الشعب اللبناني طالباً العودة إلى رشدهم وضميرهم وإنسانيتهم واخلاقهم، ولياخذوا العبرة من ما حصل في فلسطين وغزة لأن هذا العدو لا يمكن لاحد ان يردعه، الرئيس الأميركي اهدى الجولان للصهاينة ولم نسمع اي شيء من اي دولة عربية، ولا حتى بيان استنكار من الشعوب العربية، اما بالنسبة لما يحصل في فلسطين وغزة والجنوب اللبناني من توغلات واعتداءات وتدمير وقتل اغتيالات، اقول هذا الشعب وتحديداُ نحن الشعب اللبناني من عشنا زمن العزة والكرامة في زمن المقاومة الإسلامية، علينا أن نكون جنوداً اوفياء لهذا النهج والخط، ان نعود الى قيمنا وإلى انسانيتنا واخلاقينا وضميرنا وندافع عن قيمنا وندافع عن انسانيتنا وعن قرآننا الذي يتعرض للتدنيس، ولم نشاهد اي استنكار، وسنبقى موجودين وسنبقى نقاوم حتى آخر رمق في الحياة.
نحن هذا الجيل الذي تربى بثقافة المقاومة، وهذا الجيل الذي تربى بهذه المدرسة الكربلائية وأسس على مبادئ وقيم الإمام الخميني والإمام القائد علي الخامنئي وشاهد الشعب الإيراني الذي يواجه منذ أكثر من 40 عاماً حصاراً من خلال ايمانه وإلتزامه وكيف بنى نفسه، هؤلاء أصبحوا قدوة لنا في كيف سنؤسس رغم الحصار، وعلينا أن نأخذ هذه العبرة ونعمل على هذا الأساس.
/إنتهى/