وفي كلمة له قال إن حضور واهتمام الشخصيات البارزة في هذه المناسبة، ولا سيما في الظروف الحساسة الراهنة التي تتزامن مع وجود قوتين نوويتين في المشهد الإقليمي، يعكس عمق الوعي الديني والتدين والحنكة الاستراتيجية.
وأضاف أن الحجاج الإيرانيين كانوا يستمدون معنويات إضافية من خلال مشاهدتهم التعامل الرصين والكريم والودي الذي أبداه ممثلو ومبعوثو الدول الأخرى.
وأشار إلى أن مشاعر الحماسة والتعلّق التي أبداها أبناء الأمة الإسلامية بلغت مستوى لافتاً، إذ كان الحجاج القادمون من مختلف أنحاء العالم، من أقصى الشرق في إندونيسيا وماليزيا إلى غرب آسيا ومناطق واسعة من أفريقيا، يبدون مشاعر محبة واحترام استثنائية ومفعمة بالتقدير فور معرفتهم بأن الشخص الذي يتحدثون إليه إيراني.
وأكد نواب أن هذا الترحيب العالمي والدعوات الخيّرة التي عبّرت عنها الشعوب الإسلامية، متجاوزة الحدود الجغرافية، أسهمت في تعزيز المعنويات وتجسيد مظاهر العزة والاقتدار المعنوي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في قلب مكة المكرمة والمدينة المنورة.
/انتهى/