1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

إيران انتصرت وأميركا استسلمت و"إسرائيل" تُركت في العزلة

  • 2026/06/15 - 11:27
  • الأخبار ایران
إيران انتصرت وأميركا استسلمت و"إسرائيل" تُركت في العزلة

في اعتراف صادم لم تألفه وسائل الإعلام الأميركية، وصفت مجلة "ذي أتلانتك" الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران بأنه "استسلام أميركي" مقابل "انتصار إيراني"، مؤكدة أن ترامب خسر حرباً أمام خصم "شديد الخطورة" في وقت قياسي.

ایران

أمل شبيب

 

فبينما تتدفق مليارات الدولارات إلى طهران ويظل مضيق هرمز تحت تهديدها، تُركت "إسرائيل" في "عزلة تامة" واعترف وزراؤها بأن ترامب "لم ينجح في فصل الساحة الإيرانية عن اللبنانية". هكذا انتهت الحرب التي راهن عليها ترامب لتغيير النظام في إيران، لتكتب بدلاً من ذلك فصلاً جديداً عنوانه: هزيمة أميركية، وانتصار إيراني، وصدمة إسرائيلية.

ترامب يوقع على استسلام واشنطن مقابل انتصار طهران

في اعتراف صادم لم تألفه وسائل الإعلام الأميركية، قالت مجلة "ذي أتلانتك" إن الولايات المتحدة "لا تملك الكثير للاحتفال به بشأن الاتفاق مع إيران"، معتبرة "أن الرئيس ترامب خسر حرباً أمام خصم شديد الخطورة في وقت قياسي". الكاتب توم نيكولز لم يتردد في وصف ما حدث بأنه "اتفاقية استسلام أميركي"، حيث كتب أن ترامب "لم يحقق أي من الأهداف التي وضعها لهذه الحرب الاختيارية، وهو الآن مصمم على توقيع اتفاقية استسلام الولايات المتحدة في أسرع وقت ممكن".

هذا التوصيف الصادم من واحدة من أهم المجلات الأميركية لم يأتِ من فراغ. فوفقاً للمجلة، فإن إيران "حققت هدفها الاستراتيجي الرئيسي: بقاء النظام فوق كل اعتبار"، بينما "لم يحقق الأميركيون أياً من أهدافهم". بل إن ما حققته الولايات المتحدة "أسوأ من عدم تحقيق أي مكاسب"، لأن إيران "وإن كانت قد ضعفت مؤقتاً، فإنها أصبحت الآن فاعلاً سياسياً أكثر قوة".

المجلة أشارت إلى أن إيران "صمدت أمام هجوم أميركي واسع النطاق، ونجت، ثم ألحقت الضرر بدول خليجية مختلفة عقاباً لها على تأييدها حرب ترامب". وهذا اعتراف صريح بأن استراتيجية ترامب القائمة على "القصف بالتزامن مع التفاوض" فشلت فشلاً ذريعاً، وأثبتت إيران أنها قادرة على تحمّل أقسى الضربات والخروج من المعركة أكثر قوة مما كانت عليه.

 

إيران تحقق أهدافها.. ومضيق هرمز يظل سيفاً مسلطاً على عنق الاقتصاد العالمي

لم تقتصر "ذي أتلانتك" على وصف الهزيمة الأميركية، بل ذهبت إلى تحليل معمق لكيفية تحقيق إيران لأهدافها الاستراتيجية. فوفقاً للمجلة، "ستنتهي الحرب والنظام في طهران سليم، فيما سيظل مضيق هرمز تحت تهديد الهجمات الإيرانية، وستستمر إيران في امتلاك مخزونات كبيرة من الطائرات المسيرة والصواريخ"، كما ستحتفظ النظام بقدرته على دعم حلفائه.

أما على الصعيد الاقتصادي، فـ "سيتم رفع العديد من العقوبات، وستتدفق مليارات الدولارات من الأصول المجمدة إلى إيران"، مما يعني أن الإيرانيين خرجوا من الحرب منتصرين على كل المستويات: السياسية والعسكرية والاقتصادية. هذا هو جوهر ما وصفته المجلة بـ"الانتصار الإيراني" مقابل "الاستسلام الأميركي".

الكاتب توم نيكولز فضح أيضاً الزعم الأميركي بأن الحرب أوقفت الطموحات النووية الإيرانية، معتبراً أن هذا الزعم "سخيف ومكرر"، لأن إيران كانت قد تعهدت قبل عشر سنوات في خطة العمل الشاملة المشتركة بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية. والأهم أنه "عندما اختار ترامب خوض الحرب، لم تكن إيران قريبة من امتلاك قنبلة نووية". وبالتالي، فإن الادعاء بأن الحرب هزمت طموحات إيران النووية هو "مجرد محاولة لصرف الأنظار عن فشل الإدارة في تحقيق تغيير النظام، والذي كان هدفها الرئيسي دائماً".

 

"إسرائيل تركت في عزلة تامة"... وترامب يهاجم نتنياهو: "شخص صعب ويجب أن يكون ممتناً لنا"

في المشهد الإسرائيلي، كانت الصدمة أكبر، فقد وصفت "ذي أتلانتك" ما حدث بأن "إسرائيل تُركت في عزلة تامة"، معتبرة أن نتنياهو "الذي شجع ترامب بتهور على مهاجمة إيران، يشعر بمرارة الإذلال". المجلة كشفت عن أن "الإيرانيين ربطوا بذكاء حرب نتنياهو ضد حزب الله في لبنان بحرب ترامب في الخليج"، مما وضع الولايات المتحدة في موقف صعب، حيث وجد ترامب نفسه غاضباً من نتنياهو "لأنه صعّب على الولايات المتحدة الانسحاب من الصراع."

هذا الغضب ترجمه ترامب في تصريحاته الأخيرة، حيث قال إن نتنياهو "شخص صعب جداً"، مشيراً إلى أنه "يجب أن يكون ممتناً جداً للولايات المتحدة بسبب ما قامت به". وأضاف ترامب تصريحاً أكثر قسوة: "لو كانت إيران تمتلك سلاحاً نووياً لما كانت إسرائيل قادرة على الصمود حتى لساعتين". هذه الكلمات شكلت صفعة جديدة للكيان الإسرائيلي الذي كان  يراهن على الدعم الأميركي المطلق.

وسائل الإعلام الإسرائيلية لم تكن أقل قسوة على نفسها. فبحسب تقارير "آي 24 نيوز"، فإن وزراء في الحكومة الإسرائيلية اعترفوا بأن ترامب "لم ينجح في محاولة فصل الساحة الإيرانية عن الساحة اللبنانية"، وأن هناك ضرورة للاعتراف بالصلة المباشرة بين الجبهتين. كما اتهمت وسائل إعلام إسرائيلية كلاً من ويتكوف وكوشنر بأنهما "باعا إخوانهم في "إسرائيل" بضغط من قطر وبمساعدة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس.

 

دول الخليج الفارسي تدفع مليارات الإيرانيين.. والإعلام الإسرائيلي يعترف بالصدمة!!

في تطور يكشف حجم التحول في المنطقة، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن دول الخليج الفارسي "شجعت وتوسلت وتطوعت لدفع مليارات للإيرانيين فقط ليعود الهدوء". هذا الاعتراف الإسرائيلي يؤكد أن دول الخليج الفارسي لم تعد تراهن على المواجهة مع إيران، بل اختارت الطريق الآخر: التفاهم والتعاون، ودفع الثمن مقابل الاستقرار.

هذه التحولات وضعت الكيان الإسرائيلي في موقف لم تعتده، حيث تجد نفسها اليوم معزولة سياسياً، ومهمشة في المعادلات الكبرى، ومتروكة لتدبر أمرها بنفسها. الاعترافات الإسرائيلية المتتالية بالفشل، والاعتراف بأن ترامب "خرج خاسراً"، كلها تشير إلى أن الكيان الإسرائيلي يدرك جيداً أنه  خسر الرهان الأكبر.

 

التفاهم الإيراني-الأميركي: وقف الحرب في جميع الجبهات وإيران تنتصر

في خطوة حاسمة، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني التوصل إلى مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة، تنص على إنهاء الحرب والعمليات العسكرية في جميع الجبهات، بما فيها لبنان، مع دخول الاتفاق حيز التنفيذ بشكل فوري ودائم. كما يتضمن التفاهم رفع الحصار البحري عن إيران، على أن يتم التوقيع الرسمي عليه يوم الجمعة المقبل.

هذا الإعلان الرسمي يؤكد أن إيران حققت ما أرادته: وقف الحرب بشروطها، ورفع الحصار، والحفاظ على قدراتها العسكرية وحلفائها. وفي المقابل، عكست وسائل إعلام إسرائيلية حالة من القلق والارتباك إزاء تداعيات الاتفاق، معتبرة أن "تل أبيب" تواجه مرحلة سياسية وأمنية معقدة.

ويترقب المراقبون انعكاسات هذا التطور على موازين القوى ومستقبل الاستقرار في المنطقة. لكن المؤكد أن إيران خرجت من هذه الحرب أقوى مما دخلتها، وأن أميركا خرجت منهكة ومعترفة بالهزيمة، وأن ما تُسمى "إسرائيل" خرجت مصدومة ومعزولة، وأن المقاومة في لبنان أثبتت أنها وحدها من تمسك بالأرض.

 

هزيمة أميركا وانتصار إيران.. واعترافات تل أبيب بالصدمة

هكذا انتهت الحرب التي راهن ترامب على أنها ستحقق "تغيير النظام" في إيران. لم يتحقق التغيير، ولم تسقط طهران، ولم تنكسر المقاومة. بدلاً من ذلك، خرج ترامب ليوقع على "اتفاقية استسلام" كما وصفتها "ذي أتلانتك"، وإيران خرجت منهكة لكنها أكثر قوة، وإسرائيل خرجت مصدومة تتساءل: من يسمع صوتنا بعد اليوم؟

ما حدث ليس مجرد اتفاق بين واشنطن وطهران. إنه إعلان ميلاد مرحلة جديدة في "الشرق الأوسط"، مرحلة تتغير فيها المعادلات، وتتبدل فيها التحالفات، وتتساقط فيها الأقنعة. أميركا أثبتت أنها لا تحارب لأجل حلفائها، بل تبحث عن مصالحها فقط، وأنها لا تتردد في بيع أقرب شركائها في الصفقات عندما تراها مناسبة. أميركا باعت، وما زالت تبيع، وستبيع كل من يقف في طريق مصالحها.

وفي المقابل، أثبتت إيران أنها مختلفة. لم توقع الاتفاق إلا بعد أن ضمنت جبهة لبنان أولاً، ولم تترك حلفاءها في عزلة كما فعلت واشنطن. إيران لم تبع، ولن تبيع، أيّاً من حلفائها، وجعلت من وقف الحرب على لبنان شرطاً أساسياً لأي تفاهم. هذا هو الفرق الجوهري بين من يؤسس تحالفات على المصير المشترك، ومن يبني علاقاته على صفقات اللحظة.

أما من تسمى "إسرائيل"، فلم يبق لها من أوهامها شيء. صحفها تعترف بالصدمة، وقادتها يعترفون بالعجز، وترامب يهاجم نتنياهو ويصفه بأنه "شخص صعب" ويجب أن يكون "ممتناً". وهذا هو الإرث الحقيقي لهذه الحرب: إيران تنتصر، وأميركا تعترف بالهزيمة وتستمر في بيع حلفائها، و"إسرائيل" تدرك أنها خسرت الرهان الأكبر، بينما تثبت المقاومة مرة بعد مرة أنها وحدها من تمسك بالأرض.

والسؤال الأهم الذي يبقى: بعد أن باعت أميركا حلفاءها، وبعد أن انتصرت إيران بشروطها ووفائها، وبعد أن اعترفت إسرائيل بالصدمة.. من يضمن أن المنطقة لن تشهد فصولاً جديدة من هذه المواجهة؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة، لكن المؤكد أن توازن القوى قد تغير إلى الأبد.

/إنتهى/

 
R1694/P
المواضيع ذات الصلة
  • دونالد ترامپ
  • بنیامین نتنیاهو
  • الحرب الأمریکیة الإسرائیلیة على إیران
  • لبنان
  • الکیان الإسرائیلی
  • مضیق هرمز
  • الخلیج الفارسی
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.