وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مسعود بزشكيان، صرح اليوم (الاثنين)، على هامش الملتقى الوطني لـ "الحوكمة المتآزرة" ــ بمشاركة المحافظين وحكام المدن ورؤساء البلديات ومديري النواحي في مقر وزارة الداخلية ــ متحدثاً عن الإجراءات المتخذة بالأمس لتوقيع تفاهم إنهاء الحرب بين إيران وأمريكا قائلًا: "بموجب التنسيق الذي جرى، تم إقرار توقيع (هذا المسار) يوم الجمعة".
وأكد رئيس الجمهورية أنه تم تفويض الصلاحيات للمحافظين مسبقاً، مضيفاً: "إن الإدارة الصحيحة لظروف الحرب كانت ثمرة لتفويض الصلاحيات الذي مُنح للمحافظين".
وتساءل بزشكيان: "لماذا لم تكن هناك احتجاجات على إدارة البلاد (في ظروف الحرب)؟" موضحاً: "هذا الإنجاز الهام تحقق بفضل الإجراءات والجهود التي بذلها المحافظون وحكام المدن".
وتابع: "الجميع قدموا المساعدة، وفي حين كان العدو يتوهم أن البلاد ستنهار وقت الحرب، وأن الأسواق والدوائر والمنظومة العامة ستضطرب، جرت إدارة الظروف بنجاح ولم يحدث ذلك الانهيار".
وشدد بزشكيان على أن الفريق المفاوض لن يحيد بأي حال من الأحوال عن السياسات المحددة من قبل القيادة
وقال رئيس الجمهورية خلال الملتقى: إن الانتصار الدبلوماسي الأخير هو وثيقة فخر للشعب الإيراني في مواجهة قوى الاستكبار العالمي.
وأضاف، الرأسمال الاجتماعي والتفاف الشعب هما الركيزة الأكبر لأمن البلاد وتقدمها.
وتابع، كلما تعزز الانسجام الداخلي، تضاعفت القدرة على الدفاع عن حقوق الشعب في المفاوضات.
وأكد بزشكيان أن مستقبل إيران مرهون بتآزر كافة أركان الدولة والاستفادة من الطاقات الشعبية، ولا يمكن لأي قوة أن تقف في وجه شعب موحد ومتضامن.
/انتهى/