وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن اللجنة أكدت أن الشعار يأتي امتداداً لمسيرة "القيام لله" التي اعتبرتها من الركائز الأساسية لمدرسة الإمام الخميني والسيد الخامنئي، مشيرة إلى أن استشهاد الأخير يمثل محطة مفصلية في مسار الثورة الإسلامية ومحور المقاومة.
وأوضح البيان أن "القبضة المضمومة" التي وردت في وصف الجثمان بعد الاستشهاد، وأشار إليها قائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى الخامنئي في بيانه الأول، تم اعتمادها رمزاً رسمياً للمراسم، باعتبارها تجسيداً للثبات والصمود في مواجهة الاستكبار العالمي.
ورأت اللجنة أن استشهاد السيد الخامنئي شكّل «بعثة جديدة» للشعب الإيراني، داعية إلى مواصلة رفع راية جبهة الحق، والثأر لدماء الإمام الشهيد، والعمل من أجل بناء مستقبل أكثر قوة واقتداراً لإيران الإسلامية.
وأضاف البيان أن شعار «قوموا لله» يعكس استمرار نهج المقاومة والالتزام بالعهد مع «الدم الطاهر للشهيد»، مؤكداً أنه يمثل خلاصة توجيهاته الأخيرة وتجديداً للبيعة مع مدرسته الفكرية والسياسية.
وفي الجانب التنظيمي، كشفت اللجنة عن إعداد حزمة متكاملة للهوية البصرية الخاصة بمراسم «تشييع إمام المستضعفين»، لتكون مرجعاً لإنتاج المواد الإعلامية والترويجية، وتنظيم الفعاليات الشعبية والثقافية، وتهيئة الأجواء العامة في المدن المختلفة.
وأشار البيان إلى أن مراسم الحداد لا تقتصر على إيران، بل تشمل مختلف دول ومحاور المقاومة، إضافة إلى أحرار العالم الذين عبّروا عن تضامنهم مع هذه المناسبة، معتبراً أن الأمة الإسلامية ترفع اليوم شعار «قوموا لله» استلهاماً من مدرسة الشهيد.
وختمت اللجنة بيانها بالتأكيد أن مراسم التشييع ستكون، «طليعة الفتح المبين» ونقطة تحول في مسيرة الشعب الإيراني والأمة الإسلامية، تحت قيادة السيد مجتبى الخامنئي.
/انتهى/