1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

طهران: ليس لدينا خطة لقيام الوكالة الدولية بتفتيش المنشآت النووية المتضررة

  • 2026/06/23 - 11:54
  • الأخبار ایران
طهران: ليس لدينا خطة لقيام الوكالة الدولية بتفتيش المنشآت النووية المتضررة

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي اليوم الثلاثاء، في مؤتمره الأسبوعي ان الفريق التفاوضي الايراني لم يعقد لقاء مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في سويسرا، واضاف : "ليس لدينا خطة لتفتيش الوكالة للمنشآت النووية الإيرانية المتضررة نتيجة العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي، ولا توجد أي مذكرة تنفيذية في هذا الشأن".

ایران

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان بقائي قدم في مستهل هذا المؤتمر الصحفي، تعازيه بمناسبة يومي تاسوعاء وعاشوراء ، وقال: "إذا أردنا أن نذكر أحد العناصر الثابتة في الهوية التاريخية للإيرانيين، فإن ثقافة عاشوراء هي بلا شك من أهمها. إنها ثقافة حاضرة في الشعر والأدب، وفي الحياة اليومية، وفي الذاكرة الجماعية لهذا الشعب، وقد ربّت أجيالاً متعاقبة".

وأضاف بقائي: "استشهاد سيد شهداء الثورة، آية الله الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية)، ورفاقه المخلصين، وصمود الشعب الإيراني في وجه الضغط والتهديد، والحفاظ على التلاحم في الأيام العصيبة... كل ذلك من بركات هذه الثقافة. عاشوراء، قبل أن تكون رواية معركة، هي رواية صمود الإنسان في الدفاع عن كرامته وعزته، وهذه هي الرسالة التي كانت ملموسة في سلوك ونهج الإيرانيين في محطات التاريخ المعاصر".

 الأصول الإيرانية المجمدة متاحة للاستخدام بحرية

وردا علي سؤال بشأن تداول التكهنات والادعاءات الإعلامية فيما يخص كيفية إنفاق الأصول الإيرانية، سواء من الأموال المجمدة أو من عائدات بيع النفط، وعما إذا كانت إيران تواجه قيوداً في استخدام هذه العائدات أو الأصول المجمدة؟ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: لقد اطلعتُ على تلك الادعاءات الإعلامية. انا ما اثار اهتمامنا هو أن هدف الحرب، الذي كانوا قد صرحوا به من "تدمير الحضارة وانهيار إيران"، قد تراجع اليوم إلى مجرد جعل المزارعين الأمريكيين اكثر ثراء.

وأضاف بقائي: فيما يتعلق بالأموال الإيرانية المفرج عنها، فإننا سنتخذ القرار بما يصب في مصلحة البلاد؛ أما بشأن شراء السلع، فإن وزارة الزراعة والجهات المعنية ستتخذ القرارات في اطار معايير السعر والجودة، ولا توجد أي قيود بهذا الشأن. إن التراخيص التي صدرت بشأن مبيعات النفط دخلت حيز التنفيذ منذ يوم أمس، وبقية القضايا المتعلقة بإنفاق الأصول الإيرانية المقيدة أو المجمدة تسير على المنوال نفسه.

وتابع متحدث الخارجية: ان محافظ البنك المركزي الإيراني "همتي"، قدم امس شرحا مسهبا في الشأن ذاته، المهم هو أن الأصول الإيرانية المجمدة متاحة، ويمكن لنا استخدامها بحرية وفقاً لما نراه مناسباً من اجل توفير السلع التي تحتاجها البلاد.

تفاهم بين إيران وأمريكا ولبنان حول آلية الاشراف على وقف الحرب

وردا علي سؤال بشأن آلية «وحدة إدارة النزاعات» في الملف اللبناني، التي توصل إليها الطرفان في اطار مفاوضات سويسرا، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: انه منذ بداية التوصل الى اتفاق وقف إطلاق النار في 8 ابريل 2026 وحتى اليوم، شهدنا استمراراً لاعتداءات الكيان الصهيوني على لبنان؛ مؤكدا على ان الالتزام بوقف الحرب في لبنان يُعد جزءاً لا يتجزأ من تفاهم وقف إطلاق النار واتفاق إنهاء الحرب الوارد في مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو 2026، والتزام أمريكا في هذا الصدد واضح تماماً، ولا يمكن القبول بأي عذر أو ذريعة لاستمرار الأعمال غير القانونية والعدوانية للكيان الصهيوني في لبنان.

وتابع متحدث الخارجية: الآلية التي تم التفاهم بشأنها ستُعد بحضور الأطراف المعنية، وهي أمريكا وإيران والوسطاء والحكومة اللبنانية؛ ستتولى هذه الآلية مراقبة حسن تنفيذ مفاد البند الأول من مذكرة التفاهم لا سيما ما يتعلق بوقف الحرب في لبنان، كما ستسعى للحيلولة دون وقوع اشتباكات عسكرية. وبطبيعة الحال، لا يزال هناك حاجة لمزيد من العمل بشأن تفاصيل هذه الآلية، ففي اجتماع سويسرا تم التوصل إلى تفاهم حول أصل الموضوع، ولكن نظراً لتعقيد المسألة وتعدد الأطراف المعنية والمنخرطة فيها، يجب إجراء المزيد من المباحثات بشأن تفاصيلها في الأيام المقبلة، والتوصل إلى تفاهمات تكميلية.

بعد تهديدات المسؤولين الأمريكيين، لم يُعقد الاجتماع الرباعي بل جرى تبادل الرسائل عبر الوسطاء

وردا على سؤال حول سبب توقف مفاوضات سويسرا بصيغتها الرباعية، قال بقائي: لقد وعدتكم دائماً بأنني لن أنقل لكم رواية (متحيزة)، بل سأخبركم بالحقيقة؛ الاجتماع الرباعي بدا بحضور إيران والولايات المتحدة ووسيطين حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر، واستمر لنحو ساعة ونصف الساعة. حيث كان من المقرر أن يستأنف الاجتماع بعد استراحة قصيرة مدتها نصف ساعة.

وتابع: خلال هذه الفترة، واجهنا تصريحات لافتة وتهديدية من قبل المسؤولين الأمريكيين، لذلك لم يُعقد الاجتماع الرباعي بل تواصلت المباحثات من خلال تبادل الرسائل عبر الوسطاء؛ مؤكدا بانه عقب اتخاذ القرار بوقف المفاوضات في صيغتها الرباعية، لم يكن لدينا أي تواصل مباشر مع الطرف الأمريكي. ان قرار طهران للمضي قدماً بأهداف البلاد تمثل في مواصلة تبادلنا الرسائل عبر الوسطاء، وقد شاهدتم جميعاً النتيجة المترتبة على ذلك.

مكانة أوروبا لن ترتقي بـالتذمر

وعن موقف وزارة الخارجية الإيرانية من رغبة الأطراف الأوروبية في القيام بدور فعال حيال المفاوضات؛ وذلك نظرا لتصريحات وزير الخارجية الفرنسي من أن "أي قرار بشأن رفع العقوبات الأممية يجب أن يصاحبه قرار ومشاركة القوى الأوروبية في مجلس الأمن"، علق المتحدث باسم وزارة الخارجية قائلا: هؤلاء لا يتسطيعون التخلص من تداعيات افعالهم، لقد همش الأوروبيون أنفسهم بسبب سلوكهم على مدى العامين الاخيرين. يجب ألا ننسى بأن الأطراف الأوروبية لم تُبدِ أي استقلالية أو إرادة خلال ما يُعرف بـ “آلية الزناد” (Snapback)، وقد كان سلوكهم غير مسؤول على الإطلاق. كما اتخذوا مواقف غير لائقة خلال الحربين المفروضتين على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والعالم شاهد على هذا السلوك.

وتابع: إن هذا التصرف غير المسؤول لن يمنح الأطراف الأوروبية أي مصداقية ولن يعزز مكانتها بالتأكيد؛ إذا أرادت أوروبا أن تلعب دورا في القضايا الدولية، فعليها تغيير نهجها، واتخاذ قرار بتبني سلوك سيادي ومسؤول؛ ذلك ان مكانة أوروبا لن ترتقي بالتذمر.

لم نعقد أي لقاء مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في سويسرا

وردا على سؤالين مفادهما: هل كان للوفد الإيراني في سويسرا لقاء مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي؟ وهل من المقرر أن تمنح إيران مفتشي الوكالة حق الوصول إلى المواقع النووية التي تعرضت للهجوم خلال الحربين المفروضتين على البلاد؟ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: الإجابة المختصرة على كلا السؤالين هي "لا"؛ موضحا "اننا لم نعقد أي لقاء مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وليس لدينا أي خطة للسماح للوكالة بتفتيش المنشآت النووية الإيرانية المتضررة جراء العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني".

واضاف بقائي: لا يوجد أي بروتوكول في هذا المجال. وبصفتنا عضواً في معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية وبلداً ملتزماً باتفاق الضمانات، سنواصل النهج الحالي، وهو نهج في غاية الوضوح.

وتابع: فيما يتعلق بقرار مجلس المحافظين، فمن الضروري أن أنتهز هذه الفرصة لأعرب عن تقديري لأداء الدول التي اتخذت قراراً مسؤولاً بعدم مسايرة هذه الخطوة المسيسة الأمريكية والأوروبية؛ لافتا الى "إن التصويت السلبي لكل من روسيا والصين والنيجر كان قيماً للغاية".

ومضى الناطق باسم الخارجية الى القول: كما نثمّن دور الدول التي عبرت، من خلال امتناعها عن التصويت، عن معارضتها لهذا التحرك الموجّه من قبل امريكا والدول الأوروبية الثلاث (ألمانيا، بريطانيا، فرنسا).

واكد قائلا: نحن مستاؤون للغاية من بعض دول المنطقة التي، رغم أنها كانت شاهدة على العمل الإجرامي الأمريكي والصهيوني، لكنها صوتت لصالح هذا القرار. وذلك في وقت رأينا فيه كيف تتصرف تلك الدول عند انفجار مفرقعة صغيرة بجانب منشآتها النووية! لذا، فإن هذا السلوك المزدوج غير مقبول عندنا.

أمريكا تعهدت برفع جميع العقوبات الأولية والثانوية والدولية المفروضة على إيران

كما رد بقائي على سؤال حول قيام الولايات المتحدة برفع العقوبات المفروضة على إيران والضمانات التي قدمتها واشنطن في هذا الصدد، موضحا: إن ما صدر يوم أمس هو الترخيص الضروري لبيع النفط الإيراني، والمنتجات البتروكيماوية، والمشتقات النفطية، إلى جانب كافة المتطلبات والمستلزمات المتعلقة بهذا المجال. بمعنى أن القضايا المتعلقة بالتأمين، والنقل، والخدمات المصرفية يجب أن تُراعى وتُيسّر في إطار هذا الترخيص.

واوضح: فيما يخص العقوبات الأخرى التي ادرج رفعها أيضاً كأحد التزامات أمريكا في اطار مذكرة التفاهم، فمن المقرر إجراء المزيد من المباحثات خلال هذه الفترة الزمنية البالغة 60 يوماً؛ مبينا "إن تعهد واشنطن في هذا الخصوص واضح ويشمل رفع جميع العقوبات، سواء كانت عقوبات أولية أو ثانوية، وكذلك العقوبات التي فُرضت على إيران من قبل المنظمات الدولية. وبطبيعة الحال، يجب إجراء المزيد من الحوارات والمشاورات بشأن تفاصيل هذا الموضوع في الأيام المقبلة، ونأمل بأن تفضي هذه المفاوضات إلى النتيجة المرجوة".

القدرات الدفاعية والصاروخية الإيرانية لن تكون محطّ تفاوض مع أي طرف على الاطلاق

وردا علي سؤال، هل جرى الحديث في هذه الجولة من المفاوضات حول القضايا الصاروخية الإيرانية، وهل من المقرر أن يتم ذلك مستقبلاً أم لا؟، نفى المتحدث باسم الخارجية ذلك جملة وتفصيلا، وقال: إن موضوع القدرات الدفاعية والصاروخية الإيرانية لم يكن -بأي شكل من الأشكال- جزءاً من محادثاتنا، كما لن يكون موضوع تفاوض مع أي طرف اطلاقا.

سنواصل مطالبتنا ومساءلتنا بشأن الدور الفاعل لبعض دول المنطقة في العدوان على إيران

بقائي تحدث ايضا حول "اعتراف المسؤولين الأمريكيين، بمن فيهم الرئيس الأمريكي، بشأن تعاون وتورط بعض الأطراف الإقليمية -كالأردن والكويت والإمارات- في العدوان على إيران، وهل لدي ايران نية بالمتابعة القانونية في هذا الشأن واعتبار هذه التصريحات أساساً للمطالبة بتعويضات من بعض دول المنطقة؟، فقال: نحن نمتلك شواهد وأدلة كافية لإثبات أن بعض دول المنطقة، وهي الدول التي ذكرتموها، قد لعبت للأسف دوراً فاعلاً خلال العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران.

واضاف: بطبيعة الحال، لن نغض الطرف عن هذا الموضوع، بل سنقوم بتوثيقه والمطالبة بحقوقنا.. إن إقرار المسؤولين الأمريكيين وتأكيدهم على تورط بعض دول المنطقة في العدوان العسكري على إيران، يزيد من حجم مسؤولية تلك الدول. إننا نعلم جميعاً بأن الفعل الذي اقدمت عليه الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد الجمهورية الاسلامية كان اجراء غير قانوني وعدوانياً، وعليه فإن كل طرف ساعد في هذا العمل غير القانوني والعدواني بأي وسيلة كانت، بما في ذلك وضع أراضيه أو إمكانياته تحت تصرف المعتدي فإنه يتحمل مسؤولية دولية، ونحن بالتأكيد سنوظف كل فرصة وكل أداة لمتابعة ذلك.

لو امتنع الطرف المقابل عن الوفاء بالتزاماته، فلن تواصل إيران تنفيذ تعهداتها من جانب واحد

وردا على سؤال مفاده "في حال استمرار اعتداءات الكيان الصهيوني على لبنان، هل تم وضع آلية عملية محددة لمنع فشل مسار المفاوضات والدبلوماسية؟، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: لقد استخدمنا جميع الأدوات المتاحة، بحسن نية ومن منطلق نهج مسؤول، لضمان تنفيذ التزامات الطرفين. وكما نلتزم بتعهداتنا، نتوقع من الطرف الآخر أيضاً أن يفي بتعهداته. وبموجب مذكرة التفاهم المؤرخة في 18 يونيو 2026 فإن الطرف الذي نتفاوض معه هو الإدارة الأمريكية. نحن نؤكد على مبدأ «الالتزام مقابل الالتزام». وفي حال عدم وفاء الأطراف المقابلة بتعهداتها، لا يمكنهم التوقع بأن تواصل إيران تنفيذ التزاماتها أحادي الجانب.

وتابع قائلاً: إن الآلية التي تم توضيحها خلال اجتماع سويسرا قد أُنشئت بهدف المساعدة في تنفيذ الالتزامات ومنع حدوث المزيد من التوترات؛ نأمل بأن تشكّل هذه الآلية خطوة فعالة نحو تنفيذ الالتزام الوارد في البند الأول من مذكرة التفاهم.

اذا رغبت فرنسا أن تُعرف كدولة مسؤولة، فعليها ان تعيد النظر في مقارباتها

وحول مزاعم وزير الخارجية الفرنسية بشأن لعب دور في المفاوضات الإيرانية الأمريكية، اعتبر بقائي ان هذه الأقوال تشبه التباهي بالاقوال الفارغة واضاف : "ان بعض الدول الأوروبية اعتادت، للأسف، أن تضع نفسها على هامش العمليات الدولية من جهة، ومن جهة أخرى أن تسعى للتخريب والعرقلة في أي مسار ينطلق".

وتابع قائلاً: "هذه المقاربات والسلوكيات لا تليق بدولة مثل فرنسا. إن كانت فرنسا ترغب في أن تُعرف كدولة مسؤولة وذات مكانة على المستوى الدولي، فعليها بلا شك إعادة النظر في مقارباتها، وبدلاً من هذه التصريحات، أن تتخذ قراراً باتباع نهج منطقي تجاه تطورات منطقتنا. للأسف، في خلال هذا العام الأخير، تخلت الدول الأوروبية عن القيم التي كانت تدعي احتكارها، كسيادة القانون، واحترام القانون الدولي، واحترام مبادئ الميثاق، واحترام حقوق الإنسان، وتنكرت لها جميعاً".

الشاغل الأساسي لإيران في المفاوضات هو تأمين حقوقها ومصالحها الوطنية

وعن محور المفاوضات التي تقوم بها ايران من سويسرا الى عمان، وكذلك الأنباء التي تحدثت عن احتمال زيارة قاليباف الى الصين، ان الاجابة عن السؤال المتعلق بزيارة قاليباف المحتملة الى الصين هي من اختصاص الجهات المعنية في مجلس الشورى الاسلامي، لكنه اضاف ان هذه الزيارة من المقرر ان تتم لكن توقيتها ستعلنه دائرة العلاقات العامة في مجلس الشورى الإسلامي".

أما بخصوص محور المفاوضات التي تجريها ايران قال بقائي:  إن الحفاظ على مصالح وحقوق الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتأمينها هو أولويتنا الأساسية، وان مصالح إيران واضحة ومحددة تماماً. ما نتابعه في المجال النووي وكذلك في مجال رفع العقوبات، تم شرحه وتوضيحه مراراً. أعتقد أنه لا يوجد أي غموض في هذا الصدد بشأن الحقوق والمصالح التي تسعى الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى تأمينها عبر المسار الدبلوماسي.

تحرير الأصول يجب أن يتيح لإيران الاستخدام الكامل لمواردها

ورداً على سؤال حول "تفاصيل تحرير الأموال الإيرانية التي من المقرر الإفراج عنها، وهل هناك برنامج محدد بين إيران وأمريكا؟ وهل تم تحديد جدول زمني أو فريق عمل خاص لهذا الموضوع؟"، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: لدينا فريق عمل للإشراف على تنفيذ التزامات الطرفين. ولكن فيما يتعلق بموضوع تحرير الأصول المجمَّدة ، فإن ما يهمنا هو الوصول الحر إلى هذه الأصول.

وأكد بقائي على ضرورة ان يتمكن البنك المركزي الايراني، وفقاً لتقديراته واحتياجاته، من استخدام هذه الموارد للتمويل وشراء السلع المطلوبة.

لم نذهب إلى سويسرا للاعلام والدعاية / تفاصيل وكيفية الإفراج عن الأصول المجمدة هي التزام على عاتق أمريكا

وحول الأموال الايرانية المجمدة، ودور قطر في هذا الموضوع، وكذلك قضية خروج الصحفيين من قاعة المفاوضات الرباعية التي جرت في سويسرا، أشار بقائي الى ان "ما يهم ايران هو ان تكون الأصول الإيرانية المجمدة ظلما، في متناول اليد وأن نتمكن من استخدامها لتأمين كل ما تحتاجه إيران. أما تفاصيل كيفية ذلك، فهي التزام على عاتق أمريكا. انظروا إلى نص مذكرة التفاهم؛ نص مذكرة التفاهم هو إنهاء الحرب، وبالتالي فإن تفاصيل ذلك لا تعنينا. ما يعنينا هو التأكد من وفاء الطرف الآخر بالتزاماته".

وأضاف بقائي: فيما يتعلق بخروج الصحفيين من مكان الاجتماع، فنحن لم نذهب إلى سويسرا من أجل عمل إعلامي أو دعائي. كان هدفنا محدداً. هذا الاجتماع كان في إطار المطالبة ومتابعة تنفيذ التزامات الطرف الآخر وفقاً لمذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو/ حزيران. كل ما من شأنه أن يطغى على هذا المبدأ وهذا الهدف الأساسي، لا ضرورة له من وجهة نظرنا، وبناءً على ذلك شعرنا أنه لا حاجة لمثل هذه البرامج الإعلامية وهذه التغطية.

ليس الشعب الأمريكي فحسب، بل العالم بأسره أعلن معارضته لأفعال أمريكا في فرض الحروب

وفيما يتعلق بنتائج استطلاع رأي جديد اظهر بأن ثلاثة أرباع الشعب الأمريكي يؤيدون إنهاء الحرب مع إيران.استطلاع آخر اظهر ان 78% من الأمريكيين يعتقدون بأنه يجب وقف الحرب الآن، قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية : من الواضح أن هذه الحرب هي حرب عدوانية؛ حرب فرضتها الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني على الشعب الإيراني والمنطقة، بتكلفة باهظة على الأمريكيين ومنطقتنا وبلادنا على حد سواء. لذا فإن مطالبة الشعب الأمريكي بإنهاء هذه الحرب ومعارضتهم لأفعال مسؤوليهم في فرض هذه الحرب غير القانونية، أمر طبيعي تماما في رأيي. ليس الشعب الأمريكي فحسب، بل العالم بأسره أعلن بطرق مختلفة معارضته لأفعال أمريكا في فرض حروب لا نهاية لها على منطقتنا وعلى مناطق أخرى من العالم.

التنسيق بين إيران وعُمان مستمر لضمان عبور آمن للسفن في مضيق هرمز

وفي معرض اجابته على سؤال حول إدارة مضيق هرمز بترتيبات جديدة، ودور عُمان في إدارة مضيق هرمز، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: كل من عُمان وإيران هما من الدول الساحلية المطلة على مضيق هرمز. ولضمان عبور آمن للسفن عبر هذا الممر الاستراتيجي، من الضروري إجراء التنسيق اللازم بين البلدين. والان تجري المحادثات والتنسيق اللازم بين إيران وعُمان في هذا الصدد. وخلال سفر السيد قاليباف إلى مسقط، تم أيضاً بحث هذا الموضوع بين الطرفين.

ما تم تحقيقه في المفاوضات ليس سوى جزء من الحقوق المنتهكة لإيران

اما عن الالتزامات التي قدمتها إيران لأمريكا مقابل المكاسب التي حصلت عليها في هذه المفاوضات، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: لم نحصل على أي مكاسب. كل ما حدث حتى الآن هو مجرد استعادة جزء من الحقوق الإيرانية المنتهكة من قبل الجانب الأمريكي. لذلك يجب أن نضع دائماً في الاعتبار أنه عندما نتحدث عن الأموال الإيرانية المجمدة أو المقيدة، فإننا لا نتحدث عن مكاسب. هذه الأصول كانت ولا تزال مملوكة للشعب الإيراني. وكذلك في موضوع رفع الحصار البحري، كنا نواجه إجراءً غير قانوني فرضته أمريكا. وبالتالي، فإن رفع هذه القيود لا يعني منح إيران مكاسب، بل يعني استعادة حقوق كانت قد سُلبت سابقاً من إيران.

كجيران دائمين في المنطقة، يجب أن نتمكن من إنشاء آليات قائمة على الثقة والتفاهم المتبادل

وعن تصريحات احد المسؤولين القطريين بشأن عقد اجتماع بين إيران والدول العربية في الخليج الفارسي وكذلك استمرار التعاون بين ايران وبين دول الخليج الفارسي في مرحلة ما بعد الحرب؟"، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: لطالما قلنا إننا مع دول المنطقة، كجيران دائميين، يجب أن نتمكن من إنشاء آليات قائمة على الثقة والتفاهم المتبادل لضمان أمن جميع دول المنطقة. وما زلنا ملتزمين بهذا المبدأ. وقد سبق أن اقترحنا بأنفسنا إجراء حوار في هذا الصدد بين جميع دول المنطقة.

وتابع: نحن ندعم أي مبادرة تهدف إلى تعزيز وتأمين الأمن الجماعي في المنطقة، دون تدخل أو وجود قوات عسكرية أجنبية، والتي أثبتت أن وجودها لا يجلب سوى انعدام الأمن والفرقة والحرب، ونحن مستعدون للحوار مع جميع دول المنطقة في هذا الشأن.

مذكرة التفاهم تؤكد بوضوح أن بدء المفاوضات حول الملف النووي والعقوبات مرهون بتنفيذ بنود محددة من المذكرة

وفيما اذا تم طرح الملف النووي في مفاوضات سويسرا ام لا، اوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية ان "الملف النووي إلى جانب موضوع رفع العقوبات، هما موضوعان من المقرر وفقاً لمذكرة التفاهم مناقشتهما خلال فترة 60 يوما. لكن نص مذكرة التفاهم ينص بوضوح على أن بدء المفاوضات حول هذين الموضوعين مرهون بتنفيذ بنود محددة من المذكرة. نحن نسعى لتحقيق جميع هذه البنود كمقدمات لبدء المفاوضات. بعضها تم تحقيقه، وبعضها قيد التنفيذ.

واردف : اما في الاجتماع الذي عُقد في سويسرا، فبخلاف بيان المواقف العامة من قبل الجانب الأمريكي، لم نجري أي حوار تفصيلي حول الملف النووي. لقد عرضوا مواقفهم، وقدمنا الرد المناسب. وبخصوص العقوبات، طرحوا أيضاً بعض النقاط بشكل عام جداً. لذلك أعتقد أنه لبدء المفاوضات حول هذين الموضوعين، يجب أن نرى إلى أي اتجاه يسير تنفيذ الالتزامات وفقاً لمذكرة التفاهم.

تم اتخاذ التدابير اللازمة لمشاركة الشعب الأفغاني في مراسم تشييع القائد الشهيد

ورداً على سؤال حول التوقعات حول رغبة عدد كبير مواطني الدول المجاورة، وخاصة أفغانستان، لحضور مراسم تشييع قائد الثورة الشهيد، والتدابير التي اتخذتها وزارة الخارجية والسفارة الإيرانية في كابل في هذا الصدد، صرح بقائي ان "عددا كبيرا من الشعب الأفغاني ينوي المشاركة في هذا الحفل التاريخي، مضيفا انه قد تم اتخاذ التدابير اللازمة من قبل سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في كابل وكذلك القنصليات المعنية. ولن نتردد في اتخاذ أي إجراء يمكننا من تسهيل ذلك".

يجب أن تقوم الآلية الأمنية الإقليمية على أساس التعاون بين دول المنطقة؛ الوجود الامريكي يسبب انعدام الأمن والفرقة

وتعليقا على سؤال حول الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأمريكي إلى كل من الإمارات والكويت والبحرين، وما اذا كانت هذه الخطوة تشير الى محاولة واشنطن انشاء هيكل أمني في المنطقة قائم على مذكرة التفاهم هذه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: مثل هذا الاستفسار ينبغي توجيهه إلى أمريكا والدول الإقليمية نفسها. ما يهمنا هو أن أي آلية أمنية في المنطقة يجب أن تتشكل فقط على أساس التفاهم والتعاون بين دول المنطقة.

واضاف ان "الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة قد اثبت تداعياته وأضراره على المنطقة ودولها. ونأمل أن تكون دول المنطقة قد استفادت من تجربة هذه الأشهر والسنوات الماضية، لان الوجود العسكري الأمريكي يسبب عملياً الفرقة والانقسام وانعدام الأمن في المنطقة، وعلى دول المنطقة أن تضع في اعتبارها أن إعادة تجربة ما قد فشلت خطأ".

مستقبل علاقاتنا مع دول المنطقة لا يمكن أن يكون بمعزل عن تطورات الأشهر القليلة الماضية

وحول تأثير مشاركة الإمارات في الحرب الأخيرة ضد إيران على العلاقات السياسية والاقتصادية في مرحلة ما بعد الحرب، وما اذا كان هناك خطط لنقل مركز الثقل التجاري من الإمارات ودبي، اشار بقائي الى ان "مستقبل المنطقة وعلاقاتنا مع دول المنطقة لا يمكن أن يكونا بمعزل عن تأثيرات تطورات الأشهر القليلة الماضية. لقد تكبدنا أضراراً كبيرة من جراء السلوك غير اللائق لبعض دول المنطقة وتواطئها مع الأطراف المعتدية، وهذا أمر سيبقى بلا شك في الذاكرة الجماعية للإيرانيين".

وتابع: نتوقع من الدول التي، للأسف، خلال الحرب العدوانية الصهيو-امريكية، وضعت إمكاناتها وأراضيها ودعمها السياسي في خدمة الأطراف المعتدية، أن تستفيد من كل فرصة للتعويض عما حدث. من وجهة نظر الجمهورية الإسلامية الإيرانية، نحن نصر على أن تكون العلاقات بين دول المنطقة قائمة على الاحترام وحسن الجوار ومراعاة السيادة الوطنية لبعضها البعض؛ ولكن في المقابل، لا يمكننا أن ننسى التجربة المريرة للعدوان الأمريكي والكيان الصهيوني وتواطؤ دول المنطقة. لذلك، سنأخذ هذه الأمور بلا شك بعين الاعتبار في تنظيم علاقاتنا المستقبلية.

نرصد بدقة انسحاب القوات العسكرية الأمريكية من المنطقة المحيطة بإيران

وبخصوص التزام خروج القوات العملياتية الأمريكية من المنطقة، كما ورد في بنود التفاهم الأولي، واستيضاحا حول ماهية هذه القوات  وما اذا كانت تشمل القواعد الامريكية في المنطقة، وخاصة القاعدة الخامسة في البحرين، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: هناك التزامان محددان في نص مذكرة التفاهم. الأول هو أنه خلال 30 يوماً من الاتفاق النهائي، يجب على القوات العسكرية الأمريكية أن تنسحب من المنطقة المحيطة بإيران. وهذا البند الوارد في الفقرة الرابعة من مذكرة التفاهم، ويجب مناقشة تفاصيله أثناء المحادثات. الالتزام الآخر الذي قبلته أمريكا هو عدم إضافة أي قوات عسكرية جديدة إلى قواتها الموجودة في المنطقة خلال فترة المفاوضات. وفي كلا الموضوعين، نرصد بدقة ونتابع التنفيذ. وبالنسبة للفقرة الرابعة، فمن المفترض أن نتوصل إلى استنتاج بشأن تفاصيلها وأبعادها أثناء الحوارات والمفاوضات المقبلة.

حكومة الكويت ملزمة بالسماح بتوفير الوصول القنصلي للمواطنين الإيرانيين وفقا للقانون الدولي

وحول اخر مستجدات اوضاع المواطنين الايرانيين الأربعة المعتقلين في الكويت، وما اذا سمحت السلطات الكويتية بزيارات قنصلية لهم أم لا، افاد المتحدث باسم وزارة الخارجية ان " المعلومات الاخيرة تشير الى استمرار تهرب السلطات الكويتية من الوفاء بالتزاماتها القانونية بموجب المعاهدات الدولية"، مؤكدا على ان "الحكومة الكويتية ملزمة، وفقا للقوانين الدولية، بالسماح بالوصول القنصلي إلى هؤلاء المواطنين الإيرانيين".

وشدد على ان " السفارة الايرانية تتباع باستمرار وضع هؤلاء الرعايا الإيرانيين المعتقلين، وإن تجاهل الحكومة الكويتية لالتزاماتها بموجب القانون الدولي غير مقبول على الإطلاق من وجهة نظرنا، ونأمل أن تعيد النظر في هذا المسار في أقرب وقت ممكن".

في ضوء التجارب المريرة، أمامنا طريق طويل جداً مع أمريكا

وعن امكانية بناء ثقة وشراكة اقتصادية مع امريكا في حال التزامها بأحكام مذكرة التفاهم، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: "غداً إن جاء، نفكر فيه غداً. نحن نركز حاليا على تنفيذ التزامات أمريكا وفقاً لمذكرة التفاهم هذه. أمامنا طريق طويل جدا، في ضوء التجارب المريرة التي عانيناها من السلوك غير القانوني والمعادي لإيران من قبل الإدارات الأمريكية المتعاقبة، خاصة خلال الخمسين أو الستين عاماً الماضية. لذلك نفضل في الظروف الراهنة أن نركز على ما هو الموضوع الأساسي حالياً، وهو وقف الحرب وضمان وفاء أمريكا بالتزاماتها وفقاً لمذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو/ حزيران".

/انتهى/
 
 
R1375/P36442
المواضيع ذات الصلة
  • إسماعیل بقائی
  • المنشآت النوویة الإیرانیة
  • الوکالة الدولیة
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.