1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

من صنعاء إلى باب المندب .. اليمن يغير المعادلة

  • 2026/06/24 - 13:44
  • الأخبار الشرق الأوسط
من صنعاء إلى باب المندب .. اليمن يغير المعادلة

اعتمدت أنصارالله على موجة جديدة من التعبئة الجماهيرية والاستعداد العسكري، معلنةً بدء مرحلة جديدة من المواجهة مع المعتدين، من صنعاء إلى باب المندب؛ رسالة واضحة إلى الأعداء والمعتدين بأن وقت تغيير اللعبة قد حان.

الشرق الأوسط

يعكس البيان الأخير الصادر عن قيادة "قوات التعبئة العامة" اليمنية تحركات قد تضع حداً لسنوات من حالة "لا حرب ولا سلام" في هذا البلد.

وفي هذا البيان الذي صدر يوم الاثنين، أعلنت أنصارالله رسمياً استعدادها لتنفيذ أوامر قائدها، السيد عبدالملك الحوثي، لتعزيز جبهات القتال وإرسال مئات الآلاف من المقاتلين المدربين إلى خطوط المواجهة الأمامية؛ وهو إجراء يعكس الاستعداد الكامل لمواجهة عسكرية واسعة النطاق مع القوى المعتدية وإنهاء الحصار الظالم على اليمن.

وتتحدث قوات التعبئة العامة، التي تُعتبر الذراع العسكري الرئيسي لأي مواجهة مستقبلية، عن استعداد مئات الألوية ومئات الآلاف من القوات المسلحة والمدربة التي هي على أهبة الاستعداد في أي لحظة. وقد تم تنظيم هذه القوات، بالتنسيق الكامل مع الجيش اليمني، على جميع المستويات العسكرية، وأثبتت أن اليمن قد تحول إلى قاعدة عسكرية متكاملة في وجه الأعداء.

ذكرت "العربي الجديد" في تحليلها لبنود هذا البيان أنه يرتبط ارتباطاً مباشراً بالتطورات الأخيرة في المنطقة، ولا سيما التفاهمات الاستراتيجية بين إيران وأمريكا، مستشهدة بنص بيان أنصارالله في هذا الصدد الذي أشاد بـ "الانتصارات الكبرى للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة طاغوت العصر، أي أمريكا وإسرائيل"، وأكد على "معادلة وحدة الميادين". وهذه المعادلة، التي تربط محور المقاومة من طهران إلى صنعاء وبيروت، تظهر أن أي تهديد موجه ضد إحدى الجبهات سيقابله رد منسق وحازم من جميع الجبهات.

صنعاء، عاصمة التعبئة العامة

وفي غضون ذلك، أعلن البرلمان اليمني تأييده لهذه التعبئة، مؤكداً "الرؤية الاستراتيجية الشاملة في مرحلة حساسة من تاريخ المنطقة". وهذا التنسيق بين المؤسسات السياسية والعسكرية والدينية في اليمن، يضع تحالف المعتدين والولايات المتحدة أمام معادلة جديدة ومتعددة الأوجه، أصبحت فيها صنعاء مركزاً لاتخاذ القرار والتعبئة الجماهيرية لمواجهة أي عدوان.

كما أعلنت حكومة التغيير والبناء اليمنية استعدادها الكامل لتنفيذ أوامر السيد عبدالملك الحوثي، وأفادت عن تعاون رسمي وشعبي، واستعداد لإزالة أي عقبات وتأمين جميع متطلبات المرحلة في خدمة القوات المسلحة اليمنية وقوات التعبئة العامة.

وشددت الحكومة أيضاً على تكامل الجهود لمواجهة جميع أشكال المؤامرات العدوانية التي يقودها تحالف العدوان السعودي برعاية أمريكية، وستسعى جاهدة لإنهاء العدوان، ورفع الحصار، وطرد المحتلين من كامل الأراضي اليمنية، وتمكين الشعب اليمني من الحرية الكاملة والاستقلال والاستفادة من الثروات الوطنية، وتحقيق النهضة الكبرى القائمة على الهوية الإيمانية والعيش بعزة وكرامة.

وأكد البيان أن الحكومة اليمنية تفوض قائد ثورتها بصلاحية كاملة لاتخاذ أي خيار ضروري لهذه المرحلة. كما ثمّنت الحكومة إعلان قوات التعبئة العامة استعدادها لتنفيذ أوامر القيادة، ودعت جميع الشعب اليمني إلى توحيد صفوفه، وتعزيز الجبهة الداخلية، والانضمام إلى التعبئة العامة، والاستعداد لمواجهة قوات العدوان، وطرد المحتلين، وإنهاء حصار البلاد والشعب.

رسالة تتجاوز الحدود؛ وحدة الميادين في الممارسة

ما يميز أنصارالله عن غيرها من الجماعات في المنطقة هو تأكيدها على الطابع العابر للحدود لهذه التعبئة. فستستخدم هذه الجماعة، مستلهمة من "عواصف طوفان الأقصى"، قوتها العسكرية ليس فقط للدفاع عن اليمن، بل كجزء من تحالف عسكري إقليمي ضد الكيان الصهيوني وحلفائه. ويصر بيان هذه القوات أيضاً على أن أي هجوم على اليمن سيكون له رد منسق من جميع جبهات المقاومة في المنطقة.

وتمكنت أنصارالله حتى الآن من تحويل التعبئة العامة بنجاح إلى هيكل مؤسسي دائم داخل المجتمع اليمني. وتعمل هذه القوات على محورين:

المحور العسكري: تنسيق كامل مع القوات المسلحة اليمنية.

المحور الأمني: تغلغل داخل القبائل والمجتمع، مع تبعية مباشرة للقيادة الدينية.

وهذا الهيكل المزدوج سيحول أي صراع مستقبلي إلى حرب شاملة وكاملة في كامل الأراضي اليمنية، وسيعرض المعتدين، اعتباراً من اليوم، لتكاليف باهظة أكثر من أي وقت مضى.

فلسطين، راية للوحدة والمقاومة

ما زالت أنصارالله تعتبر القضية الفلسطينية راية للوحدة ومحفز لتعبئة القوات. وقد اتخذت قوات أنصارالله شعار "طوفان الأقصى"، وتؤكد في جميع بياناتها على "نصرة الشعب الفلسطيني"؛ وهو ورقة استطاعت بمهارة تسخير المشاعر العامة في اليمن وخارجه لدفع مشروع المقاومة قدماً.

اليمن؛ نقطة تحول في تاريخ المنطقة

التحركات الأخيرة لأنصارالله اليمنية ليست مجرد تهديد عسكري، بل هي إعلان عن وجود قوة جديدة في معادلات المنطقة، تعتمد على انتصارات محور المقاومة، ووحدة الميادين، والتعبئة الجماهيرية، سعياً لإعادة تعريف النظام الجديد في غرب آسيا.

اليمن، من الآن فصاعداً، لن يكون مجرد جبهة محلية، بل جزءاً من الاستراتيجية الكبرى للمقاومة لمواجهة الهيمنة الأمريكية والكيان الصهيوني، وأي تراجع عن هذه المواقف سيكون له تكاليف لا تُعوض على المعتدين.

رسالتان بخطاب واحد

وجهت أنصارالله في بيانها الجديد رسالتين رئيسيتين إلى السعودية والمعارضين الداخليين. والمعارضون الذين اتخذوا من تفاقم المشاكل المعيشية، وأزمة عدم صرف الرواتب، وتقديم الخدمات المناسبة بسبب الحصار الخارجي، ذريعة للهجوم على حكومة صنعاء.

وبإطلاق شعارات مثل "طرد المحتلين" و"إنهاء الحصار"، تزيد أنصارالله عملياً الضغط على الرياض، لإجبار المملكة على الوفاء بالتزاماتها، بما في ذلك صرف رواتب الموظفين من عائدات النفط اليمني، ورفع كامل للقيود عن موانئ ومطار صنعاء. وهذا النهج هو نوع من المكاسب السياسية تحت غطاء خطاب المقاومة.

من جهة أخرى، تحذر أنصارالله من أي تجسس أو خيانة تحت غطاء الاحتجاج على عدم صرف الرواتب أو المطالب المعيشية، وتحاول، باللجوء إلى الخطاب الأمني، كبح أي اضطراب.

رد فعل حكومة عدن والمجتمع الدولي

استخدمت حكومة عدن والهيئة المسماة بمجلس القيادة الرئاسي المدعوم من الرياض، في ردها على ذلك، مصطلحات مثل "تسليح الحوثيين" و"التهديد بالحرب لتدمير الهدنة الهشة القائمة منذ عام 2022"، وتجاهلت الضغوط الخارجية القصوى لإخضاع حكومة صنعاء للمعتدين، مدعية أن هذا النهج هو محاولة واضحة لفرض واقع جديد بالقوة المسلحة وتجاهل الحلول السياسية.

كما عقد هانس غروندبرغ، مبعوث الأمم المتحدة، اجتماعات مكثفة، مدعياً السعي لمنع الانهيار الكامل لمسار المفاوضات. وزاد القلق الدولي من أن أي اشتعال مجدد للجبهات سيؤثر سلباً على أمن الملاحة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر.

مسلي بحيح، باحث في العلاقات الدولية والدبلوماسية، قال في حديث لـ "العربي الجديد" في تحليله لهذه الدعوة "للتعبئة العامة" التي أطلقتها أنصارالله، إنها امتداد لنهج ثابت منذ تأسيس هذه الحركة، وحتى خلال فترات التوتر المرتبطة بغزة والبحر الأحمر، استغلت أنصارالله موجات الدعم الشعبي لتوسيع شبكات التعبئة، وتجديد القوات، وبناء احتياطي بشري جديد.

ويرى أن البيان الأخير ليس سوى استمرار لهذا المسار؛ مسار تعتبر فيه الحرب أو التهديد بها أداة رئيسية لإعادة ترتيب الشؤون الداخلية، وفرض واقع على الأعداء، وتحقيق مكاسب سياسية؛ مكاسب لا يمكن تحقيقها عبر الاتفاق أو العمليات السياسية العادية.

وفي هذا السياق، ونظراً لأن طبيعة حركة أنصارالله عقائدية وشعبية، وأن بقاءها وازدهارها ينبع من الإرادة الراسخة للدفاع عن سيادة وكرامة الشعب اليمني، فإنها تستطيع، بالاستفادة من التفاهمات الأخيرة بين إيران وأمريكا، اتخاذ خطوات أكثر فعالية لصالح اليمن، وإعداد نفسها أكثر من أي وقت مضى لمواجهة مؤامرات الأعداء.

الجبهات المستقبلية؛ مأرب وتعز في قلب استراتيجية التحرير

أكد العقيد أحمد المليكي، المحلل العسكري البارز، في حديث لـ "العربي الجديد"، مستعرضاً السيناريوهات الميدانية، أنه في حال الضرورة وبناءً على أمر قائد أنصارالله، سيتم وضع تحرير كامل الأراضي اليمنية على جدول الأعمال، وستكون جبهتا مأرب وتعز المحورين الرئيسيين لهذه الاستراتيجية:

١. جبهة مأرب: تعتبر هذه المحافظة القلب الاقتصادي لليمن وخزانة النفط والغاز، وهي بوابة الدخول إلى المحافظات الغنية في الشرق والجنوب (حضرموت وشبوة). وسيكون استعادة هذه المنطقة خطوة أساسية لقطع يد المعتدين عن الموارد الوطنية وإعادة عائدات النفط إلى جيب الشعب اليمني.

٢. جبهة تعز؛ مفتاح تحرير باب المندب: تتمتع تعز، باعتبارها بوابة الجنوب والمسار الحيوي للتقدم نحو عدن وباب المندب، بأهمية استراتيجية وعسكرية خاصة. فالسيطرة على باب المندب ليست فقط حقاً طبيعياً لليمن في الإشراف على ممراته المائية الدولية، بل يمكنها أيضاً، كورقة ضغط متوازنة مع مضيق هرمز، أن تلعب دوراً حاسماً في المعادلات الإقليمية.

ويرى هذا المحلل العسكري أن فترة الهدنة منذ عام 2022 في اليمن، كانت وقتاً ذهبياً لتعبئة القوات، وبناء معسكرات التدريب، وتجهيز وتحديث القدرات العسكرية. لذا، في حال بدء العمليات العسكرية، ستعتمد أنصارالله استراتيجية "توسيع النطاق الجغرافي للحرب"، أي من خلال تحريك معظم (إن لم يكن كل) جبهات التماس مع قوات الحكومة التابعة للرياض، ستعمل على إحداث اختراقات ميدانية، مستفيدة من الكم الهائل من قواتها.

/انتهى/

 

 
 
R1375/P
المواضيع ذات الصلة
  • الیمن
  • حرکة أنصار الله الیمنیة
  • باب المندب
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.