1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

عراقجي: إيران أكبر ضحايا الأسلحة الكيميائية

  • 2026/06/28 - 00:01
  • الأخبار الدولی
عراقجي: إيران أكبر ضحايا الأسلحة الكيميائية

أكد وزير الخارجية الإيراني، في رسالة له، أن إيران تُعدّ أكبر ضحية للأسلحة الكيميائية.

الدولی

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، كتب في رسالة إلى مراسم إحياء ذكرى شهداء القصف الكيميائي لمدينة سردشت، أن العدوان الأمريكي والإسرائيلي الأخير على إيران، والهجمات التي استهدفت المدنيين، يعيدان إلى الأذهان المنطق الخطير ذاته الذي برّر في السابق استخدام الأسلحة الكيميائية ضد الشعب الإيراني.

وشدد على أن إيران، بوصفها أكبر ضحية للأسلحة الكيميائية في العصر الحديث، تدين استخدام هذه الأسلحة في جميع الظروف، وتتصدر الجهود الرامية إلى مكافحة أسلحة الدمار الشامل.

وأضاف عراقجي أن متابعة حقوق ضحايا سردشت وسائر جرائم الحرب في المحافل الدولية ستستمر، وأن مرتكبي هذه الجرائم يجب أن يُحاسَبوا.

وفيما يلي النص الكامل لرسالة عراقجي:
بسم الله الرحمن الرحيم

نتوجه بأسمى آيات الإجلال إلى روح القائد الشهيد وجميع شهداء العدوان الأخير، ونحيي بكل احترام واعتزاز ذكرى شهداء الجريمة المروعة المتمثلة في القصف الكيميائي لمدينة سردشت، والجرحى والمصابين بالأسلحة الكيميائية، وجميع الشهداء الذين ضحّوا من أجل عزة إيران الإسلامية واستقلالها ورفعتها.

تحلّ الذكرى التاسعة والثلاثون لكارثة القصف الكيميائي المؤلمة التي تعرّضت لها مدينة سردشت، واليوم الوطني لمكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، في وقت كشفت فيه صفحات التاريخ أمام العالم فصلاً جديداً دامياً لكنه مشرف من معاناة الشعب الإيراني وصموده.

وكأن عجلة الزمن تعيد، بعد عقود طويلة، الاختبار الكبير نفسه مرة أخرى؛ اختباراً بين الصدق والكذب، وبين النور والظلام، وبين الكرامة الإنسانية والشر، وبين معسكر الخير ومعسكر الشر.

لقد وقف الشعب الإيراني العظيم مرة أخرى شامخاً في مواجهة العدوان والإرهاب والانتهاك الصارخ للمبادئ الإنسانية الأساسية.
إن العدوان الأمريكي والإسرائيلي على الأراضي الإيرانية، وما رافقه من هجمات استهدفت المواطنين المدنيين والنساء والأطفال والطلاب، ولا سيما الاغتيال المظلوم لقائد الثورة، يذكّر بالمنطق الخطير نفسه الذي تجلّى قبل عقود في دعم استخدام الأسلحة الكيميائية ضد الشعب الإيراني والتواطؤ مع نظام صدام. لقد تغيّر الزمن، لكن الحقائق بقيت على حالها.

ويُظهر التاريخ بوضوح أن الدعم والصمت اللذين أبدتهما بعض الحكومات الغربية تجاه تزويد نظام صدام بأسلحة الدمار الشامل واستخدامه الواسع لها ضد شعبي إيران والعراق، كان لهما دور لا يمكن إنكاره في تلك الكارثة الإنسانية.

واليوم، تجاوز شركاء الأمس في جرائم نظام صدام حدود الدعم غير المباشر، وأصبحوا طرفاً مباشراً في العدوان، منتهكين بشكل علني المبادئ الأساسية للقانون الدولي والقيم الإنسانية، فيما تواصل غالبية الدول، للأسف، صمتها المخزي بالنهج نفسه إزاء هيمنة منطق القوة وشريعة الغاب.

إن سردشت ليست مجرد مدينة؛ بل هي رمز لمعاناة شعب وقع ضحية للأسلحة المحظورة، ولم يتراجع قيد أنملة أمام الظلم والعدوان.
قبل تسعة وثلاثين عاماً، ارتكب النظام البعثي العراقي، مستفيداً من مختلف أنواع الأسلحة الكيميائية وفي ظل الدعم والتجهيز والصمت الذي وفرته بعض القوى الغربية، ولا سيما الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا، واحدة من أكثر الصفحات قتامة وحزناً في التاريخ المعاصر.

وكانت تلك الجريمة سبباً في مقتل مئات الأبرياء، فيما لا تزال آثارها المؤلمة ماثلة في أجساد وأرواح آلاف ضحايا الأسلحة الكيميائية حتى اليوم.

بالنسبة لنا، ليست سردشت مجرد مدينة أو ذكرى أليمة، بل وثيقة حية على انتصار الحق في مواجهة الباطل، والحقيقة في مواجهة التحريف، والعدالة في مواجهة الظلم.

وقد أثبت الشعب الإيراني عبر تاريخه أنه لن يستسلم أبداً للترهيب والعدوان.

فمدينة سردشت، رغم عواصف الموت وأمطار غاز الخردل التي انهالت عليها، رسّخت جذورها أكثر في تربة الكرامة الإيرانية.
وكما صمد أهالي سردشت بعد تلك المأساة الكبرى، فإن الشعب الإيراني اليوم أيضاً يدافع، بوحدة وتلاحم وتماسك ومقاومة، عن عزته وكرامته واستقلاله.

إن هذه المواجهة ليست مجرد نزاع سياسي أو عسكري، بل هي صراع بين رؤيتين للإنسان وكرامته.

فمن جهة هناك منطق العدوان والاحتلال والإرهاب واستخدام الوسائل اللاإنسانية لفرض الإرادة على الشعوب. ومن جهة أخرى هناك منطق المطالبة بالحق والاستقلال والمقاومة والدفاع عن الكرامة الإنسانية.

لقد وقف الشعب الإيراني دائماً إلى جانب الحقيقة والعدالة والسلام، مستنداً إلى تاريخه العريق وثقافته الأصيلة ورموزه الدينية والتاريخية، ودفع أثماناً باهظة في هذا الطريق. ولن ينسى الإيرانيون مرتكبي هذه الجرائم ومن تعاون معهم.

وقد ارتُكبت هذه الجرائم في انتهاك واضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وبروتوكول جنيف لعام 1925 الخاص بحظر استخدام الغازات السامة، الأمر الذي يرتب مسؤولية دولية لا تسقط بالتقادم، ويستوجب مساءلة جميع المخططين والمنفذين عنها.

إن العقبات التي تعترض مسار متابعة حقوق ضحايا الأسلحة الكيميائية واستيفائها لا تنفي المسؤولية الدولية للدول المعنية ولا المسؤولية الفردية عن الجرائم المرتكبة، ولن تؤثر في عزمنا على مواصلة المطالبة بهذه الحقوق.

كما أن وزارة الخارجية لم تدّخر أي جهد، ولن تدّخره مستقبلاً، من أجل إبراز الأبعاد الإنسانية والاجتماعية والقانونية والإغاثية لفاجعة قصف مدينة سردشت في المحافل الدولية.

ويُعد الاستخدام الواسع للأسلحة الكيميائية ضد إيران خلال الحرب المفروضة التي استمرت ثمانية أعوام أحد العوامل الرئيسية التي أسهمت دولياً في إعداد وإبرام اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وفي ترسيخ مبدأ الحظر الكامل لهذه الأسلحة.

إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بصفتها أكبر ضحية للأسلحة الكيميائية في العصر الحديث، تدين استخدام هذه الأسلحة اللاإنسانية في أي زمان ومن قبل أي طرف وتحت أي ظرف، وتواصل دورها في طليعة الجهود المناهضة لأسلحة الدمار الشامل والداعية إلى عالم خالٍ منها.

ونؤمن بأن تحقيق العدالة لضحايا سردشت وسائر ضحايا جرائم الحرب ليس مطلباً وطنياً فحسب، بل ضرورة لحماية الضمير الإنساني ومنع تكرار مثل هذه الكوارث.

وفي هذا اليوم، نحيي ذكرى شهداء سردشت وجميع شهداء الوطن، وننحني إجلالاً لصبر الشعب الإيراني العظيم وصموده وتضحياته، ونثمّن مكانته السامية.

كما ننحني، مع جميع الإيرانيين، أمام تضحيات المدافعين عن الوطن والقوات المسلحة التي ردّت على المعتدين بالرد المناسب، ونجدد تأكيدنا على مواصلة الدفاع عن حقوق الضحايا، ومكافحة إفلات المجرمين من العقاب، والدفاع عن سلام عادل ومستدام.

وفي الختام، نجدد تقديرنا لصبر الشعب الإيراني ووحدته وتضامنه ومقاومته في مواجهة العدوان الأمريكي والإسرائيلي الأخير، ونتطلع إلى اليوم الذي لا يقع فيه أي شعب أو إنسان ضحية للحروب أو الإرهاب أو الظلم أو أسلحة الدمار الشامل، وأن يقوم العالم على أسس العدالة والحقيقة والاحترام المتبادل والكرامة الإنسانية.
/انتهى/
 

 
R7847/P
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.