1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

عراقجي: أي تدخل لن يؤدي إلا إلى تأخير إعادة فتح مضيق هرمز

  • 2026/06/28 - 14:12
  • الأخبار الشرق الأوسط
عراقجي: أي تدخل لن يؤدي إلا إلى تأخير إعادة فتح مضيق هرمز

قال وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره العرقي فؤاد حسين اليوم الاحد في بغداد: إن أي تدخل لن يؤدي إلا إلى تأخير إعادة فتح مضيق هرمز.

الشرق الأوسط

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان هذا المؤتمر الصحفي عقد بعد جولة من المباحثات بين الوزيرين .

 وقال فؤاد حسين، وزير خارجية العراق، في هذا المؤتمر الصحفي: إن العلاقات الإيرانية العراقية علاقات تاريخية وجغرافية ودينية واستراتيجية. إيران دولة جارة للعراق، ومن المؤسف أنها تعرضت للهجوم والحرب. نحن نعارض الحرب ونعارض الاعتداء على أي دولة.

وأضاف وزير الخارجية العراقي: لقد قمنا في الماضي بدور مهم في الوساطة بين إيران وأمريكا وكان تأثيرنا فعالاً، لكن من المؤسف أن الأوضاع وصلت إلى الحرب وإلى هذه المرحلة.

وتابع قائلاً: في لقاء اليوم مع معالي الوزير، تبادلنا المشاورات حول العديد من المواضيع. اتصالاتنا مع إيران مستمرة دائماً، والسيد عراقجي يطلعنا على التطورات. وقد قدم السيد عراقجي إيضاحات حول مفاوضات سويسرا وما تم التوصل إليه من تفاهمات.

وزير خارجية العراق: أمن المنطقة يجب أن تؤمنه شعوب وحكومات المنطقة

وقال فؤاد حسين أيضاً: لقد تبادلنا المشاورات حول العلاقات الثنائية أيضاً. يواجه العراق وضعاً صعباً فيما يتعلق بتصدير النفط، حيث كان إغلاق مضيق هرمز أحد أسباب مشاكل تصدير النفط، وقد ترك أثراً عميقاً على العراق. لقد تبادلنا المشاورات بشأن مضيق هرمز وأكدنا على أهمية تنفيذ التفاهمات بين الطرفين.

وواصل وزير الخارجية العراقي قائلاً: فيما يتعلق بالعلاقات مع دول الخليج الفارسي، فإننا لا ندعم توسع الحرب، كما أننا لم ندعم العدوان على إيران. لقد أعلنا أن الحرب الإقليمية يجب أن تنتهي، لأنها تسبب الدمار للمنطقة بأكملها وليس لدولة معينة. لقد اقترحنا إطاراً أمنياً للمنطقة. يمكن اعتماد آلية لتأمين أمن المنطقة. ومن مقترحاتنا عقد اجتماع لدول الخليج الفارسي الثماني بمشاركة إيران والعراق، والعراق مستعد لاستضافة مسؤولي المنطقة، لمناقشة العلاقات الاقتصادية وأمن المنطقة. نحن نؤمن بأن أمن المنطقة يجب أن تؤمنه شعوب وحكومات المنطقة.

وأكد فؤاد حسين: فيما يتعلق بالعلاقات الإيرانية الأمريكية، فإن العراق لديه علاقات جيدة مع كلا البلدين. كما أعلنا في هذا الصدد استعدادنا لإنهاء الحرب. إن إنهاء حالة الحرب أمر ضروري لنا جميعاً.

واختتم قائلاً: إن حضور معالي الوزير (عراقجي) في بغداد له أهمية كبيرة. سيجري معالي الوزير لقاءات موسعة مع كبار المسؤولين العراقيين. وسنقبل أيضاً دعوة إيران لزيارة هذا البلد، وسنراكم الأسبوع المقبل في طهران.

عراقجي: جئت إلى العراق للتنسيق لتشييع الجثمان الطاهر للقائد الشهيد للثورة في النجف وكربلاء وسامراء والكاظمية

وقال عراقجي في المؤتمر الصحفي مع نظيره العراقي في بغداد: إن زيارتي إلى بغداد جاءت في ظروف استثنائية جداً، وهي أول زيارة لي بعد الحرب العدوانية التي شنها أمريكا والكيان الصهيوني على إيران وبعد المقاومة البطولية للشعب الإيراني. الهدف الأول لزيارتي هو شكر الحكومة والشعب العراقي على دعمهم ووقوفهم إلى جانبنا. لقد اتخذت الحكومة العراقية مواقف جيدة في إدانة العدوان. وقد تلقينا دعماً كبيراً من الشعب العراقي، وكان ذلك مبعث دفء لقلب الشعب الإيراني.

وأضاف: الهدف الثاني هو تهنئة الحكومة العراقية الجديدة برئاسة السيد الزيدي، رئيس الوزراء الجديد.

وتابع وزير الخارجية الإيراني: لقد أعلنا استمرار العلاقات الجيدة والاستراتيجية مع العراق، ونحن مستعدون لمواصلة تعاوننا في جميع المجالات مع الحكومة العراقية الجديدة. وفي لقائي مع رئيس الوزراء العراقي، سأنقل رسالة تهنئة من قائد الثورة الاسلامية ومن الرئيس (بزشكيان).

وواصل عراقجي: الهدف الثالث من زيارتي هو التنسيق لتشييع الجثمان الطاهر للقائد الشهيد للثورة في النجف وكربلاء وسامراء والكاظمية. لقد طلبت العديد من الفصائل العراقية تشييع الجثمان الطاهر. ونحن نشكر الحكومة العراقية ورئيس وزرائها على تشكيل لجنة لهذا الغرض، وسنعقد اجتماعاً مع تلك اللجنة لإجراء التنسيقات النهائية.

وقال: الهدف الأخير من زيارتي هو استعراض العلاقات في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، والتي سيتم التباحث بشأنها. العلاقات الاستراتيجية بين إيران والعراق قيمة جداً، ونحن مصممون على مواصلة هذه العلاقات. لقد أطلعت السيد فؤاد حسين على مجريات الحرب المفروضة والمفاوضات ومذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا، وخاصة التطورات الأخيرة في مضيق هرمز وفي لبنان.

وأضاف الوزير عراقجي: بناءً على مذكرة التفاهم، سيعود مضيق هرمز إلى ما كان عليه قبل الحرب خلال ٣٠ يوماً، وفقاً للإدارة التي تتخذها إيران، ولا تتحمل أي دولة أو جهة أي مسؤولية في هذا الشأن. إن أي محاولة لاتخاذ ترتيبات جديدة أو أي تدخل لن تؤدي إلا إلى تعقيد الأوضاع وتأخير إعادة فتح مضيق هرمز.

كما قال عراقجي: إنني أطلب من الجميع عدم التدخل في إدارة مضيق هرمز والتدابير التي تتخذها إيران، وعدم السماح بخروج مذكرة التفاهم عن مسارها. كما تنص مذكرة التفاهم على أن الحرب يجب أن تنتهي في جميع الجبهات بما في ذلك لبنان، ونحن نأسف لأن اعتداءات الكيان الصهيوني ما زالت مستمرة. إن من واجب ومسؤولية الحكومة الأمريكية وقف هجمات الكيان على لبنان، ويجب أن يحدث انسحاب من النقاط المحتلة، لأن ذلك مذكور في مذكرة التفاهم.

واختتم وزير الخارجية الإيراني قائلاً: لقد تحدثنا اليوم أيضاً حول الترتيبات الأمنية للمنطقة، ويجب تغيير الترتيبات الأمنية الجديدة للمنطقة والوصول إلى إطار لا تتواجد فيه أطراف من خارج المنطقة. نحن نرحب بمقترح العراق بعقد اجتماع مع دول مجلس التعاون الخليجي تحت مسمى ٦+٢ (مجلس التعاون الخليجي + إيران والعراق).

/انتهى/

 
 
R36442/P
المواضيع ذات الصلة
  • عباس عراقجی
  • مضیق هرمز
  • العراق
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.