وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء انه وبعد ادعاء الرئيس الأمريكي بعقد لقاء اليوم بين ممثلي بلاده وممثلي إيران في العاصمة القطرية الدوحة، ورد وزارة الخارجية الإيرانية على هذا الادعاء بالنفي، أعلنت وزارة الخارجية القطرية اليوم أيضاً أن ممثلَي الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر موجودان في الدوحة، لكنهما لن يجريا لقاءً مباشراً مع المسؤولين الإيرانيين.
وبحسب قول المتحدث باسم الجهاز الدبلوماسي القطري، فإن ويتكوف وكوشنر سيلتقيان بالوسطاء، وسيبحثان مسار التقدم في المفاوضات.
وكان إسماعيل بقائي قد صرّح أمس، في تعليقه على الأنباء المتداولة حول سفر ممثلين أمريكيين رفيعي المستوى إلى الدوحة بالتزامن مع سفر الوفد الفني الإيراني إلى هذا البلد، بأن "لن نعقد أي جلسة تفاوضية على أي مستوى مع الجانب الأمريكي خلال الأيام المقبلة، وأن سفر الممثلين الأمريكيين إلى قطر لا علاقة له بسفر الوفد الإيراني الذي يتم لمتابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، ومنها البند 11".
كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية في جزء آخر من تصريحاته اليوم، إن مبلغ 6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة لم يتم تحويلها حتى الآن إلى طهران، وأن تحويل الأصول الإيرانية المجمدة سيتم بموافقة الطرفين.
وأضاف: "إن موضوع الأصول الإيرانية المجمدة مرتبط بالتقدم المحرز في المفاوضات بين واشنطن وطهران".
وكانت وكالة رويترز قد أفادت أمس، نقلاً عن مصدر إيراني رفيع، بأن طهران والدوحة في المراحل النهائية من الاتفاق على التفاصيل الفنية للإفراج عن 6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.
كما وصف المسؤول القطري موضوع مضيق هرمؤ، وآلية إعادة فتحه واستئناف الملاحة البحرية فيه، بأنه من الموضوعات بالغة الأهمية في المفاوضات، وقال: "نحن بصدد التنسيق مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز والعبور الآمن للسفن. أولوية قطر هي ضمان سلامة المرور عبر مضيق هرمز وإزالة الألغام من هذا الممر المائي".
وبحسب المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، "تم استخدام خط اتصال مباشر لخفض التصعيد للسيطرة على المواجهات الأخيرة في مضيق هرمز".
/انتهى/