وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن عارف اطلع ميدانياً على أعمال وتجهيزات الوحدات الطبية والإغاثية والخدمية وسائر الجهات التنفيذية المنتشرة في مصلى طهران، وذلك في إطار متابعة الاستعدادات لمراسم الوداع الشعبي، قبل أن يشارك في اجتماع لجنة الوداع والتشييع الخاصة بـ«القائد الشهيد» في منطقة طهران الكبرى.
وشارك في الاجتماع كل من اللواء وحيدي، القائد العام للحرس الثوري، واللواء حسن زاده، قائد حرس طهران، إلى جانب أمين اللجنة بورجمشيديان، ومحافظ طهران معتمديان، وعدد من المسؤولين، حيث جرى استعراض آخر الترتيبات والتنسيقات والإجراءات التنفيذية المرتبطة بالمراسم.
وأعرب عارف عن تقديره لجميع الجهات والأفراد المشاركين في تنظيم المناسبة، قائلاً إن الله منح الجميع شرف الخدمة في هذا الحدث الكبير والخالد والتاريخي ذي البعد العابر للحدود، بما يتيح لهم أداء جزء من واجبهم تجاه الإمام الشهيد.
وأضاف أن جميع الخطوات التي أُنجزت حتى الآن، وما سيُنفذ حتى اختتام المراسم، تنطلق من دافع وجداني وتهدف إلى الوفاء بالمسؤولية تجاه الإمام الشهيد للنظام الإيراني وإيران.
وأكد عارف أن تأمين سلامة الزائرين وحمايتهم شكّل منذ اليوم الأول لتشكيل اللجنة المنظمة أولوية أساسية، موضحاً أن هذا الأمر كان موضع تأكيد من أسرة القائد الشهيد أيضاً. وأضاف أنه رغم تلقي طلبات عديدة من دول مختلفة للمشاركة في المراسم، فإن القيود القائمة والظروف التي تمر بها البلاد وارتفاع درجات الحرارة حالت دون تلبية جميع تلك الطلبات.
كما أعلن رئيس اللجنة الوطنية للوداع والتشييع الخاصة بـ«القائد الشهيد للثورة» عن عقد اجتماع على أعلى المستويات لمراجعة آخر الترتيبات المتعلقة بالمراسم، مشيراً إلى أن الاجتماع شهد استعراض جميع الملفات ذات الصلة وتلقي التقارير النهائية، وانتهى إلى التأكيد على توافر الظروف المناسبة لإقامة مراسم مهيبة وتاريخية وخالدة.
وفي ختام تصريحاته، أعرب عارف عن شكره للواء وحيدي، القائد العام للحرس الثوري، وقادة الحرس في طهران وقم وخراسان الرضوية، ومحافظي طهران وقم وخراسان الرضوية، وأمين اللجنة، ومختلف الأجهزة التنفيذية والمؤسسات العامة والقوى الشعبية، مؤكداً أن جميع هذه الجهود تهدف إلى صناعة حدث راسخ في الذاكرة الوطنية، يجسد الوحدة والتلاحم الوطني ويشكل محطة مفصلية في تاريخ البلاد، معرباً عن ارتياحه لأداء الواجب الملقى على عاتق الجميع.
/انتهى/