بغداد - علي الدراجي- وكالة تسنيم الدولية
.
واستعرض موفد وكالة تسنيم الى النجف الاشرف اراء المشيعين المشاركين في مراسم تشييع القائد الامام السيد علي خامنئي.

قال المواطن حيدر عواد كاظم:
حضرنا هذا اليوم لتشييع سماحة اية الله الولي الفقيه ولي امر المسلمين الامام القائد قائد جبهة الحق الامام الخامنئي العظيم وليس هنالك فرق بين الشعبين العراقي والإيراني وانما الامام ليس ضيفا وانما هذا البلد يعتبر بلد الامام. فحللت اهلا أيها السيد العظيم يا من رفعت رأس التشيع يا من رفعت رأس المسلمين فسلام عليك في كل يوم وفي كل ساعة.

وقال المواطن ابو زيد الجناحي:
اكيد هذا اليوم هو يوم عظيم احنا كان تواجدنا هنا منذ الصباح الباكر وعندنا مواكب كانت مهيأة للمعزين بالنسبة للتشييع يمثل ثورة للتشيع الإسلامي خاصة انه النجف في مركز للفكر الإسلامي والتشيع.

وقال المواطن سلام العبودي:
نرحب بقدوم الجثمان الطاهر جثمان سيد المقاومة الشهيد الامام الخامنئي ونقول له اهلا ومرحبا ارض جدك الامام علي بن ابي طالب ونسأل الله ان يحشره مع محمد وال محمد ونسأل الله ان يحفظ المقاومة وينصرنا على الأعداء واهلا ومرحبا .

ثمة شخصيات لا يكتب تاريخها بمداد العابرين بل تحفر اسماؤها في الوجدان بوصفها شواهد شاخصة على تحولات الأمم ومن هذه الرموز يتجلى السيد علي خامنئي الشخصية التي لم تكن يوما رقم عاديا في معادلات السياسة بل كان صانعا لثقافة وموجها لرؤية كونية تجاوزت حدود الجغرافيا.

قال المواطن علي حسين حسن:
نحن جئنا في هذا اليوم نشيع هذا الجثمان الطاهر ونقول كما قال الشهيد السيد علي الحسيني الخامنئي

كلا كلا إسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام

وقال المواطن علي الميالي:
هذا التجمع او هذا المليوني هو في عين الإسرائيلي والامريكي وان شاء الله نحن على النهج باقين دائما وخلفهم على نهجهم سائرون الشيعة امير المؤمنين وان شاء الله نحو زوال أمريكا من المنطقة وزوال إسرائيل من المنطقة على يد شيعة امير المؤمنين ان شاء الله.

في اعقاب سكون الآهات والنحيب الذي ملأ طرقات النجف وكربلاء يسدل الستار على فصل بارز من تاريخ المنطقة المعاصر. لم يكن تشييع هذا النعش المهيب لحظة فراق عابرة بل بداية لع مئات لا تنفك ملامحه عن التأثر بالنهج الأيديولوجي والسياسي الذي جذره السيد علي خامنئي عبر عقود خلت.
/إنتهي/