1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

مشهد على موعد مع التشييع العظيم.. استعدادات ليوم من أيام الله الكبرى

  • 2026/07/08 - 16:43
  • الأخبار ایران
مشهد على موعد مع التشييع العظيم.. استعدادات ليوم من أيام الله الكبرى

هنا مدينة مشهد، مدينة العلم والثقافة والدين، المدينة التي تستعد غداً للتشييع العظيم، للقائد العظيم.

ایران

أمل شبيب/ مشهد

لا يقتصر مشهد التشييع في شوارع المدينة والحرم المطهر فقط، فرحلة التشييع العظيم تبدأ قبل أن تطأ قدمك أرض مشهد.

منذ لحظة إقلاع الطائرة من العاصمة الإيرانية طهران، يختلج القلب بمشاعر لا توصف، وكأن السماء ذاتها تهيئك لموعد مع التاريخ. لكن الصدمة الأولى تكون عند الهبوط في مطار مشهد الدولي، حيث تستقبلك الرايات السوداء المرفرفة في كل اتجاه، تعلن أن المدينة ليست على موعد مع زيارة عادية، بل هي مع لحظة فارقة في وجدان الأمة.

تخطو خارج صالة القادمين، فتلفت انتباهك صور القائد الشهيد التي تزين جدران المطار وأعمدة الإنارة، وكأن عينيه تتابعان كل قادم، تذكره بالعهد والوفاء ويرحب بكل الوافدين. الوجوه هناك لا تحمل تعابير المسافرين المعتادة، بل ملامح يغلب عليها الحزن الممزوج بالفخر، وكأن الجميع يدركون أنهم جزء من مشهدية لا تتكرر.


أطفال ميناب.. بصمة الوفاء

قبل أن تغادر بوابة المطار، ينتظرك مجسم كبير لشهداء ميناب، حيث افترشت الأرض بصورهم وبعض من مقتنياتهم الشخصية، هذه المساحة هي الأكثر تأثيراً أطفال "ميناب الشهداء"، ذلك الركن الذي تحول إلى لوحة نابضة بالحياة، يرسلون رسالة إلى العالم أن الدماء الطاهرة ستظل تروي درب المبادئ.

 

.

 

صور وأسماء الشهداء ترحب بالوافدين الذين أتوا من مختلف البلدان، يقفون ليتأملوا كل التفاصيل ، الصغيرة منها والكبيرة، في مشهد يحاكي ملامح القائد الشهيد، وقد التف حوله عشرات الزوار الذين لا يفوتون فرصة التقاط الصور التذكارية، ويلقون السلام على شهداء ميناب مؤكدين أن الإجرام الأميركي-الإسرائيلي لا يعرف العمر صغيراً أو كبيراً.


شوارع مشهد تتحول إلى بحر من السواد

بمجرد مغادرة المطار نحو المدينة، يبدأ المشهد في التكشف أكثر. الشوارع الرئيسية تغطيها اللافتات السوداء والحمراء، وأعلام ايران وحزب الله، وشعارات ورايات تخلد ذكرى القائد الشهيد، وعليها عبارات التعظيم والولاء. الأضواء الخافتة تضفي جواً مهيباً على المدينة، فيما تنتشر مكبرات الصوت في كل ميدان استعداداً لليوم الأكبر، تُدهشك قوافل الناس التي تتدفق من كل الجهات، بعضهم سيراً على الأقدام، وآخرون على متن الحافلات المجانية التي خصصتها بلدية مشهد لنقل الزوار إلى أماكن قريبة من الحرم الرضوي، لأن الطرقات المحيطة بالمقام قد أُغلقت.

 تشييع الامام الخامنئي , استشهاد الإمام الخامنئي , الإمام الخامنئي , مشهد مقدس ,

مشاهد العزاء تتصاعد تدريجياً مع اقترابك من المنطقة المركزية، هنا تنتشر الخيام وهناك يفترش الوافدون الأراضي، لا يأبهون لليل او حر، ينامون على الطرقات بعدما إمتلأ الفنادق بالزوار، ربما لا تتسع الأماكن والساحات المحيطة بالحرم المقدس، لكن القلوب الملهوفة تتسع لهذا القائد العظيم، حيث ما توجهت تسمع إسم "القائد الخامنئي"، وعلى الطرقات أيضاً تنتشر غرف الطعام والشراب باسم الشهداء، وكأن المدينة كلها صارت بيت عزاء واحداً.

توافد الزوار إلى حرم الإمام الرضا.. والسواد يلف المكان

ومع اقترابك أكثر من قلب المدينة، يتكشف المشهد الأكبر والأكثر تأثيراً: حرم الإمام الرضا (عليه السلام) ذلك الصرح الشامخ الذي يلفه السواد من كل جانب، وكأن السماء نزلت لتشارك الأرض في هذا العزاء المهيب. الجدران الخارجية للحرم تزدان بالرايات السوداء التي تتمايل مع نسمات المساء، والأعلام المطرزة بعبارات الولاء ترفرف فوق المآذن والقباب، لتخلق لوحة بصرية لا تنسى.

 تشييع الامام الخامنئي , استشهاد الإمام الخامنئي , الإمام الخامنئي , مشهد مقدس ,

أما داخل الحرم، فالاستعدادات بلغت ذروتها. الباحات الداخلية رُصفت بالسجاد ، والممرات جُهزت بمكبرات الصوت ليغدو المكان كله نبضاً واحداً يخفق بحب القائد الشهيد. القبة الذهبية تتلألأ تحت الأضواء الكاشفة التي سلطت عليها لتظل محط الأنظار، فيما الضريح المقدس اكتسى بكسوة سوداء جديدة، لإستقبال شهيد الأمة.

الناس في المدينة المقدسة تتوافد كالسيل الهادر، لا يتوقفون. شيوخ يجرون خطاهم بتثاقل وعيونهم تدمع، شباب يتقدمون بخطى ثابتة ووجوههم تشرق بعزيمة، أطفال يركضون بين الأرجل حاملين الأعلام الصغيرة، ونساء يحتضنّ أطفالهن . الكل يتجه نحو الضريح، يريدون أن يكونوا قريبين، أن يلمسوا الجدران، أن يرفعوا أكفهم إلى السماء في هذا المكان الطاهر، داعين للقائد الشهيد بالرحمة وللأمة بالنصر.

 تشييع الامام الخامنئي , استشهاد الإمام الخامنئي , الإمام الخامنئي , مشهد مقدس ,  تشييع الامام الخامنئي , استشهاد الإمام الخامنئي , الإمام الخامنئي , مشهد مقدس ,

في مقام الإمام الرضا.. القائد يسكن إلى جواره

وهنا داخل الحرم يتجلى المعنى الأعمق لهذا التشييع العظيم. ففي هذا البقعة المباركة، حيث ضريح الإمام الرضا (عليه السلام)، سيسكن إلى جواره قائد الثورة الإسلامية الذي حفظته الجبهات والثغور، الذي كان سنداً لدول المحور والمستضعفين في كل مكان، من حمل راية المقاومة ولم يخن العهد يوماً.

 تشييع الامام الخامنئي , استشهاد الإمام الخامنئي , الإمام الخامنئي , مشهد مقدس ,

نعم، هنا في هذا الضريح المقدس، سيكون القائد الشهيد إلى جوار الإمام الذي بايعه على الولاء، وكأن القدر أراد أن يجتمعا في مكان واحد، رمزاً للوفاء الذي لا ينقطع، ورسالة إلى العالم أن المحور الذي بناه لن ينهار بغياب قائده، بل سيزداد قوة وتماسكاً.

الاعلان عن تفاصيل مراسم تشييع قائد الامة الشهيد (رض) في مشهد المقدسة

 

الحرم الآن يهتز بالملايين التي تتوافد، لكنه يهتز أكثر بثقل هذه اللحظة التاريخية، حيث يودّع جسد قائد وتستقبل روحه جوار إمام همام. الكل يدرك أن هذا المشهد لن يتكرر، وأن التاريخ سيسجل أن مشهد كانت على موعد مع أعظم تشييع تشهده الأرض.

 

حشود تتوافد تحت شعار "قوموا لله"

وفي كل هذا الزحام، في كل هذا السواد الذي يلف المدينة، في كل هذه الدموع التي تنهمر، هناك شعار واحد يعلو فوق كل شيء، يردده الصغار والكبار، الرجال والنساء، القادمون من كل حدب وصوب: "قوموا لله".
نعم، تحت هذا الشعار الرباني العظيم، تتوافد هذه الحشود الغفيرة التي لا تُحصى، ليس حزناً على قائد فقط، بل استجابة لنداء الإيمان، وقوفاً لله في أعظم اختبار للوفاء. كل خطوة تخطوها هذه الأقدام نحو الحرم هي خطوة في طريق الله، وكل دمعة تذرفها هذه العيون هي دمعة عبادة، وكل هتاف يعلو في جنبات المشهد هو هتاف لله ثم للقائد الذي أفنى عمره في سبيله.

المشهد الآن يتكامل: الرايات السوداء للعزاء، والأعلام الخضراء للولاء، والأطفال الذين يحملون صور الشهيد، والشباب المتطوعون الذين يخدمون بكل حب، والنساء اللواتي يرفعن أكفهن بالدعاء، والرجال الذين يهتفون بأعلى أصواتهم: "لبيك يا خامنئي".. كلهم في لوحة واحدة تجسد معنى الثبات على المبدأ، أن الموت لا يوقف رسالة، وأن القائد برحيله يبعث في الأمة روحاً جديدة للحياة.


الاستعدادات الأمنية والخدمية على أهبة الاستعداد

لم تغفل الجهات المعنية عن الجانب التنظيمي، ففرق الأمن والنجدة والهلال الأحمر تنتشر في كل نقطة، وفرق الإسعافات الأولية مجهزة بالكامل، وتوجد نقاط طبية على امتداد مسار الموكب لمواجهة أي طارئ. الحافلات وسيارات النقل الجماعي تعمل بكثافة عالية لنقل الوافدين إلى أماكنهم بسلاسة، فيما قامت البلدية بتخصيص مواقف مؤقتة للسيارات في الأطراف البعيدة لتفادي الازدحام.

اللافتات الإرشادية تعلو في كل مفترق، توضح مسارات السير، أماكن الإقامة المؤقتة، وتوزيع الماء والوجبات الخفيفة. فرق التطوع تنتشر في كل ركن، توزع الماء والشاي والشربات على الوافدين، وتوجههم إلى أماكن الجلوس. الشباب المتطوعون بلباسهم الموحد، بأيديهم الممدودة بالخدمة، بابتساماتهم التي تخفف عناء السفر، هم لوحة أخرى من لوحات الوفاء التي تُزين هذا المشهد العظيم. الأجواء كلها تعكس جاهزية تامة، وكأن مشهد بأكملها وضعت كل إمكانياتها ليكون هذا التشييع عظيماً كما يليق بقائد عظيم.

مشهد تنتظر الخميس.. والتاريخ ينتظر مشهد

مع حلول المساء، تصبح مدينة مشهد وكأنها تستعد لميلاد جديد، فالجميع هناك يعلمون أن الخميس لن يكون يوماً عادياً، بل سيكون يوماً تكتب فيه المدينة فصلاً جديداً في كتاب التضحية والإخلاص. كل شيء أصبح جاهزاً: الرايات رفرفت، الصور علت، الأطفال وقفوا، الشوارع تهيأت، القلوب امتلأت، والشعار الأسمى "قوموا لله" يعلو في كل مكان.

يبقى الانتظار حتى غد الخميس، لتكون مشهد على موعد مع تشييع يليق بتاريخ عظيم، يروي للأجيال أن الرموز لا تموت بموت الجسد، بل تبقى حية في وجدان من يحملون رايتها. هنا، في مقام الإمام الرضا، سيسكن القائد الشهيد إلى جوار إمامه، تاركاً خلفه أمة تعرف كيف تقوم لله، وكيف تفي لرموزها، وكيف تجعل من الموت ولادة جديدة للحياة.

والآن، مشهد تنتظر الخميس.. والتاريخ ينتظر مشهد.

/إنتهي/

 
R1627/P1627
المواضيع ذات الصلة
  • تشییع الامام الخامنئی
  • استشهاد الإمام الخامنئی
  • الإمام الخامنئی
  • مشهد مقدس
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.