كربلاء المقدسة
.
وبين الحضرتين المقدستين لحضرة الإمام الحسين عليه السلام وحضرة أخيه أبي الفضل العباس عليه السلام، يواصل هؤلاء الجموع إنشاد أهازيجهم ورفع أصواتهم العالية، مستقبلين الشهيد القائد وأسرته الذين ضحوا بدمائهم من أجل هذا الدين الحنيف.


ويشارك العراقيون إخوانهم من الجنسيات الأخرى في هذا المشهد المهيب، مؤكدين بذلك وفاءهم الدائم لقادتهم ولكل من ضحى في سبيل الدين والمقاومة.
ويرسل هؤلاء المشاركون برسالة واضحة لكل قوى الاستكبار العالمي مفادها: "لقد قتلتم نفساً طاهرة، ولكنكم لم تنتصروا. بل إن قتلكم لهذا القائد وأسرته هو انتصار له وللمشروع المقاوم، كما كان استشهاد أبي الشهداء الإمام الحسين عليه السلام وأخيه أبي الفضل العباس عليه السلام انتصاراً خالداً للإسلام والحق".
وكالة تسنيم الدولية - أحمد الساعدي
/إنتهي/