.
وتعليقا على التطورات قال مستشار وزارة الإعلام توفيق الحميري في تصريح خاص بوكالة تسنيم " إن استهداف مطار صنعاء يمثل، مؤشراً على عودة السعودية إلى خيار التصعيد العسكري، معتبراً أن الخطوة جاءت بتوجيهات أمريكية وتخدم أجندات إسرائيلية، ومؤكداً أن الرياض كانت تملك فرصة للاستمرار في مسار التفاوض قبل أن تؤدي المتغيرات الإقليمية والدولية إلى تغيير معادلات الصراع.

وأضاف الحميري أن قرار كسر الحصار أصبح، "قراراً يمنياً لا تراجع عنه"، معتبراً أن أي تصعيد سعودي في هذه المرحلة لن يحقق أهدافه، بل سيضع المملكة أمام معادلة أكثر تعقيداً.
وأكد أن الرد على استهداف مطار صنعاء لن يقتصر على حادثة المطار، بل سيأتي في إطار الرد على ما وصفها بعودة الحرب، مشدداً على أن معركة المرحلة المقبلة تتمحور حول كسر الحصار وانتزاع الحقوق، وأن محاولات الضغط العسكري "لن تنجح في كسر إرادة الشعب اليمني"، على حد تعبيره.


الرد اليمني لم يتأخر حيث أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع إنهاء مرحلة خفض التصعيد تلا ذلك تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مطار ابها محذرا شركات الطيران من مواصلة رحلاتها إلى المطارات السعودية .

و شهدت العاصمة صنعاء حشوداً جماهيرية ليلية حملت رسائل دعم للقوات المسلحة ولخيار كسر الحصار بالقوة واعتبرت العدوان على مطار صنعاء تصعيداً يستوجب الرد بالمثل ومنع الطيران إلى المطارات السعودية .



وعبرّت الحشود عن شكرها للجمهورية الإسلامية في إيران، على موقفها العظيم والشجاع في كسر الحصار الجائر المفروض عن الشعب اليمني.
/إنتهي/