.
مشاركة الدول العالمية في التشييع.. رسالة بأن إيران موجودة بقوة
بداية التصريح قال زهير المخلوف بأن مشاركتهم من ضمن مشاركات الوفود التي أتت من 100 دولة من العالم، لتؤكد من جديد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست معزولة. هذا الحدث المجيد أكّد من جديد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست في عزلة عن العالم، وهناك متعاطفون معها. وأن إيران بإستشهاد قائدها الأعظم هي دولة ما زالت قائمة، وما زالت تصدى للإستكبار العالمي، وما زالت تؤكد من جديد أن هذا الإستكبار في طور النزول والإنحدار.
إيران انتصرت.. لأنها أثبتت أنها قائمة وقادرة على التحدي
وأضاف المخلوف بأن إيران انتصرت أولاً لأنها أكدت أنها ما زالت قائمة، وأنها دولة قادرة على التصدي والتحدي والمواجهة والمجابهة، وقادرة على الصمود والانتصار. ولذلك نعتبر بموت قائدها، تأكّد أن هذا الدم لن يكون هدراً ولن يذهب هدراً. وإن الجمهورية الإسلامية في إيران بإقتدارها ستقلب معادلة الصراع في العالم، وأنها ستقلب هذه القطبية الواحدة إلى قطبيتين، يتعادل فيها نظام لاقوى في العالم.
وأضاف أن إيران ليست قائداً واحداً حين يموت تنتهي عملية استمرار هذه الدولة، بل هي ثورة وجمهورية ومؤسسات ودولة قائمة. وتأكد ذلك من خلال هذا التنظيم، ومن خلال هذه الوفود الكبيرة من مختلف دول العالم. وأن نصف العالم اليوم متعاطف مع قضايا الخير، وقضايا إيران، ومع قضايا فلسطين، والقضايا العادلة، وقضايا الحق.
مشاهد ميدانية.. وفود حقيقية وشعب حاضر بكل قوته
وعن المشاهد التي رآها في إيران، قال المخلوف: "وفود حقيقية بالملايين، وهذه الوفود وأيضاً الشعب الإيراني أكّد حضوره بهذا الشكل. رأيت ناس نائمين تحت الأشجار، نائمون على العشب، يصيحون بكل ما يملكون من قوة، نساء وصغار وكبار وحتى أجنة في بطون أمهاتهم. رأيت نساء بهذا الشكل، أتصور إيران بهذا الشكل، وهذا الإستشهاد أكدت إنتصاراً جديداً، وأكدت وجود ثورة مستمرة حتى آخر لحظة بإقتدارها وقوتها".
وأضاف: "رأيت الكثير من الجماهير، ورأيت أعلام كبيرة، وتنظيم محكم، وقدرة على التنظيم، وقدرة على التنظّم الحقيقي لمثل هذه المناسبات. لا يمكن بحال من الأحوال أن تستوعب عشرات الملايين بهذا الشكل، ولكن إيران التي كانوا يتصورون أنها بهذه الحرب ستفشل، وبهذه الحرب ستخف إمكانياتها، لكن وجدنا إيران القوة والإقتدار والتنظيم والمؤسسات والإستمرارية والقوة والتحدي".
الإمام الجديد سيسير على نهج الثورة.. وفلسفة البذل والعطاء مستمرة
وفي ختام حديثه، اكّد مخلوف أن القائد الثورة سيسير على منهاج، لا أقول والده، بقدر ما أقول هو الخليفة، لكن سيسير في نهج كل الفلسفة الدائرة، وفلسفة الثوار حين يكون فيها فلسفة الإقتداء، والفلسفة الحسينية القائمة على أساس الإستشهاد والبذل والعطاء والتحدي. ولذلك هذه الثورة ستستمر بكل القادة والمؤسسات، والإمام الجديد سيكون وحاضراً أكيد بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.
/إنتهى/