1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

رسالتا السيد مجتبى الخامنئي... الكلمة التي وحّدت الشعبين ورسمت معادلات المرحلة الجديدة

  • 2026/07/19 - 16:07
  • الأخبار ایران
رسالتا السيد مجتبى الخامنئي... الكلمة التي وحّدت الشعبين ورسمت معادلات المرحلة الجديدة

الرسالتان حملتا نبرة أخوية صادقة، ولغة مليئة بالعاطفة والوفاء، ولم تكونا مجرد كلمات شكر عابرة، بل كانتا وثيقة سياسية وأخلاقية تعبّر عن رؤية القائد الجديد للمرحلة، وتُحدّد مسار العلاقات الإيرانية – العراقية، وتؤكد على استمرارية محور المقاومة في مواجهة المشروع الأميركي – الصهيوني

ایران

 أمل شبيب

في مشهد يعكس عمق التلاحم بين القيادة والشعب، وحرص الجمهورية الإسلامية على تعزيز أواصر الأخوة مع الدول الشقيقة، وجّه قائد الثورة الإسلامية في إيران، آية الله السيد مجتبى الخامنئي(دام ظله)، رسالتين منفصلتين؛ الأولى إلى الشعب الإيراني، والثانية إلى الشعب العراقي، في خطوة حملت أبعاداً سياسية وروحية وإنسانية عميقة، جسّدت روح الوحدة والتكافل التي طبعَت مراسم تشييع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي.

هاتان الرسالتان، اللتان حملتا نبرة أخوية صادقة، ولغة مليئة بالعاطفة والوفاء، لم تكونا مجرد كلمات شكر عابرة، بل كانتا وثيقة سياسية وأخلاقية تعبّر عن رؤية القائد الجديد للمرحلة، وتُحدّد مسار العلاقات الإيرانية – العراقية، وتؤكد على استمرارية محور المقاومة في مواجهة المشروع الأميركي – الصهيوني.

 

السيد مجتبى الخامنئي للشعب الإيراني: ملحمتكم أيقظت العالم، ووحدةُكم صنعت الانتصار

 وجّه آية الله السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله) رسالة إلى الشعب الإيراني "صانع العجائب"، عبّر فيها عن امتنانه لصمودهم الأسطوري وتلاحمهم الوطني في النهضة غير المسبوقة لتوديع "سيد إيران الشهيد"، مؤكداً أن هذه الملحمة التاريخية "أثبتت مستوىً جديداً من تجلّيات البعثة والإرادة الراسخة للهويّة الإسلامية –الإيرانية، في عرفان الجميل والوفاء والبصيرة والتعبير عن المحبّة الفائقة لزعيم الأمّة الإسلامية وقائد الثورة الإسلامية الشهيد".

وأشار القائد في رسالته إلى أن "حرارة القلوب المتلوّعة، والأعين الدامعة، والعزائم الراسخة للحشود التي بلغت عشرات الملايين وامتدّت على عشرات الكيلومترات في طهران وقم ومشهد وسائر المدن والقرى، قد نالت إعجاب أصدقاء الشعب الإيراني وأحرار العالم، وألقت بأعداء الشعب الإيراني المستكبرين في الحيرة والدهشة والغضب والذعر".

كما توقف القائد عند ما وصفه بـ"نكث العهود المتكرّر من قبل الشيطان الأكبر" أميركا، مؤكداً أن هذا السلوك "أثبت مرة أخرى هذه الحقيقة للجميع، وهي مدى تفاهة توقيع الرئيس الأمريكي وافتقاره إلى المصداقية، وأنّ الغطرسة والاستئثار والوحشية أجزاء لا تنفصل عن النهج والمسلك الأمريكي".

وفي الجزء الأكثر حسّاسية من الرسالة، شدّد السيد مجتبى الخامنئي على "الإصرار على وحدة الكلمة والاتحاد المقدّس، على جميع مستويات الشعب والمسؤولين وفي مختلف الميادين"، معتبراً أن "صون الوحدة وتجنّب الفرقة والتنازع والخلافات السياسية وتضخيم الفوارق الاجتماعية واجب على الجميع"، محذراً من أن "الانتقادات ينبغي ألّا تتسبب في شرخ للوحدة والتلاحم الاجتماعي".

 

رسالة القائد إلى العراق الشقيق: ملحمة التشييع رسالة وحدة ومقاومة لا تُرد

في رسالة أخرى، وجّه السيد مجتبى الخامنئي تحية وشكراً إلى "الشعب الكريم والمحب، والشباب الغيارى الشرفاء في أرض العراق المظلوم"، مثنياً على ملحمتهم العظيمة في استقبال القائد الشهيد، والتي وصفها بأنها "مفعمة بلوعة الحزن والأسى، تماماً كما فعل الشعب الإيراني."

وأشار القائد في رسالته إلى أن العراق "يحظي بالنعمة العظمى لمجاورة آل الله (ع) واستضافتهم في عتباتهم المقدسة، وله تاريخ ثقافي مشرق، وينهل من معين معنوي هاد كحوزة النجف الأشرف النورانية والعريقة"، مؤكداً أن الشعب العراقي "هو صاحب العطاء الجهادي في جبهة المقاومة".

وتوقف القائد عند العلاقة التاريخية بين العراق وأهل البيت، مشيراً إلى أن العراق "غدا أرضاً مباركة منذ ذلك اليوم الذي وطئت ثراه قدم مولانا أمير المؤمنين (ع)"، وأن أبناءه " تقلّدوا بكل فخر واعتزاز طوق المحبة والولاء لهذا الإمام وأولاده الطاهرين".

ووصف في الرسالة التشييع المليوني بأنه "منقطع النظير" و"مظهراً تامّاً للتلاحم، والأخوّة، ووحدة النهج بين الشعبين العراقي والإيراني"، مؤكداً أنه "لا ريْب في أن قادة الاستكبار قد ارتعدت قلوبهم هلعاً وهم يتابعون صور المشاهد المهيبة لهذا الاجتماع العظيم في العراق، ورأوا كيف ذهبت تلك الأموال الطائلة التي استثمروها لتخريب العلاقة بين الشعبين أدراج الرياح".

كما أكد في الرسالة أن "هذا الحضور بعشرات الملايين في إيران وفي العراق، لتشييع الإمام المجاهد الشهيد ووداعه، قد أثمر فصلاً جديداً من الصحوة والمساهمة في تغيير المعادلات التي صاغها المستكبرون سلفاً، وقد أدرك الشيطان الأكبر - أمريكا المجرمة - أن استمرار وجوده وهيمنته في المنطقة بلا ثمن ليست سوى أضغاث أحلام" .

واختتم القائد رسالته برفع شعار "حب الحسين يجمعنا"، معرباً عن أمله في أن "تستلهم هذه الملحمة - إن شاء الله - دعاء مولانا (عجل الله تعالى فرجه الشريف) لتحقيق الأمن للشعب العراقي والبركات والتقدّم؛ بمنّه وكرمه" .

 

العراق وإيران: علاقة لا تفرقها الحدود، ويجمعها التاريخ والعقيدة، ويوحدها دم المقاومة وشعار "حب الحسين يجمعنا

إذاَ، تجسد رسالتا السيد مجتبى الخامنئي حقيقة جوهرية، هي أن العلاقة بين الشعبين العراقي والإيراني ليست وليدة ظرف سياسي، ولا تقوم على مصالح مؤقتة، بل هي علاقة متجذّرة في العمق التاريخي والعقائدي والإنساني، ومن يختزل العلاقة بين العراق وإيران بأنها مجرد علاقة جوار، لم يقرأ التاريخ كما ينبغي. ومن يظن أن بإمكانه حجب هذه العلاقة أو اقتلاعها، فهو يجهل حقيقة ما يجمع الشعبين.

لنبدأ من العمق التاريخي والديني، فالعراق هو موطن العتبات المقدسة، ومهبط الملائكة، وأرض الحواضر العلمية كالنجف الأشرف وكربلاء المقدسة. وهو الذي احتضن سيد الشهداء الإمام الحسين (ع)، وأروى ترابه بدماء أهل البيت. وهذا العمق الديني جعل من العراق قلباً نابضاً للمشاعر الشيعية، وجسراً للتواصل الروحي مع إيران التي تقع على ضفاف هذا النهر المتدفق من الإيمان. وقد أشارت الرسالة إلى أن العراق "غدا أرضاً مباركة منذ ذلك اليوم الذي وطئت ثراه قدم مولانا أمير المؤمنين" .

وفي المشترك الجهادي، فالشعبان العراقي والإيراني وقفا معاً في جبهة واحدة في مواجهة المشروع الأميركي – الصهيوني، وقدّما دماء زكية في سبيل الدفاع عن المقدسات والقضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. وهذا المشترك الجهادي هو ما أشارت إليه رسالة القائد حين وصف العراق بأنه "صاحب العطاء الجهادي في جبهة المقاومة" .

أما فيما يتعلق بالوحدة في المصير، ففي مواجهة التحديات الإقليمية، أثبت الشعبان أن مصيرهما واحد، وأن التهديدات التي تواجه إيران هي ذاتها التي تهدد العراق، وأن الانتصارات التي تحققها المقاومة هي منجز للشعبين معاً. وهذا ما جسّده التشييع المليوني، حيث خرج العراقيون بمشاعر الحزن والأسى ذاتها التي خرج بها الإيرانيون، وهم يودعون قائداً لهم أيضاً.

وتبقى مسيرة الأربعين كرمز للوحدة، وهو ما أشارت إليها الرسالة إلى أن مسيرة الأربعين، التي انطلقت من أعماق قلوب الشعب العراقي بعد زوال الحكم البعثي، هي تجسيد لهذه الروح الجامعة، وقد وصفتها بأنها "نبعت من أعماق قلوب الشعب المؤمن، أخذت تتسع يومًا بعد يوم" .

 

رسالتا السيد: وحدة داخلية، ورفض للهيمنة، وتجديد للعهد مع المقاومة

يمكن قراءة رسالتي السيد مجتبى الخامنئي على مستويات متعددة:

البعد السياسي: تؤكد الرسالتان أن الجمهورية الإسلامية ماضية في تعزيز وحدتها الداخلية، وأن محور المقاومة لا يزال متماسكاً، وأن إيران تقف إلى جانب حلفائها في العراق ولبنان وفلسطين واليمن، في مواجهة التحديات الإقليمية. كما تعكس الرسالتان رسالة واضحة لواشنطن بأن استمرار وجودها وهيمنتها في المنطقة "بلا ثمن ليست سوى أضغاث أحلام" .

البعد الروحي: حملت الرسالتان نبرة روحية عالية، مستندة إلى المفاهيم الدينية والأخلاقية، من خلال التذكير بفضائل أهل البيت (ع)، وحتمية الدعاء والالتجاء إلى الله في مواجهة المحن. وقد تجلّى ذلك في افتتاحية الرسالة العراقية بالحديث عن عظمة العراق كأرض وطئها أمير المؤمنين، وفي الختام بدعاء صاحب الزمان .

البعد الاستراتيجي: تمثل الرسالتان إطاراً استراتيجياً لتحديد مسار العلاقات الإيرانية – العراقية في المرحلة المقبلة، وتأكيداً على أن إيران لن تتخلى عن دورها في دعم محور المقاومة، وأنها ستعمل على تعزيز التلاحم بين الشعوب الإسلامية في مواجهة المشاريع التقسيمية، وانتخاب السيد مجتبى الخامنئي يحمل رسالة تخويل لإدارة الحرب وإيكال مهمة الانتقام له، من منطلق أنه المعني الأول بالانتقام من العدو.

البعد الرمزي: حملت الرسالتان رمزية خاصة، حيث أن اختيار السيد مجتبى الخامنئي كقائد جديد في ظل ظروف استثنائية - حيث واجه تهديدات أميركية وإسرائيلية صريحة - جعل من رسائله هذه تأكيداً على عدم الانحناء للإملاءات الخارجية .

 

 في حضرة الكلمة: كيف جمعت رسالتا القائد بين عاطفة القلب ووضوح السياسة؟

اتسمت رسالتا السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله) بجمالية عالية في الصياغة، وأسلوب أخويّ رقيق، يلفت الإنتباه ويستوقف القارئ:

لغة التكريم: استخدم القائد عبارات التبجيل والتقدير في مخاطبته للشعبين، حيث وصف الشعب الإيراني بـ"العظيم الشأن صانع العجائب"، والشعب العراقي بـ"الكريم والمحب" و"الشباب الغيارى.

العاطفة الصادقة: لم تكن الرسالتان تقريريتين، بل حملتا مشاعر صادقة من الحزن والأسى على فقدان القائد، والامتنان للمشاركة الجماهيرية.

الرمزية العميقة: استخدام شعار "حب الحسين يجمعنا" كان له وقع كبير، حيث جسّد القاسم المشترك الأعظم بين الشعبين، وأعاد إحياء معاني التضامن الإسلامي في مواجهة قوى الاستكبار .

الوضوح السياسي: رغم جمالية الصياغة، كانت الرسالتان واضحتين في مضمونهما السياسي، حيث حدّدتا مسار العلاقات الإيرانية – العراقية، وأكدتا على رفض الهيمنة الأميركية، وشددتا على ضرورة الحفاظ على الوحدة الداخلية.

 

 العراق يرد على رسالة القائد: مشاعر تفيض وفاءً، وعهدٌ متجددٌ على نهج المقاومة

لاقت رسالة السيد مجتبى الخامنئي إلى الشعب العراقي صدى واسعاً، وتفاعلاً جماهيرياً لافتاً، حيث عبّر المئات من العراقيين على منصات التواصل الاجتماعي عن مشاعرهم العميقة تجاه هذه اللفتة الكريمة، التي حملت في طيّاتها تقديراً صادقاً لموقفهم التاريخي في تشييع القائد الشهيد.

وتنوّعت التعليقات بين من رأى في هذه الرسالة تكريماً للشعب العراقي واعترافاً بفضله، وبين من عبّر عن مشاعر الفخر والاعتزاز بهذه الملحمة التي جمعت الشعبين على قلب واحد، وبين من جدد العهد والولاء للقيادة الجديدة، مؤكداً أن الدماء التي سُفكت في طريق القدس والمقاومة لن تذهب هدراً.

كما أشار العديد من المعلقين إلى أن هذه الرسالة جاءت لتؤكد أن العلاقة بين العراق وإيران ليست مجرد علاقة سياسية عابرة، بل هي علاقة عقيدة ودم وتاريخ مشترك، وأن تشييع القائد الشهيد في العراق لم يكن مجرد واجب، بل كان تعبيراً صادقاً عن حبّ متجذّر في أعماق القلوب.

وخلاصة هذه الردود، أن الشعب العراقي اعتبر رسالة القائد وسام فخر على صدره، وتجديداً للعهد على طريق المقاومة، مؤكداً أن شعار "حب الحسين يجمعنا" ليس مجرد كلمة، بل حقيقة يعيشها العراقيون في أعماق وجدانهم، وستظل هذه اللحظة التاريخية محفورة في ذاكرة الأجيال.

 

وفي الختام، تشكّل رسالتا السيد مجتبى الخامنئي إلى الشعبين الإيراني والعراقي إعلاناً سياسياً وروحياً في آن واحد، يعكس عمق التلاحم بين البلدين، واستمرارية نهج المقاومة، وتجديد البيعة للقيم الإسلامية الأصيلة.

وهذه الرسائل، بأسلوبها الجميل ومضمونها العميق، ستظل علامة فارقة في تاريخ العلاقات بين الشعبين، وستكون دافعاً لتعزيز الوحدة والتضامن في مواجهة التحديات المشتركة.

إن شعار "حب الحسين يجمعنا" الذي رفعته رسالة القائد ، يبقى عنواناً للوحدة والتلاحم بين الشعوب المؤمنة في مواجهة قوى الاستكبار، مؤكداً أن الدماء التي سُفكت ستثمر انتصاراً، وأن النصر قادم، لا محالة، مهما طال الزمن، ومهما تكاثرت المؤامرات.

 

/إنتهى/

 
R1694/P
المواضيع ذات الصلة
  • آیة الله السید مجتبى الخامنئی
  • مجتبى الخامنئی
  • العراق
  • محور المقاومة
  • تشییع الامام الخامنئی فی العراق
  • تشییع الامام الخامنئی
  • الحرب الأمریکیة الإسرائیلیة على إیران
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.