.
تشييع القائد.. شرف كبير ومشاهد أذهلتنا
بداية التصريح قال محسن صالح الحمدي: "كان لنا الشرف الكبير والعظيم اليوم بالمشاركة في تشييع القائد الشهيد السيد الإمام آية الله علي الخامنئي الحسيني (سلام الله عليه). وأدهشنا ما شاهدناه من هذه الأمة الإيرانية المجاهدة والصامدة، التي ملأت الشوارع والساحات. علمنا أن هذا الشعب لا يزال وسيظل في طريق الهدى والنور والتأييد والنصرة للإسلام والمسلمين."
كسر الحصار الجوي.. شرف المشاركة في الرحلة الأولى
وأضاف الحمدي": نحن وصلنا يوم الجمعة في الطائرة التي كسرت الحصار الجوي الذي فرض عليها منذ أعوام. وكان لنا شرف المشاركة في الوفد الذي كسر الحصار، وشرف المشاركة في تشييع القائد العظيم".
دماء القائد وحّدت الشعب الإيراني
وتابع الحمدي": اليوم الذي استهدف فيه السيد الخامنئي (سلام الله عليه)، نحن شعرنا بالحزن الكبير وتألمنا كثيراً، لكننا علمنا أن في ذلك خيراً، لأنه سيوحد هذا الشعب الإيراني البطل. وفعلاً، دمه الطاهر والزكي كان له دوراً كبيراً في توحيد كلمة الشعب الإيراني المسلم والمجاهد. وأنا هنا أعتقد أن أمة لا تقدّم قادة شهداء، فإنها أمة لا تنجح، ولا تتقدم إلى الأمام. الشعب الإيراني وَلّاد، مبارك، عظيم، مخلص. شعب ركب في سفينة أهل البيت، سفينة النجاة، وما زالت السفينة، وسيبقى هو بخير".
السيد مجتبى الخامنئي.. قيادة جديدة وسفينة النجاة مستمرة
وعن القيادة الجديدة، قال الحمدي: "عندما شنّت الحرب واستشهد السيد (سلام الله عليه)، واختار الشعب الإيراني، ومجلس الخبراء اختار آية الله السيد مجتبى (سلام الله عليه)، علمنا أن السفينة لا زالت، وأن الهدى لا زال في إيران. نبارك للشعب الإيراني، نعزيه أولاً، ونبارك له هذه القيادة الجديدة المباركة، ونبارك للشعب الإيراني التلاحم والقوة والإقتدار".
اليمن وإيران.. ركب واحد وطريق واحد
وفي حديثه عن العلاقة بين اليمن وإيران، قال الحمدي": فعلاً أحسنت بوصفك الشعب اليمني بالشعب العظيم، ونعتز بهذا الوصف. ونعتقد أننا كما قال الرسول (ص): "اليمان اليمن"، لا زلنا في هذا الركب وفي هذا الطريق. وقائدنا السيد عبد الملك، قائد عظيم ومغوار ومجاهد وبطل وصادق، ومتولي لله ولرسوله وللإمام (عليه السلام).
ونقول للشعب الإيراني: أيها الشعب العظيم المجاهد الصامد، حوصرت 47 عاماً وكنت صامداً وصادقاً وصابراً، وبنيت أمة ومؤسسات، ولا زلت تواصل. نحن نسير في تجربتكم، وحسب ما نشاهد، كثير من أساليب العمل عندما تشبه أساليب العمل عندكم، لأنكم شعب مؤمن".
/إنتهى/