وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء انه وفقاً لتقارير ميدانية ومصادر محلية، وفي أول اشتباكات برية تشهدها المنطقة منذ سنوات بين قوات حكومة صنعاء وعناصر موالية للإمارات، شنت قوات الجيش واللجان الشعبية اليمنية عملية منسقة استهدفت مواقع عناصر موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي في غرب محافظة الضالع (جنوب اليمن).
وتركّزت هذه الاشتباكات، التي اندلعت منذ الساعات الأخيرة من الليلة الماضية، بشكل رئيسي في مناطق حول قعطبة وجبهة حجر. وتفيد مصادر ميدانية بوقوع قتال عنيف باستخدام أسلحة متنوعة بما في ذلك المدفعية.
.
.
وادّعت عناصر موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي أنها تمكنت من صد الهجوم، وأنها تكبدت أربعة قتلى وعشرة جرحى.
وحتى الآن، لم تظهر أي جهة تابعة للحكومة اليمنية في صنعاء أي رد فعل على هذه التقارير، وما زالت أبعاد هذه الاشتباكات غامضة إلى حين صدور موقف رسمي من الجيش واللجان الشعبية.
تجدر الإشارة إلى أن وقوع هذه الاشتباكات في محافظة الضالع يأتي في وقت تداولت فيه تقارير عديدة خلال الأيام الماضية عن استعدادات من الطرفين في اليمن لاستئناف الحرب.
/انتهى/