وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن سيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية-الذي يزور قرغيزستان للمشاركة في اجتماع مجلس وزراء خارجية منظمة شنغهاي للتعاون- التقى بعد ظهر الجمعة على هامش القمة، بمحمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، وأجرى معه مباحثات.
وجرى خلال هذا اللقاء بحث وتبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية بين إيران وباكستان والتطورات الإقليمية والدولية.
وأعرب عراقجي عن شكره للمساعي الحميدة وجهود الوساطة التي بذلتها باكستان في الأشهر القليلة الماضية، واعتبر أن نقض العهد والمطامع الأمريكية هما العامل الرئيسي للوضع الحالي في المنطقة، وأدان الجرائم الأمريكية في الهجوم على البنى التحتية الحيوية لإيران، وأكد على عزم إيران على الدفاع عن سيادتها ومصالحها الوطنية.
كما اعتبر عراقجي أن تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون أمر مهم للغاية كوسيلة لتعزيز التعددية ومنع التآكل المتزايد للأعراف والمؤسسات الدولية نتيجة للنهج الأمريكي المتغطرس والأحادي الجانب.
من جانبه، شدد وزير خارجية باكستان على ضرورة احترام السيادة الوطنية وسلامة الأراضي الإيرانية، معلناً استعداد بلاده للمساعدة في منع تصعيد الموقف باستخدام كافة الطاقات الدبلوماسية.
لقاء وزيري خارجية جمهورية إيران الإسلامية وأوزبكستان
التقى وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، على هامش القمة، ببختيار سعيدوف وزير خارجية أوزبكستان وأجرى معه مباحثات.
وناقش الجانبان العلاقات المتنامية بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك التعاون الاقتصادي والتجاري.
كما تباحث وزيرا خارجية إيران وأوزبكستان حول التطورات الإقليمية والدولية، وأكدا على أهمية تعزيز التعاون في إطار المنظمات الدولية والترتيبات متعددة الأطراف، بما في ذلك منظمة شنغهاي للتعاون.
واستعرض وزير الخارجية الإيراني آخر التطورات في منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز، ومذكّراً بالنهج المسؤول لإيران في مسار المفاوضات المؤدية إلى "تفاهم إسلام آباد"، واعتبر نقض أمريكا للعهود وانتهاكها لبنود تفاهم إنهاء الحرب هو العامل الرئيسي للوضع الخطير الحالي، مؤكداً على عزم إيران على الدفاع عن حقوقها ومصالحها المشروعة.
/انتهى/