وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن الحكومة الأوكرانية التابعة للغرب هاجمت قبل بضعة أيام، سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين في خطوة إجرامية، لتدخل بذلك عملياً خط المواجهة العسكرية الأمريكية الصهيونية ضد إيران.
وبطبيعة الحال، لم يكن هذا التحرك الأوكراني الأول من نوعه؛ إذ لعب الأوكرانيون دوراً مسانداً للجانبين الأمريكي والإسرائيلي طوال حرب الأربعين يوماً، وقدموا الدعم للإدارة الأمريكية خاصة في الملفات المتعلقة بالدفاع الجوي والطائرات المسيرة.
ومع ذلك، يعد هذا أول اعتداء مباشر يقوم به الجانب الأوكراني ضد إيران.
لقد أكدت إيران مراراً أن أي نظام يساعد الطرفين الأمريكي والإسرائيلي في أي مواجهة ضدها سيدفع حتماً ثمناً باهظاً؛ سواء كانت بريطانيا أو أوكرانيا التابعة لسياسات ترامب.
ورغم استدعاء القائم بالأعمال الأوكراني المؤقت في طهران قبل فترة وجيزة وإبلاغه بالاحتجاجات اللازمة، إلا أنه بالنظر إلى النهج العدائي الواضح، يبدو أن طرد القائم بالأعمال وإغلاق السفارة الأوكرانية فعلياً بات أمراً مطروحاً.
كما من الضروري الرد على أوكرانيا في الوقت المناسب جراء هذا التهور؛ لدرك أن هذه الحرب ليست ساحة للقوى التابعة، وأن أي طرف يتدخل نيابة عن ترامب ونتنياهو، سيواجه خسائر قد تفوق خسائر الأطراف الرئيسية نفسها.
/انتهى/